ليث شبيلات : إن أعظم إنجاز للمصريين الذين لم ينتخبوا يوماً ما رئيسهم هو الانتخابات التي جرت

ليث شبيلات : إن أعظم إنجاز للمصريين الذين لم ينتخبوا يوماً ما رئيسهم هو الانتخابات التي جرت


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 28 حزيران 2013 الموضوع : تصويب ما نشر على لساني في صحيفتكم الغراء اليوم كنت في انتظار الصعود إلى طائرتي في مطار القاهرة بعد ظهر اليوم عندما تقدم مني رجل وسألني هل أنت فلان فأجبته بالإيجاب فعرفني على نفسه باسم عبد الناصر(نسيت الاسم الثاني) وقال لي انه مراسل لجريدة الجمهورية في المطار فضحكت سائلاً وهل هنالك مراسلين للصحف في المطار فأجاب بالإيجاب وذكر لي أن إبراهيم نافع بدأ مراسلاً في المطار. وسألني عن رأيي في ما يجري في مصر فأبديت له أن الإخوان أخطئوا في الانفراد وفشلوا في لم صف قوى الثورة موحدة في وجه النظام القديم المتغلغل فأصبح الاستقطاب مخيفاً بين من كانوا شركاء في الثورة ، فانزاح الضغط عن الخصوم الحقيقيين للشعب : النظام السابق الذي يحظى رجالاته بالبراءات الواحدة تلو الأخرومع ذلك لا يكون ذلك حافزاً لتوعية الشركاء الثوريين إلى خطورة ما يجري. كما أخطأ معارضو الإخوان في رأيي في التمترس وإغلاق باب الحوار حتى أصبح الذي يبذل مساع حميدة لالتقاء الطرفين مثل أيمن نور مشبوهاً وعمرو موسى الذي أصبح  من قيادات الثورة هذه الأيام آثماً بدلاً من أن يشكر لأيمن الحرص على مصر التي لا يمكن لأي طرف أن ينفرد بها. كما ارتكبوا خطيئة  أكبربالطلب من العسكر الانقلاب على السلطة وهم أنفسهم الذين كانوا من أشد منتقدي حكم العسكر في العقود الماضية. فسألني عبد الناصر ما الحل في رأيك فقلت لا خير لمصر إلا في الحوار وكل من يصر على الحسم بالأغلبية إما الانتخابية  أو بجمع التواقيع لن يقود إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار الذي تحتاجه مصر كالأكسوجين للمختنق. وأبديت رأيي في خطورة الإطاحة بالرئيس بالطريقة التي تسير بها المعارضة حيث ستكون هذه سنة سيئة للذين يأتون من بعد فيبتعدون عن الوسائل الدستورية  لتداول السلطة خصوصاً وأن الإخوان لهم قدرة تنظيمية وحجم يعينهم على جمع عدد أكبر من التواقيع في ساعات لإسقاط أي رئيس قادم إذا فتح هذا الباب فإلى أين تذهبون بمصر أيهاالطرفان.  إن أعظم إنجاز للمصريين الذين لم ينتخبوا يوماً ما رئيسهم هو الانتخابات التي جرت. إنها في ذاتها إنجاز عظيم مهما كانت آراؤنا في تصرفات الذي نجح ، (وأضيف في هذا المجال أن الرئيس الحالي  سيضبط تصرفاته مجلس للنواب قادم (توضع العراقيل أمام ظهوره ) فما معنى أن يتأخر القضاة أشهراً للبت في شؤون حيوية لمصر لا تحتاج إلى أكثر من يومين أو ثلاثة لدراستها والبت بها؟)والذي بدوره سيسمي رئيس الوزراء الذي له من الصلاحيات أكثر مما للرئيس . كيف يهدم هذا البناء الدستوري الجديد ويعاد  بالبلاد إلى نقطة الصفر. وسألني عن مؤتمر رجال الدين الذي جرى بحضور الرئيس فأعدت عليه ما صرحت به من انتقاد شديد لمؤتمر يشحن المذهبية ويدعو للجهاد ضمن الأمة الواحدة ،  وكيف أن القمة التي دعى إليها الرئيس مبارك سلمت العراق للأمريكان وأن القمةالتي يدعو إليها الرئيس مرسي ستسلم سورية في رأيي للأمريكان. (بالمناسبة لقد افتي بالجهاد باجماع الحضور أمام الرئيس بحيث أصبح الرئيس آثماً إن لم يحرك جيشه للجهاد. فما هته المهزلة أهكذا نتلاعب بأقدس أركان ديننا؟ والتي لم نر مثلها في غزة وفلسطين التي تهود على قدم وساق  وبورما التي تطهر تطهيراً عرقياً جذرياً من المسلمين على يد الوثنيين). وسألني إن كنت قابلت مسؤولين في مصر فأجبته بأن الأخ أبو العلا ماضي  أجاب على هاتفي واستقبلني ورفاقه في قيادة الحزب مشكورين كما تركت رسائل للأخ حامدين صباحي وللأخ سعد الكتاتني لأقابلهما عسى أن نكمل جهوداً بدأناها قبل أسابيع من أجل تخفيف حدة الخلاف فلم أنجح في لقاء أي منهما. وأضيف بهذه المناسبة أنني قابلت أيضاً الأخ العزيز عبد المنعم أبو الفتوح وأنني تحادثت هاتفياً مع الاخوة كمال الهلباوي ومختار نوح وحمدي قنديل ولم تسمح ظروف أماكن تواجدهم  بالالتقاء. في الختام أرجو أن أؤكد بأنني لم ألتق شخصاً اسمه حسن حسين من جريدة الوطن بل الذي عرفني على نفسه قال أنه من جريدة الجمهورية واسمه عبد الناصر وأعلمته بأنني لست بصدد إعطاء تصاريح وأن ما أتفوه به هو نصائح من مواطن عربي يحب مصر إلى أخ مصري حريص على مصر مع أن النشر لا يضيرني إلا إذا كان مجتزأ كما تعودت من خبرتي الطويلة مع كثير من الإعلاميين للأسف. وأترك لمسؤولي صحيقة الجمهورية الغراء متابعة ما بينته . كما أطلب من صحيفة الوطن نشر هذاالتوضيح والتبين بأنني لم أعط لأي مراسل لها أي تصريح. مع التحية والشكر. م. ليث الشبيلات
المهندس ليث شبيلات : قمة مبارك لتفتيت العراق و قمة مرسي لتفتيت سورية، ولا قمة لفلسطين

المهندس ليث شبيلات : قمة مبارك لتفتيت العراق و قمة مرسي لتفتيت سورية، ولا قمة لفلسطين


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
المهندس ليث شبيلات | عبر حسابه على تويتر :  قمة مبارك لتفتيت العراق و قمة مرسي لتفتيت سورية. ولا قمة لفلسطين!? ولم يجتمع هذا الكم من “العلماء” لإعلان الجهاد في فلسطين. فذلك يغضب حكامهم طيلة قصف غزة خنس علماء السلاطين ولم يأذن لهم سادتهم في التلميح للجهاد ناهيك عن الدعوة له. اكتشفنا العدو الرافضي لنرضي حكامنا واليهود حبايب فلسطين تهود ليلاً ونهاراً وعلماء السوء لا يجرؤون على مواجهة الصهاينة العرب الذين يحكموننا والذين يسمحون بعبث إسرائيل. الجهاد بإذن أمريكا بس العالم الذي لا يقول لملكه أو رئيسه توقف عن السرقة يا لص أو توقف عن الصهينة والعمالة يا حاكمنا شخص نذل منحط لا تقبل فتواه في الشأن العام حكام اهل السنة عاكفون في غرف عملياتهم في الكازينوهات والمواخير ليقودونا للدفاع عن المذهب!؟!. كاسك يا مذهب ولتذهب الأوطان إلى الجحيم.
الدرر التي نطق بها اللواء مخابرات خير الله :يا عيب الشؤم !

الدرر التي نطق بها اللواء مخابرات خير الله :يا عيب الشؤم !


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
ليث شبيلات | الدرر التي نطق بها اللواء مخابرات خير الله :يا عيب الشؤم ! لم أتفاجأ من ضحالة معلومات اللواء مخابرات خير الله.فكثير من قيادات المخابرات يبعدون عن الدقة بعد السماء عن الأرض : كيف نشعر بأمان في بلادنا إذا كان المسؤولون على أمنها بهذا المستوى. فإذا كانت عبقرية سيادة اللواء وأمثاله المكلفون بتمحيص المعلومة قبل تمريرها للقيادة السياسية حتى تتخذ مواقفها بناء على معلوماتهم الموثقة بمثل هذا المستوى فاقرأ على أمن بلادي السلام. إن أطفال أمتنا يعلمون بأنني لم أكن يوماً حزبياً وبالطبع لم أكن إخوانياً ويعلمون بأنني أكثر الناس صراحة في نقد مواقف الإخوان وأنهم خاضوا عدة معارك نقابية وانتخابية لإسقاطي بأحداث مغطاة في الاعلام الدولي والفضائيات العربية ثم يخرج علينا ضابط رفيع بمثل هذا المستوى ليتكلم بثقة بالغة حول معلومة مكشوفة الغلط. يا حسرة ويا ألف حسرة على مصير بلادنا. لقد أدان اللواء نفسه وأثبت عكس ما يريد بأن الأخوان الذين لم يصلوا إلى ارتكاب مثل هذا الخطأ المعلوماتي الطفولي الكفيل بالتسبب في عزل من يرتكبه من منصبه هم أكثر أماناً من أمثاله رغم أخطائهم التي لا يطاق كثير منها . وأتعجب من إعلام يتكلم عن مجهول اسمه مشروع نهضة دون أن ينشر لنا المشروع كي ننقده (ورقة ا لاخوان مثلاً). لأ أعتقد أن سيادة اللواء قرأ ورقتي التي يشير إليها والتي ألقيت قبل عشرين سنة في عدة محافل أكاديمة غير إسلامية وحازت على نقد إيجابي جداً من كبار مفكري الماركسية والقومية من أمثال رئيس جامعة سمية الدكتور هشام غصيب (ماركسي) ، المفكر العلامة الراحل الكبير د أنيس الصايغ ( قومي عربي مسيحي) الذي أدار النقاش في نادي خريجي الجامعة الأمريكية الأستاذ الراحل شفيق الحوت وزوجته الدكتورة بيان عجاج نويهض (قياديان فكريان قوميان) وأمثالهم وليس لها أية علاقة بفكر الإخوان. لسنا ندري أية مصائب تنتظرنا إذا كان كبارنا بمثل هذا البعد عن الموضوعية.  حقاً إننا في آخر الزمان. مع الاحترام الخبر المنشور !! http://www.almesryoon.com/permalink/127309.html
تعازي بالمناضلة أم اشهداء والمناضلين أم هيثم رحمها الله

تعازي بالمناضلة أم اشهداء والمناضلين أم هيثم رحمها الله


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
أخي هيثم مناع وإخوانه وأخواته وآل العودات وآل الشرع بخاصة والشعب العربي السوري المناضل الجريح الصامد بعامة والى مناضلي العروبة والإسلام والإنسانية كافة لم أتمالك ان امنع انسياب الدموع لدى سماعي وأنا في الشارع نبأ وفاة هذه الرمز أم الرموز التي منع نضال أبنائها الثابت وجودهم قربها عند منيتها ولا اشك ان الله سبحانه عوضها عن غيابكم بخير منكم ملائكة يستقبلونها إلى حيث نحن جميعاً صائرون. واكثر ما يحز في النفس ظلم ذوي القرابة من نظام لم يترك للعقل مكاناً ينفتح فيه على مناضلين وطنيين يأبون طغيانه ودمويته متمسكين بوطنية وعروبة نضالهم ، بل واكثر من ذلك ظلم شركاء في المعارضة يأخذون عليكم أكثر ما يضئ نضالكم: رفضكم الاستعانة بالاجنبي ورفضكم تسليم سورية إلى مستعمريها السابقين المتسابقين لحجز مقاعد في الانتداب الجديد الذي يمنون النفس به.  ان من المعيب المخزي ان لا يحترم نضالكم وتضحياتكم الكثيرة على مدى السنين. وان يتناسى البعض موقفكم الذي سيخلده التاريخ لدى استشهاد اقاربكم الكثر وعلى راسهم أخيكم الشهيد معن مطلع انفجار انتفاضة الحرية والكرامة باعلانك الخالد : ان سورية اهم من أخي ولن أساهم في نحرها انتقاماً لأخي.  بارك الله في نضالكم وكل من هم على شاكلتكم ورحم الله آمنا أم هيثم وإنا لله وإنا إليه راجعون.  يسقط الطغيان وتحيا سورية عربية موحدة حرة منيعة على تلاعب الأجانب في مصيرها م. ليث الشبيلات
بين يدي رفع الدعم عن الكهرباء نتذكرخطابك الشهير “احملوني إلى عمان وسأحاسب اللص ابن اللص ز. ر. “

بين يدي رفع الدعم عن الكهرباء نتذكرخطابك الشهير “احملوني إلى عمان وسأحاسب اللص ابن اللص ز. ر. “


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
من المهندس ليث الشبيلات المواطن إلى الدكتور عبد الله النسور رئيس الوزراء الموضوع: بين يدي رفع الدعم عن الكهرباء نتذكرخطابك الشهير “احملوني إلى عمان وسأحاسب اللص ابن اللص ز. ر. “ حملة الانتخابات 1989  السلام عليكم وبعد أرسل لك هذه الرسالة مفتوحة لأن أكثر من 50% من الشعب الأردني لم يصح على انتفاضة 1989 ولم يحضر الانتخابات التي سرقت تلك الانتفاضة وبدأت بإعادة إنتاج الظلم والفساد ، والباقون ذاكرتهم ضعيفة. كان المرشحون يومها من نجح منهم  ومن لم ينجح  يتقرب إلى الناس الذين يسألونه لماذا رشحت نفسك بقوله : ” ألا تريدون مثل الكوفحي وشبيلات  والنوايسة والعكايلة  في البرلمان؟” لتمر الأيام فأبقى أحد المتهمين بالفردية لأنني من الذين لم يغيروا ولم يتغيروا بينما تغيرتم وتلونتم كلكم تقريباً. فبينما بقيت ثابتاً تهدى إلي السجون والاتهامات ، أهديت لكم الوزارات  والمناصب وتصدرتم المحافل السياسية متناسين شعاراتكم. وفي الوقت الذي كانت حملتي مؤدبة  ملتزمة ترفض أن يذكر فيها أي اسم لفاسد  لعدم جواز الخوض في الاعراض دون دليل كنتم تتبارون في شتم زيد وعبد الهادي  وعبد الرؤوف  وغيرهم بالاسم. واشتهرت أنت بخطابك الناري في السلط :” احملوني إلى عمان! وسوف أحاسب اللص ابن اللص (وذكرته بالاسم).” حتى إن مرشحاً آخر (اعتقد أنه خالد النسور) خطب بخفة ظل في مهرجان  له في انتخابات لاحقةً : ” احملوني إلى صويلح ! وأنا أكمل المسير إلى عمان!         ونجح انقلاب الانتخابات  في بدء مسيرة الارتداد إذ خالفتموني كلكم تقريباً بتجاهل تحذيري لكم: “إياكم والاشتراك في الحكومات قبل أن نجتث كنواب الفساد ونعيد هيكلة التشويهات التي حصلت على النظام. “؟  لم يطعني أحد بل سخرتم عندما ناديت بالتفصيل  الممل  عام 89 بإصلاح المواد الدستورية التي تم الاعتداء عليها والتي سلبت الشعب صلاحياته الأساسية فأصبح النص الدستوري الأساسي “الأمة مصدر السلطات”  وان الركن النيابي مقدم على الركن الملكي في المادة الأولى  مجرد لغو وبقي الاعتداء على النيابة  من قبل الركن الثاني حلالا زلالا وبقي مجرد ذكر الركن الثاني بالنقد الصحيح خيانة تستدعي العقوبة القصوى. فقفزتم إلى الوزارات كما تسابق الإخوان المسلمون والقومييون  في التنافس على قطعة عظم في الوزارات فقضيتم جميعاً على ما قام الشعب منتفضاً من أجله. ولم تمض سنوات قليلة إلا وانقلبت الرموز التي كان الشعب يتهمها بالفساد مطالباً بمحاسبتها والتي شللتم عرضها شتماً من شخصيات ترتعد فرائصها من إمكانية الملاحقة  إلى أعلى مراكز التمثيل الشعبي ودخل من صدق في محاربة الفساد وترأس أعلى هيئة تحقيق في تاريخ المملكة السجن محكوماً بالإعدام المخفف إلى عشرين سنة ثم إلى عفو عام تم بموجبه تحصين كل الفاسدين من الملاحقة (حيث أن العفوالعام يجب الجريمة.)   لم يحتج الأمر إلا إلى أقل من 3 سنوات ليتم الانقلاب حيث ارتعدت فرائص من تحدثه نفسه بعد ذلك بمحاربة أصل الفساد خوفاً بعد أن حكم على رئيس لجنة التحقيق النيابية  بالإعدام. وبعد  عام 1993عام   ظهرت “الحقيقة” بقدرة قادر ، إذ تبين أن الذين تبؤا أعلى مناصب تمثيل الشعب هم أنفسهم الرموز التي كان ينادي بمحاسبتها فأصبح أحدهم  الرئيس غير المنازع لمجلس النواب وأصبح الآخر الرئيس المؤبد لمجلس الأمة حتى تنازل طوعاً عنها ليسلم وريثه  رياسة الوزراء. وأصبح الثابت على مبدئه ” ناكراً  للجميل” و”عدواً للوطن”  “ونرجسياً”  يغرد خارج السرب داخلاً من سجن إلى آخر بمهازل محاكمات الواحدة تلو الأخرى . مما حدا بالكاتب الفاضل أحمد أبو خليل أن يكتب مقالته اللاذعة  قائلاً يقولون أنه يغرد خارج السرب وننظر إلى السماء فلا نرى طيوراً !  والأنكى من ذلك أن ذلك كله حدث  للـ”نرجسي” بعد أن اعتزل النشاط السياسي نيابة ووزارة وتنظيماً حزبياً لكنه لم يعتزل المواطنة الصالحة وحقه كمواطن في إبداء الرأي. إنك تذكر جيداً أن  الجميع معارضة وموالاة كانوا ضد قانون الصوت الواحد الذي كان يهيأ له، فحتى مجلس الأعيان في لقاءاته المتلفزة مع الملك الراحل كانوا في غالبيتهم يحذرون الملك من أن هكذا قانون سيفتت البلد ويقلبها إلى صراعات أحياء وعشائر ويأتي بمن لا ينجح حتى كمختار لعشيرته إلىى مجلس تدار فيه شؤون الوطن الأمة . كان معظمنا يجتمع إما في جبهة العمل الإسلامي أو في مكتبي من أجل رفض القانون وأذكر منهم عبد الرؤؤف الروابدة  وطاهرالمصري وسليمان عرار رحمه الله وفارس النابلسي وعشرات  آخرين في شبه إجماع على رفض القانون. حتى إذا أعلن الملك حسين حل البرلمان وفي نفس الفقرة ذكر أنه بسبب غياب البرلمان (الذي اغتاله هو) سيصدر قانون الصوت الواحد وأنه سيغضب ممن لا يشارك في الانتخابات كنت ليلتها مع حمزة منصور والمناضل ناجي علوش في إربد نحاضر ضد قانون الصوت الواحد فقلت لمن كان بجانبي ” هذا خطاب لا تحتمله ركب الإخوان المسلمين” وسيقودوننا إلى الهاوية، وفعلاً بعد صمت أيام ثلاثة ينتظر الناس فيها قرار “قاطرة الإصلاح” الإخوان المسلمين خرج علينا المرحوم مراقب عام الاخوان بتصريحه “الناري”  قائلاً : ” الحسين نادى ونحن نلبي” فانفرط العقد وأصدرت بيان اعتزالي في اليوم التالي قرفاً من هكذا معارضة. كان الملك حسين يحتاج إلى برلمان مفصل تفصيلاً لا تغيب عنه جماعة أو حزب لكن لا يكون لأي منهم  حجم يستطيع أن يوقف تمرير المعاهدة المشؤومة حتى لا يدعي أحد بعد ذلك أن المعاهدة لا تمثل جميع الأردنيين . هكذا ساهم الإخوان والذين تبعوهم بإعطاء الشرعية للمعاهدة بمشاركتهم ( وصحيح ما نشرته الويكيليكس على لسان الكباريتي أنهم ساهموا في تمرير المعاهدة) لا لأنهم غير معادين للمعاهدة بل لأن ليس لديهم ما يكفي من جرأة للأسف لمواجهة الملك في إصراره. فبئست معارضة تنثني العقائد فيها أمام رياح  الحكام. هكذا عودونا دوماً ،وقد انحنوا بعد ذلك كثيراً أمام ملفات تصل إلى الملك وما زالوا ، فلم  يجرؤا حتى اليوم رغم سنتي الحراك على ذكر الملك كمغتصب لأراضي الخزينة رغم أنهم يصرون على عدم الإدلاء بالقسم الدستوري إلا إذا أضيفت له عبارة “في طاعة الله ورسوله”! فأين طاعة الله ورسوله تلك من عشرات الملفات الواصلة إلى الملك والتي لا يذكرونها إلا تلميحاً مما جرأ الفاسدين على التمادي فساهموا بتصرفهم وما زالوا في نحر البلد. إنها الانتهازية : يطربون على الشعارات التي تربط الفساد بالملك بل وفي بعض الأحيان كما في مظاهرات رفع الدعم كانوا يوجهون شبابهم في الشارع لرفعها حتى إذا حدثت الاعتقالات تبرؤوا من الشعار . ولا أظن أن أحداً  منهم يستطيع تكذيبي في ما أقول. اكتمل الانقلاب وانخفضت السقوف إلى ما يجب أن يخجل منه أي سياسي مزعوم ، تغيرتم ولم نتغير فلست أذكر إن كنت من الستين شخصية التي اجتمع بها نائب الملك الأميرالحسن في لقاء طويل متلفز عام 94 يستنصحهم إذ قلت له فيما قلت :”إن الفساد يجري بالرعاية الملكية” وكان الفساد على كبره يومها لا يقارن بحجمه المرعب اليوم ولا بغرق الديوان الملكي حتى رأسه فيه، من كبيره إلى صغيره. فما كان من الأمير إلا أن وضع كفيه على وجهه مطرقاً مردداً الآية الكريمة (واصبر كما صبر أولو العزم من الرسل) وكأن الذي يحارب الفساد هو من خندق الكافرين الذين يؤمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر عليهم وكأن الذين ينتسبون إليه دماً ويخالفونه تصرفاً وخلقاً هم ورثة الرسالة لمجرد الاسم الذي يحملونه!. وبقيتم تتصارعون على مقاعد في مجيلس تقزم من الركن الأول الأصيل في النظام إلى ما يشبه الحضانة في “روضة الأطفال الأردنية الهاشمية ” كما وصفها كتاب غربييون. وأصبحت أنت في أحد المجيلسات  شبه معارض  بسقوف غير مزعجة لآلة النهب الكبرى التي مدت خراطيمها على كل ثروة من  ثروات البلاد من أراضي ومعادن وخيرات وممتلكات الدولة  مثل قيادة الجيش التاريخية الأولى ثم الثانية بعد أن اكتملت فبقيتم ساكتين طالماً أنكم تطمعون في قطعة العظم التي يلقيها لكم المعلم والذي بات يدير البلد بالدوام الجزئي إذ يمضي نصف وقته في الخارج بمياومات فوق الخيالية  وبمصاريف مرعبة ،ويحيط نفسه بأشباه مستشارين غير دستوريين ،تبلغ تفاهتهم حداً لا يوصف   يهيمنون وما زالوا على أشباه وزراء  غضب أبوالراغب من وصفي لهم  للنيويورك تايمز  : (ما الفرق بين التي تبيع اللذه الجسدية والذي يبيع توقيعه؟  العمليتان تسميان أكاديمياً عهراً ) . أنظر إلى  جريمة الكازينو التي لو تكن لها رعاية أعلى شخصية في البلاد (كغيرها من صفقات نحر الوطن ونهبه وتعهيره وقلبه إلى بائع لذات سياحية وميسرية وبائع لخدمات أمنية )،لما حدثت ولما بقي التستر على الراعي الأول والمستفيد الأكبر قائماً على قدم وساق . وانظر إلى شهادات أولئك الوزراء الآثمين  الذين يشهدون (ومعظمهم كاذب) بأنهم لا يدرون ولم يستشاروا فإن كانوا صادقين فلماذا لم يستقيلوا عندما علموا أن فساداً ونهباً قد تما باسمهم . مسكين بلدي كم هو يتيم. وعندما بدأتم تتحركون بتردد  تحت الضغط الشعبي أصبحت تذكرون فساد الخراطيم التي تصب في خزان آلةالنهب ولا تذكرون آلة النهب نفسها التي تتغذى من خلال تلك الخراطيم. يقول من لستَ أفصح منه الرئيس الأسبق فيصل الفايز : ” ما هو الأهم؟ أإدانة وليد الكردي ؟ أم حماية العرش؟” فهو كرئيس سابق يعرف جيداً فساد العرش وكان شريكاً في التستر عليه مثل ما حدث للمعونة الكويتية التي فضخها البرلمان الكويتي. ألا لعن الله من يزعم بأنه يحمي العرش بهذه الطريقة. إن العرش يجب أن يحمى من إساءات الجالس عليه  ورغم كل ما جرى لا نرى بادرة لذلك لأن بلادنا للأسف مملوءة بأمثالك من يطالبون الشعب بحملهم إلى عمان لكي يستروا على الفاسدين بدلاً من محاسبة اللص ابن اللص كما وعدت أهل السلط. تظنون بأن الانقلاب الثاني على ثورة الجمهور بإجراء انتخابات تافهة سيضع غطاء على مطالب الناس. بئس البرلمان برلمان عنوانه الولاء للفساد المتمثل بمن دعا للانتخابات ظناً من أن الانتخابات هي التي ستطهره وتبرأه لأن هكذا مجيلس لن يستطيع أن يحاسب الملك بل إنه قد بايعه  قبل انتخابه على تسمية فساد الديوان اكسيراً لحياة الأردن. كلكم آثمون وعلى الرأس منكم مدراء المخابرات الذين يعرفون بالحساب البسيط (1+1=2) ان تورط العرش في الفساد الفاحش يعرض الأمن القومي الأردني بل وجود النظام  بأكمله للخطر. إن أكبر معول يهدم أركان العرش هو معول صاحب الجلالة . إذ لن يبقى الأمر على هدوئه المصطنع أمنياً فما كنت أقوله علنا قبل عشرين سنة  وسكت عنه سياسيو جيلي الساقط إلا ما رحم ربي قد بدأ شباب الأردن يرفعونه كشعارات ولا تجرؤون على محاكمتهم لأن محاكماتهم ستكون محاكمات لهذا النظام الذي أفسدتموه إما بالنهب والسلب أو بالسكوت “الشهم” عن الناهبين الانذال. يا عيب الشؤوم! ماذا كان سيضيرك لو استجمعت بعض الرجولة عندما كلفك الملك بتشكيل الوزارة بأن تقول له أنا مستعد كي أصارح الشعب بضرورة شد الأحزمة  يا سيدي ، ولكن مصداقيتي ستكون تحت الأرض إن لم أبدأ بك يا صاحب الجلالة مستعيداً كل ما وصل إلى حيازتك عن غير وجه حق وإن لم أقدم كل شركائك الفاسدين للمحاكمة على أن تقلع أنت حالاً عن مشاركتك لهم . وسأكون غاشاً للشعب إن لم أشرط تغييراً في أسلوب حياتك الذي لا يناسب شعباً فقيراً تجلس على عرشه وإن لم أقصص أجنحة كل الأمراء والأميرات والأشراف والشريفات والصناديق غير الدستورية التي يقبعون فوقها. وتقول له لا يمكنني أن أستلم حكومة ما لم أجتث كل أصول الفساد وكلها تقريباً تصل إلى بابك. كما تقول له كيف أستلم حكومة وقد شكلت يا صاحب الجلالة  حكومة ظل غير دستورية في الديوان بمستشارين هم عالة على الشعب وعائق للحكومات الدستورية ومصدر استنزاف للخزينة. العرش يا أبا زهير هو  ملكنا نحن الأردنيين جميعاً لا من حيث الجلوس عليه بل من حيث أن فيه استقرار بلدنا ووحدته الوطنية ، وإن المحافظة عليه لتفرض على الجالس فوقه أولاً وقبل غيره الأخذ بأسباب الحفظ وأن لا يتصرف بما يسيء للعرش أو لسمعته . وإلا فلو صدق رجال يخطبون في الناس :” احملوني إلى عمان…”  لما تجرأ أن يتخطى حدوده. إنه هو الذي يتخطى الخطوط الحمراء الأصلية لا نحن المتهمون بتخطي خطوط حمراء وهمية لا يقبل بها أي أردني شريف. يؤسفني أن أبين لك ولمدير المخابرات ومن لف لفكما بأنكم في دفاعكم عن تجاوزات الملك تزينون له طريق الهلاك وأنكم بذلك تعملون ضد مصلحته وقد لا يهمني ذلك ولكنكم تعملون ضد العرش  وأنا يهمني ذلك كثيراً ومستعد لأواجهكم دفاعاً عن عرش نظيف بعيد عن الفساد وعن الولدنة والاستفراد .  ومن المضحك المبكي أن يذكركما  معارض مثلي ليس بينه وبين الملك أية محبة متبادلة  كيف عليكم أن تحموا العرش وبالتالي الجالس فوقه الذي تزعمون محبته وبئس المحبة محبة لا تحمي المحبوب . إن في ما أكتب مصلحة له أكثر بكثير مما تفعلونه له ولا أدعي أنني أفعل ذلك خدمة له بل أفعله حماية للعرش ولاستقرار البلاد الذي لا يهزه اليوم أحد أكثر منه ومنكم. اللهم قد بلغت فاشهد المهندس ليث الشبيلات      
بيان تكذيب لقاء مزعوم مع الجيروزالم بوست

بيان تكذيب لقاء مزعوم مع الجيروزالم بوست


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
11-1-2013 اتصل بي من ينبهني إلى أن بعضهم نشر على صفحات على الفيسبوك بأن الجيروزالم بوست أجرت لقاءاً معي .فاستغربت الأمر! وطلبت من صديق تحري الأمر فأرسل لي مشكورا مقالاً منشوراً في الصحيفة المذكورة في 9/1/2013 بعنوان  (عاش الملك البدوي)(Long Live The Beduin(Bedouin) King) كتبه باحث أكاديمي أمريكي اسمه روبرت نيكلسون ونقل فيه كلاماً سمعه مني فحمدت الله الذي لا يحمد على مكروه سواه أن صحيفة الأعداء لديها من المهنية (أقصد بخصوص هذا الموضوع) يفتقده بكل أسف بعض من يسارعون في التعليق قبل التحري ، فلم تدّعِ أنها أجرت لقاءً معي كما روج البعض لمجرد ورود كلام عني في مقال لكاتب امريكي يكتب عن مشاكل الملك. ولا يعدو الأمر كونه مقالاً كتبه باحث أمريكي في صفحات الـ op-ed أي صفحات “المدارات “أو “مقالات الرأي الحر” التي تفتحها الصحف للكتاب من خارج الصحيفة. بكل تأكيد لا يعقل لمؤسس جمعية الصهيونية والعنصرية ، والمصنف على رأس قائمة أعداء “إسرائيل” في موسوعات أعداء الصهيونية التي ينشرها الصهاينة ، أن يقبل على نفسه أن يتحدث إلى صحيفة من صحف العدو الصهيوني ؟ علماً بأن المقال يذكر عداء المذكور وبقية المعارضة الأردنية للصهيونية و”إسرائيل” ورفضهم جميعاً لمعاهدة وادي عربة المذلة. حسب ما أذكر فإن باحثاً (وليس صحفياً) أمريكياً يدعى نيكلسون اتصل من الولايات المتحدة قبل شهرين أو أكثر وطرح بعض الأسئلة من أجل كتاب يعمل على إصداره (هكذا أعلمني قبل أن أوافق) فأجبته عليها. هذا فيمايخص الشكل فالكلام بعد أن اطلعت عليه كلامي بكل تأكيد ولكن وبتأكيد أكبر لم أدل به إلى أية صحيفة خصوصاً صحيفة صهيونية . أما في ما يخص الموضوع فليس في الكلام أي جديد غير معروف عما أقوله وكنت قد قلت أكثر منه على برنامج الفساد على تلفزيون “الجديد” في 11 شباط 2011 وفي رسالتي إلى رئيس الديوان الملكي في 25 كانون الثاني 2011 . وفي ما نقلته الجزيرة من المؤتمر الصحفي الذي عقد في حزب الوحدة الشعبية بعد الاعتداء على الناشط فراس محادين أمام الجامع الحسيني ولمن أحب التأكد فعليه باليو تيوب فالقناتان أذاعتا قريباً مما يلي: ” ليس هنالك ود متبادل بيني وبين الملك ولكنني أحب الأردن والأردن يحتاج في استقراره إلى العرش ويمنع على أي كان حتى على الملك إن يهز العرش. وإن أكثر من يهز العرش في السنوات العشر الماضية هو الملك” راجع الفيديو. أما عن إسقاط النظام فبالإضافة إلى ماجاء في المقابلات المذكورة وغيرها فقد جاء في مقالتي قبل أسابيع قليلة “تعالوا نتعرف على قيادات الأردن الجديدة” ما يلي : ” شباب يستشهد ويرمى بالسجون لتعبيره عن غضبه بشعار إسقاط النظام الذي لا أوافق عليه من جهتي (ليس حباً في هكذا نظام فاسد بل نضج ثوري بعيد عن الحمق والهوى والأحلام المبكرة التطبيق) فيتبرؤون (المعارضة) من شعاراتهم بدلاً من أن يعلنوا تضامنهم مع هذا الشباب الرائع الذي لا يقصد بإسقاط النظام إلا التعبير عن تذمره ورفضه لطغيان الطاغية الذي تجبن معظم قيادات “النصف كم” ، والتي لا ينفع معها سوى الشطب والتبديل ، عن توجيه أي نقد واقعي غير قابل للنقض له رغم تهوره بقيادة “التايتانيك” بدون رخصة إلى أقصى سرعة هلاك. طغيان انفرد فيه شخص لم يهيأ للمهمة وبدلاً من أن يستعين على البلوى التي نزلت به بعتاولة ورجالات البلاد يستنصحهم ويستعين بهم إذ به يستصغرهم ويحقرهم ويبعدهم ويتصرف معهم بفوقية قد يسمح بها له منصبه ولكن وبكل تأكيد لاتسمح له بها لا خبرته ولاسنه ولا أي التزام خلقي يفترض أن يكون قد تربى عليه . ويحقر وزراءه الدستوريين حكماً والمعطلين فعلاً بتعيين مستشاريين غير دستوريين معظمهم صبية في السياسة والاقتصاد والاجتماع ، حتى وصل الأمر إلى تهكم بعض الصحف الأجنبية علينا قبل مدة بتسمية بلدنا .The Hashemite Kinder Garten of Jordan ” . وذكر الكاتب على لسانه هو : ” أن الملك وزوجته يصرفان الملايين في المولات والكازينوهات الأوروبية مبديان سلوك “دعهم يأكلوا الكعك” (في إشارة إلى ما ينسب إلى ماري أنطوانيت عندما قيل لها أن الشعب لا يجد الخبز) وهو أمر بكل بساطة لا يمكن أن يستمر.” وأنا أوافقه الرأي. أما لمن سفهني بسبب إساءة ترجمة ما جاء في آخر المقال( ترجمة غوغل الإلكترونية على ما يبدو) أترجم ما جاء بدقة كما يلي: ( أسأل شبيلات ما هو موقعه في المشهد الأردني اليوم. ” أين أنا؟” يردد.: ” أين يجب أن يكون مكان مغني أوبرا مع هواة مبتدئين في (موسيقى) الجاز، ومعظمهم لا يريد حتى أن يأخذ دروساً في الموسيقى ويعتبر نفسه مبدعاً؟ في سن الـ 70 ما زلت أترك وحيداً من قبل مجموعة كبيرة من الشخصيات السياسية والأحزاب الذين يوافقونني في الغرف بشكل شبه كامل على ما أقول ولكن ما زالوا لا يجرؤون على الجهر بذلك علناً. الناس اليوم (ممثلين بشباب الحراك) جاهروا بذلك ولكن المجموعات المعارضة ما زالت لم تفعل ذلك. مكاني هو الاعتزال الإجباري لمن يحترم نفسه ختاماً يؤسفني أن هذا الباحث الأكاديمي أساء إلى الأمانة بنشر أقوال لي في مقالة مع أنني أعلمته بأنني لا أعطي مقابلات صحفية فأكد لي أنه أكاديمي، ومع أنه لم يكذب في ذلك إذ أنه ملتزم بإصدار بحثه عن المنطقة ، إلا أن نشره مقالاً وبالأخص في صحيفة معادية بالنسبة إلي أمر بعيد عن الأكاديمية وعن الآداب المهنية. ملاحظة: الفيديوات والمقالة المشار إليها موجودة على الرابط المقابلة على قناة الجديد  http://www.youtube.com/watch?v=-BE61Vt2fgM&list=UUAfN7J2zu4VTE2gbW9SR36w&index=30 الكلمة في حزب الوحدة الشعبية http://www.youtube.com/watch?v=hn1fXFTTfHA&playnext=1&list=PL577EC8DD68B1FC27&feature=results_video Press TV رابط المقابلة مع http://edition.presstv.ir/detail/174639.html المقالة , http://www.shubeilat.com المهندس ليث الشبيلات
المهندس ليث شبيلات | عبر حسابه على تويتر : هل تستطيع ان ترفع صوتك محددا الفاسد الأكبر؟ ان فعلت فانت حي!

المهندس ليث شبيلات | عبر حسابه على تويتر : هل تستطيع ان ترفع صوتك محددا الفاسد الأكبر؟ ان فعلت فانت حي!


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
كثر الجلوس إلى الملك ليحاضر عن جدية محاربة الفساد. يقبرني! لذلك فكل حراكي يحضر ولا يحصر كلامه في موضوع واحد فقط: فساده هو ! فقد خان ولينقلع إن الرضى بالجلوس إلى من لا تستطع مصارحته بفساده شهادة براءة ذمة منك . الدعوة لمقابلة الملك مغرية جداً فلا تجعل ثمنها شرفك ومرؤتك ومصلحة شعبك هل تستطيع ان ترفع صوتك محددا الفاسد الأكبر؟ ان فعلت فانت حي! وإلا فوصفك في بيت الشعر: لا تحسبن الميت ميتاً/ إنما الميت ميت الأحياء العائلة المالكة ليست عالة على الشعب فحسب ! بل يتسلط كل واحد فيهم على صندوق غير دستوري يحلبه. بدلاً من ان “ينضب” ويشكر الشعب على تحمل ثقل دمه الاردن الأول على العالم في العجائب. كسرنا نظرية الجاذبية فالحجر عندنا يقع لفوق. وفاقد الشيء عندنا يعطيه وراس الفساد يامر بالفضيلة. قبضنا ! متابعونا على التويت مثل الرومان في الكولوسيوم : متفرجون يميلون للمصارع ولكنهم يهتفون إذا أكله الأسد. بئست المواطنة مواطنة متفرجين خرس حقنة لإعادة الحياة . أجب بتغريدة نعم أو لا على السؤال المكنى التالي: أليس “علي بابا” هو الفاسد الاكبر؟ كم “مواطن” سيجيب حتى يصحو من مواته؟  
رحم الله العالم الجليل المجاهد أستاذنا الشيخ عبد السلام ياسين

رحم الله العالم الجليل المجاهد أستاذنا الشيخ عبد السلام ياسين


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
رحم الله العالم الجليل المجاهد أستاذنا الشيخ عبد السلام ياسين بحزن سقفه التسليم الكامل لإرادته سبحانه وتعالى بلغنا انتقال العالم الجليل الصامد على الحق الشيخ القدوة عبد السلام ياسين الذي كان يتجلى فيه الوصف القرآني لسيدنا إبراهيم عليه الصل اة والسلام:” إن إبراهيم كان أمة”. إنه لفقد نرجو أن يكون عزاؤنا فيه التزام مريديه بمبادئه المتمثلة بإجابة الإمام إبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه على سؤال حول الكرامات :” الاستقامة عين الكرامة” وقول الباز الأشهب الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه: ” منتهى سير الرجال شرعنا المحمدي”. لقد كانت صلابته في الالتزام بشريعة الله وجرأته في تطبيق قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ” أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر” أو كما قال، منارة هدى للمترددين بين خوفهم من سلطان الأرض وسلطان السماء سبحانه. وإن لنزع الخوف من الخلق وإعلاء الخوف من الله لدى المسلمين لهو العقبة الكبرى التي يجب أن يجتازها كل من يبدي التزاماً بالدين حتى لا يعيش في انفصام يؤذيه في الدنيا والآخرة ويؤذي الأمة التي يتودع منها إن لم تقل للظالم يا ظالم بجرأة ودون عنف يعصى به الله ورسوله صلى الهه عليه وسلم. تلك الرسالة المختصرة الجامعة التي تركها لنا هذا المجاهد الكبير. ألا قد عرفنا ! ألا فلنلزم ! إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع وإننا على فراقك يا شيخنا الحبيب لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي الرب: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم - ليث شبيلات (صور في زيارة حضرة الشيخ الفقيد الراحل عبد السلام ياسين رحمه الله كانون ثاني 2012 )  
تعالوا نتعرف على قيادات الأردن الجديدة

تعالوا نتعرف على قيادات الأردن الجديدة


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
تعالوا نتعرف على قيادات الأردن  الجديدة 8-12-2012 كنت قد ظننت أنني لن أعمر كي أشهد ولادة قيادات جماهيرية جديدة ، قيادات ليست كتلك “المخردقة ” التي “جلطتنا” طوال سنوات نشاطنا الذي أطفأته السنون بتقديمها رجل وبتأخيرها اثنتين، قيادات لا تجرؤ على تسمية الأمور بمسمياتها ، قيادات اقتناصية  تعلن أنها لا تتقدم على الشارع ولا تتأخر عنه ، لا تحمل هم الجماهير حتى إذا وصلت السكين إلى عظم الجمهور كما حذرنا مراراً وتكراراً  وخرج غاضباً رافعاً شعاراته هبة وراء هبة (حتى أوصلها اليأس إلى شعار إسقاط النظام) ركبت مده ثم تبرأت من كفره “بنعمة النظام” وتقدمت بمطالبات “نصف كم” تطمئن مفاسد النظام بطول العمر. معارضات وصفناها قبل ربع قرن بأنها وصفة طبية يعطيها الأطباء للحكومات لإطالة العمر. شباب يستشهد ويرمى بالسجون لتعبيره عن غضبه بشعار إسقاط النظام الذي لا أوافق عليه من جهتي (ليس حباً في هكذا نظام فاسد بل نضج ثوري بعيد عن الحمق والهوى والأحلام المبكرة التطبيق) فيتبرؤون من شعاراتهم بدلاً من أن يعلنوا تضامنهم مع هذا الشباب الرائع الذي لا يقصد بإسقاط النظام إلا التعبير عن تذمره ورفضه لطغيان الطاغية الذي تجبن معظم قيادات “النصف كم” ، والتي لا ينفع معها سوى الشطب والتبديل ، عن توجيه أي نقد واقعي غير قابل للنقض  له رغم تهوره بقيادة “التايتانيك” بدون رخصة إلى أقصى سرعة هلاك. طغيان انفرد فيه شخص لم يهيأ للمهمة وبدلاً من أن يستعين على البلوى التي نزلت به بعتاولة ورجالات البلاد يستنصحهم  ويستعين بهم إذ به يستصغرهم ويحقرهم ويبعدهم  ويتصرف معهم  بفوقية قد يسمح بها له منصبه ولكن وبكل تأكيد لاتسمح له بها لا خبرته ولاسنه ولا أي التزام خلقي يفترض أن يكون قد تربى عليه . ويحقر وزراءه الدستوريين حكماً والمعطلين فعلاً بتعيين مستشاريين غير دستوريين معظمهم صبية في السياسة والاقتصاد والاجتماع ، حتى وصل الأمر إلى تهكم بعض الصحف الأجنبية علينا قبل مدة بتسمية بلدنا: .The Hashemite Kinder Garten of Jordan . لا يقرب وزراءه ولا يعرفهم عن كثب ونادراً ما يجتمع إليهم مستمعاً إلى توجهاتهم وتطلعاتهم  والسياسة التي يسيرون عليها (إن كان عند هؤلاء المنظومين أية سياسة) وإن فعل فلإصدار تعليمات غير ذات خبرة قد لا  تستند إلى أية مشورة جذرية. ينتظر رئيس الوزراء أياماً ليقابله ولدقائق كما ذكر ذلك أحد الرؤساء وهو على رأس عمله ، ويشتكي أحد أهم مسؤولي الصف الأول بإهماله إذ لم يلتق به منذ ما يزيد عن السنة (إلا في المناسبات العامة). وصاحبنا هذا الذي ابتلي البلد بأمثاله رغم دماثة خلقه ولطف معشره (اللذين يجعلانه مؤهلاً للنسب بكل تأكيد )  لم تستفزه كرامته للاستقالة بل لم يحركه الشعور بالمسؤولية الدستورية أن يخلي مقعده لإمعة لا تشتكي من الإهمال بل تراه منة ونعمة طالما أن “المولى” لا سبحان له راض. المصيبة أن الزاعمين بمحبة حبيبهم يرون حبيبهم الذي ينافقونه سائراً قدما في طريق تؤذيه ويجبنون حتى عن أن ينصحوه . فبئست المحبة محبة لا تقي المحبوب المزعوم من سلوك طريق الهلاك . فكم من منافق في حبه له لا يعلم بأن تسجيل أراضي الخزينة باسمه  الشخصي سيزلزل يوماً ما عرشه عندما يجوع الناس ويخرجون شاتمين السياسيين الجبناء من موالين ومعارضين الذين لم يدافعوا عن خزينة المملكة ، ومطالبين باسقاط نظام لم يهز أحد عرشه بقدر ما يهزه الجالس عليه. أما “المعارضون” مطيلو عمر الحكومات فكيف يحسب لهم النظام أي حساب عندما سكتوا وما زالوا حتى اليوم عن هذه المفسدة إلا بالتكنية في المدة الأخيرة  ، ولا يجرؤن على ذكر الملك المتورط الرئيسي في هذه المفسدة التي تهز الشرعية. يرتبك النظام فيزعم بأن الملك أعاد بعض الأراضي المسلوبة (والصحيح أن بعضها نقل من اسمه الشخصي إلى صناديق ملكية لا سيطرة للخزينة عليها) ويطلق تصريحاً بالأمس عن عدم وجود مدير تسجيل للأراضي في الديوان الملكي ولا يصدر أحد منهم بياناً يكذب به التصريح الحكومي ويصحح التدليس بكلمة ” ما عاد يوجد ” بدلاً من ” لا يوجد ” ،  فالموظفون الذين استلموا إدارة مكتب الأراضي في الديوان  أحياء يرزقون والشمس لا تغطى بغربال . يطالبون بمحاسبة الفاسدين ولم يجرؤوا ولا يجرؤون حتى اليوم على مطالبة الملك بالكف عن رعاية الفاسدين ولا يجرؤون على التصريح بأن كل ملفات الفساد الكبيرة تتصل بالديوان الملكي وبالملك شخصياً بشكل أو آخر (الاراضي المغتصبة ،الفوسفات، شركات توزيع البترول التي تشتري بسعر مخفض مخصص للاردن ثم تبيعه للمصفاة بالسعر العالمي ليتم تشليح المواطن الأردني الذي هو “أغلى ما يملكه علي بابا” ، ففرق السعر ليس لصالحنا بل لصالح علي بابا والاربعين ح… الذين لا يشبعون ويرتعون بحماية سكوتنا عنهم ، المجرم التركي هاكام أوزان المطلوب إنتربولياً يسكن القصور العامرة كضيف محمي دائم على الديوان وعلى علي بابا وعلى الجنسية الأردنية ، المافيوزي مارك فولوشين الروسي والجنوب افريقي معاً يقود فساداً مرعباً بترولياً شراء وبيعا وتنقيبا ونقلا بحريا بعلاقته العضوية بصاحبنا ….)ولا يجرؤون على رفع الصوت عالياً بأن لا إصلاح في الأردن ما لم يبدأ الملك بنفسه وبعائلته وبديوانه وأسلوب حياته وطريقة حكمه وبأصدقائه المشبوهين دولياً. يقول رئيس سابق لا فض فوه أمام شهود عدول :  أإدانة وليد الكردي (ومليارات الشعب المنهوبة في الفوسفات) أهم ؟ أم المحافظة على العرش؟  معترفاً بصراحة بما يعرفه كل الناس : علاقة العرش بمليارات فساد الفوسفات !! معارضون يدعون إلى مليونية من أجل شبه إصلاح (لا يسمي من تشخيص المرض سوى ارتفاع الحرارة )ولكنهم بعد أيام لا يخرجون عشرة أشخاص حماية لسيادة الأردن اعتراضاً على وجود قوات أمريكية في الأردن  وعلى مناورات لاحتلال سورية  .  لا يجرؤون على الاعتراض العلني على ما يعرفونه ويقوله الناس من أن الأردن أصبح شركة أمنية خاصة تبيع خدمات الأمن هنا وهناك (ولا يورد معظم ريع المبيعات إلى الخزينة) وإذا دخل الخزينة فليس له باب مبوب في الميزانية علماً بأن أكبر رقم في الموازنة هو ميزانية وزارة الدفاع التي تذكر برقم واحد مخالفاً للدستور والأصول المحاسبية المالية حيث لا يعرف الشعب و”ممثلوه” (الذين لا يمثلون حتى أنفسهم ) كيف تنفق. (هذه المخالفة الدستورية ومخالفة إخراج  صندوق التسليح من عباءة الموازنة بصندوق خاص قد تجرأت اللجنة المالية لمجلس النواب عام 1984 على رفضها ونسبت للمجلس بالأمر بتصحيحها ووافق المجلس (محرجاً من وضوح فضيحة مخالفتها الدستورية) على الأمر بتصحيحها كشرط للموافقة على موازنة عام 1985 (راجع محاضر مجلس النواب). ولكن لم يستطع  ذلك المجلس على فرض احترام قراره ولا حتى المجلس المختطف الآخر الذي يتغنى به البعض ( 1989- 1993 ) والذي لم يتطرق للموضوع أصلاً (تلك المجالس التي يناضلون اليوم مطالبين بالوصول إلى مستواها !) إن ارتباك النظام ليس سببه أية قوة معارضة منظمة للأسف ولكن سببه وصول التذمر إلى الشارع والولادة المباركة لقيادات أردنية شابة ليست على استعداد للمساومة على مصالح الشعب. لقد تم بيع مصالح الشعب المرة تلو الأخرى  من قبل قيادات الـ “نصف كم المناضلة “نضال الفنادق. فهبة نيسان 89 أتت بشبه  ديموقراطية ركب متنها المعارضون فأزاحوا طبقة منتفعة انتهازية ليجلسوا في مقاعد انتهازيتها ، وكذلك الأمر في انتفاضة الخبز في الكرك والجنوب عام 1996 وفي كل تذمر بعد ذلك. غير أن الحراك حتى هبة تشرين 2012 التي كان يتوقعها كل فهيم حكيم والتي سيكون لها ما وراءها أشهدنا ولادة قيادات شبابية فذه ردت ليائس مثلي الروح  لا لتزعم أي نضال بل للتشرف بدعم هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم ووطنهم وللسيرفي ركابهم إن اقتضى الأمر. عندما  دعا هؤلاء الفتية لأول مظاهرة في عمان بعد باكورة الحراك المبارك الذي ولدته ذيبان الأبية (كانون ثاني 2011)، بلغنا أن الأحزاب والنقابات ترددت في البدء في الحراك إلا أنهاعندما شعرت بأنها تجر إليه  جراً من قبل مواقف هؤلاء الفتية المتقدمة  تكبرت عليهم  وأعلنت مظاهرتها في يوم آخر! ، فقلنا للأصدقاء الذين يعرفون عزوفنا عن المشاركة في المظاهرات التي إما تقودها تنظيمات تستعملنا كوقود لبرامج لا تعلمنا بها لتلقي بنا في أول فرصة مفاوضة تنفرد بها، أو مظاهرات أفضل حالاً من ناحية صدقيتها تعرف ما لا تريد ولكنها غير متفقة على ماذا تريد (فوضى) ، قلنا  عيب على أمثالنا  التخلي عن هؤلاء الشباب  فنزلنا للدعم وليس لتصدر القيادة وكانت كلمتي التي أصروا علي أن أدلي بها : تقول: ” أهنئكم على غياب الأحزاب والنقابات عن هذه المظاهرة إذ لم يرالناس منهم في العقود السابقة سوى تنفيس الاحتقانات تنفيساً تتقاسم به المنافع مع النظام ! أيها الشباب ! إياكم ثم إياكم أن تثقوا بشخصيات جيلي! فنحن قمنا ببيعكم وبيع الشعب بعد معان 1989 و بعد الكرك 1996 وبعد معان الثانية وحتى اليوم ! افرزوا قياداتكم ! ولا تحقروا أنفسكم لعدم وجود مكانة اجتماعية لكم تماثل مكانتنا ! ففعلكم الجمعي هذا له مكانة اجتماعية أكبر من مكانتنا ! “  وقد أثبتت أحداث السنتين صحة النصيحة: شباب يحرق نفسه بالتضحية وتنظيمات لا تجرؤ على تبني شعارات الشباب ، بل تطرح مطالبات شبيهة بالمثل :” العرس في ناعور والطخ في الموقر” مطالبات تعلن بلسان الحال تخليها عن الشباب المزج بالسجون (بالتنصل من الشعارات التي سجنتهم) وتغري المسؤول المشتكى منه بأخذ إجازة في لاس فيجاس كما جاء في تغريدة المهندس ميسرة ملص. فإلى من لم يفهم الدرس من أبناء جيلي الفاشل أعيد القول : يكفيكم قيادة هي أصلاً أقرب إلى اللاقيادة ! أفسحوا المجال للشباب!  إن “حكمتكم”  المزعومة ليست إلا خورا ! أما آن أوان الاعتراف بأننا من حيث ندري أو لا ندري كنا وما زلنا آلة إعادة  إنتاج الظلم؟ ويحكم! أنا من أصغركم سناً وها قد تخطيت السبعين قبل أيام ! أفلا يكفي الوطن ثقل دمنا ؟ لو كان فينا خير لما اضطر الشعب والشباب للنزول للشارع ! إن مجرد نزول الشباب إلى الشارع بشعارات أعلى مما نجرؤ عليه هو إعلان سحب الثقة من أمثالنا، وبالتالي عزلنا جماهيرياً ! تتبرؤون من شعارات الشباب ؟ يا شين! الشباب هم المؤهلون للتبرؤ من مواقفنا السمجة التي لا تخيف رأس الفساد . مواقف ضعيفة لا يأبه بها “الأربعون حرامي” ناهيك عن أن  يأبه بها “علي بابا “. اسمحوا لي أن أقدم لكم نماذج من قيادات الأردن الجديدة . زرت العديد من المناضلين الشباب في معتقلاتهم ثم مهنئاً بخروج بعضهم من الاعتقال، فبهرت من مقدار ما تقدم وعيهم ونمت شخصياتهم في سنتي الحراك  بما لم يحصل عليه كهول في عقود ، وتهت فخراً بمقدار صلابتهم ورجولتهم . لم تخرج أية وساطة منذر الحراسيس وبراء السعود  بل رجولة كل شباب وشابات الحراك ورجولتهما هما والتي أوصلت ضابط  المخابرات الكبير الذي حاول محاورتهم إلى القول : “ما هذا؟ لم يبق إلا أن نهبط لكم سراويلنا!”. أما البطل الشاب عدنان الهوواشة فقد أفقده “أشاوس” الدرك عينه بالاصابة أولاً ثم بإهمال علاجه لاحقاً (إذ ليس له “حق الحياة” الذي استند إليه وزير العدل الأسبق لتبرير خروج محكوم كبير بالفساد وسفره إلى بريطانيا للمعالجة من مرض “خطير” صدف أنني مطلع على تشخيصه لأنني مصاب به واسمه sleep aphnea وهو مرض على خطورة مضاعفاته لا يحتاج لا إلى سفر ولا إلى مستشفى بل يحتاج فقط إلى  استعمال جهاز ضغط هواء(CPAP) عند النوم  وكان قد حصل عليه قبل سجنه من نفس المكان الذي حصلت منه على جهازي.) أما عدنان المعتقل دون محاكمة وعينه المفقودة تنزف بإهمال المدافعين عن “حق حياة” الفاسدين فيقول : أنا  وعيناي فدا الأردن وفدا أن يحصل أولادي من بعدي على لقمة خبز في عز  وكرامة. سعود العجارمة  اعتقل دون حكم في سجن الموقر2 maximum security المكون من زنازن لعتاة المجرمين من أجل كسر صلابته وأضيفت له تهمة تقويض النظام بعد أن قال لزوجته الزائرة : “تظاهري أنت وبناتي من أجل الإفراج عني” ولما لم يفلح ذلك في كسر إرادته نقل إلى سجن أم اللولو وسلط عليه بلطجية لضربه. ، في الوقت الذي سجن مدير مخابرات محكوم بـ”فساد” كبير في قصره ، كما وضع آخرون من طبقته المدللة في “منتجع” سلحوب الإصلاحي “السياحي” . مهدي السعافين شاب صلب شهم آخر قد تعود على المعتقلات  مضرب عن الطعام  منذ أحد عشر يوماً ويرفض أن يستجيب لمطالب تكسر من إرادته. كذلك معاذ ومالك البدور نشامى مضربون عن الطعام  . باسم الروابدة ضربه الأمن حتى غاب عن الوعي ثم دخلوا عليه وهو في غيبوبة فأكملوا ضربه ورغم ذلك أوصى زوجته بعدم إضاعة الوقت في زيارته بل الالتفات إلى نشاط الحراك ومطالبه. يمان الطوالبة نتفوا لحيته فأسقط شرفهم مع  كل شعرة سقطت من وجهه الصبوح .    حسين الشبيلات لا تحدث هبة في البلاد منذ ربع قرن إلا ويزج به في المعتقل بينما يقطف ثمار حراكه وزملائه “معارضون”  قناصون للفرص. الحر الرياحي قبيلات مناضل  ابن مناضل صديق عزيز  لم ولن يكسر اعتقاله الظالم إرادته ولا يطالب أبوه الناس بالانشغال باعتقال ولده بل بالاستمرار في النضال. المناضلة الدؤوبة الصلبة علا صافي أذلتهم واقعة اعتقالها كما أذلتهم صلابتها فخرجت رافعة رؤوسنا قبل رأسها. سائد العوران أذلهم بصموده واكتسح انتخابات المعلمين من داخل المعتقل . القاصر تقي الدين الرواشدة رفض عدة أيام توقيع تعهد بعدم المشاركة في الحراك متمسكاً بحقه الدستوري فقهرهم فاخرجوه من المعتقل. الفارسة آية الموسى وخطيبها الشهم المثابر عبد الله المحادين الذي “أخذت رجله” على المعتقل يتنافسان في التضحية في محاربتهما للفساد والطغيان، وكذلك فادي مسامرة ومحمد المعابرة وأيهم سليم وعاصف اسماعيل ومعين حراسيس وعلاء الذيب وابراهيم وفادي العبيديين ومحمد الرعود  وعدنان أبو عرقوب ومجدي قبالين وإبراهيم الجمزاوي ومحمد السبايلة وأحمد الجرايشة وعماد وعمر العياصرة وعدي أبو عيسى وزيد وحمود الفايز وصبر العضايلة ومعاذ بني ملحم وعبد الوهاب فريحات و.. و.. والعشرات العشرات  من الشباب الذين  لا يتسع المجال لذكرهم وأعتذر منهم ولا يضرهم عدم  التعريف بهم،  فالذي ألهمهم الصدق والاخلاص والهمة العالية سبحانه وتعالى يعرفهم كما سيعرفهم الناس بتواصل نضالاتهم ، قد أخرجهم صدقهم عن طوع التقليديين البائس ، خرجوا من قمقم التنظيمات السياسية والنقابية المقيد بسقوف  صنعتها لنفسها  ليتصدوا لفساد وطغيان “علي بابا” وحراميته الأربعين ولا سقف لهم غير سقف الدستور. هؤلاء تتصيدهم السلطة بالاعتقال وبالطرد من وظائفهم ويصل بها الأمر إلى قلب الحقائق وتزويرها باتهام بعضهم من أمثال قيادات حراكيي الطفيلة الذين تداعوا لحماية الممتلكات العامة من الغوغاء الذين حركت معظمهم الأجهزة لترويع الناس من الحراك  بأنهم هم المشاغبون وتتهمهم بالشروع بالقتل! الأشاوس المعتقلون من شباب الوطن اليوم يزيدون عن المائة معتقل ويجب علينا وخصوصاً على قيادات “النصف كم” من ألا تتركهم كأقل واجب ، فتقصيرنا المعهود في الشعارات الكبيرة لا يجب أن يمنعنا من ستر بعض عوراتنا بشيء من النضال لإخراج هؤلاء. عندما بدأ حراك الطفيلة وحراك حي الطفايلة ظن الكثيرون أن ابن الطفيلة كاتب هذه السطور هو محركهم، ولكن الحقيقة السعيدة التي اكتشفها الجميع أن لا محرك لهؤلاء الأبطال سوى ضميرهم ووعيهم . والحقيقة الأجمل هي أنك لا تلمس  عند هؤلاء ولا عند إخوانهم الحراكيين والحراكييات في أنحاء المملكة  أية جهوية أوإقليمية أو  قبلية (من ناحية جلب المنافع) بل وطنية  صافية لا تتجزأ ، نعم ! يفتخرون بالعصبة التي يعملون من خلالها كنواة أولية ولكنه فخر من يخدم وطنه ويترفع عن خدمة عصبته. إنهم يذكروننا بممقولة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم  وهو ينظر إلى أبو دجانة وقد عصب عصابته الحمراء يتبخترمفاخراً أمام الصفوف في المعركة طالباً البراز : ” إنها لمشية يكرهها الله ورسوله إلا في مثل هذا الموضوع”  كما يذكروننا بأفعال خالد بن الوليد رضي الله عنه عندما كان ينظم جيشه في كتائب قبلية ويناديهم : “تمايزوا ! لنرى من منكم سيؤتى المسلمون من قبله اليوم ! .” أنحني باحترام أمام هؤلاء الشباب والشابات وأقبل بتواضع أياديهم بعد وجناتهم شاكراً لهم مواقف وتضحيات غيبتها “نضالات” الـ “نصف كم” التي ملأت فضاءات العقدين الماضيين . ولكن أحذرهم مرة تلو  الأخرى مما قلته لهم منذ مطلع حراكاتهم  المباركة: إن هذا الجهد الصادق العظيم سيضيع إذا لم تتشكل له هيئة موحدة جامعة منهم تنطق باسمه وتكون مهيئة لتمثيل مطالب الجماهير وتضبط إيقاعات نشاطاته ويحسب لها الحساب ، وإلا فجميع جهودهم الهائلة الصادقة المباركة ستصب كالعادة في صالح مقتنصي الفرص من معارضات تقليدية تنتظر التجاء النظام إليها ليشترك الطرفان مرة جديدة في إعادة انتاج الظلم. إنه لمطلب حيوي يصل عدم تنفيذه إلى مستوى خيانة الأهداف التي قام الحراك من أجلها. سنتان من الجهد الجبار الذي أربك النظام ولكن لم ينتج عنه تجمع موحد منهم بعد !  كيف يقبل صدقهم هذا؟ أم إنهم سينزلقون في ما انزلق به جيلنا الذي سبق! نحن فخورون بوطنيتهم  ووطنيتهن وبتضحياتهم وتضحياتهن وبرجولتهم ورجولتهن التي تعطي أنوثتهن جلالاً فوق الجمال وبابتعادهم وابتعادهن عن الذاتية والإقليمية والجهوية والطائفية. ففي هذا حياة لأرواحنا . ولو كان حراكهم مشوب بالجهوية والإقليمية لتمنى أمثالي الدفن أحياء قبل أن يحضرهم الموت. فداء لوطن سوف لا  يبق عليه الساكتون عن أصل الفساد شيئاً ،وبانتظار رصاصة بلطجية “علي بابا” الموعودة  أختم هذه المقالة متوكلاً على الله  ومتأسياً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :  (سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه، فقتله) ولا نامت أعين الجبناء. م. ليث الشبيلات
ضياع البوصلة: هل كل الطرق تؤدي إلى… واشنطن؟

ضياع البوصلة: هل كل الطرق تؤدي إلى… واشنطن؟


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
اللهم لا تجعلني ولا أحد من الذين تصيبهم مقالتي من (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً) 104 الكهف فأولئك هم الأخسرون أعمالاً كما وصفتهم الآية التي سبقت. أرسل السيد أسعد أبو خليل تغريدة بالأمس يقول فيها: ‘(أنا كنت دائماً أقول: أبشع المعارضات العربيّة وأجبنها هي المعارضة الأردنيّة (الإسلاميّة والليبراليّة خصوصاً). مرّ خبر نشر قوات أميركيّة هناك فعلقت بتغريدة: (صدقت). من ناحية أخرى هل تريد من المعارضة أن تصدق بانيتا وتكذب مصدرا اردنيا مسؤولا؟ لقد غزي العراق من هنا والمعارضة في سبات عميق). فغرد مؤكداً ما لا يستطيع أحد أن يخالفه فيه: (لا بالفعل يا ليث. فتشت في الصحافة الأردنية وكأن الموضوع يعني بلدا آخر غير الأردن. مشغولون برئيس وزراء جديد.) فأجبت: (الم تسمع قولي أن الطبيب ينصح الحكومة بحبة معارضة صباحا وأخرى مساء من اجل إطالة العمر). فأضاف بتغريدة أخرى: (بالفعل. هؤلاء يستحقّون الطريقة التي تحدّث عنهم عبدالله على برنامج ‘جون ستيورات’.) إذا علمت أنه عند غزوالعراق أرسلت 99 شخصية أردنية، كلهم إلا اثنان من أركان النظام (4 رؤساء سابقون وخمسون وزيراً سابقاً ورؤساء أعلى المحاكم ومدراء مخابرات إلخ)، رسالة إلى الملك عبد الله الثاني تنتقد السياسية الأردنية فيما يخص العراق وعلاقة الأردن بأمريكا وإدخال القوات الأمريكية الغازية إلى العراق من الأردن، ظننت والحال هكذا أن المعارضة كانت لا بد قائمة قاعدة بسبب الموضوع. ولكن للأسف لم يكن الأمر كذلك! فالنظام يدرك أن المعارضة تضع لنفسها سقوفاً ذاتية لا تتخطاها. بل إن الوجود العسكري الأمريكي والمناورات والتدريبات كانت منذ 1990 (وما زالت ) في نمو مضطرد على قدم وساق بإشاحة وجه القوى ‘الحية’ إلا ببيان خجول من وقت إلى آخر وكفى الله المؤمنين القتال (طرد عذر). حتى ذلك الوقت لم يكن هنالك شك في صدق مشاعر القوى المعارضة من خصومة أمريكا وقواتها، فالإخوان المسلمون أنكروا على فريق إخواني عراقي مجيئهم على الدبابات الأمريكية. ومع أن رسالتي الودودة إلى سماحة السيد حسن يوم 28 آب 2003 والتي تمنيت على حزبه إدانة أصدقائهم الذين جاؤا على ظهر الدبابات الأمريكية مثلما أدان الإخوان المسلمون يومها محسن عبد الحميد ومجموعته الاخوانية على التعامل مع المحتل أغضبت أصدقاءنا في الحزب وأبعدت ‘المنار’ عني. إلا أنه وحتى ذلك اليوم، لم يكن هنالك شك في صدق مناهضة ‘معارضتنا’ للأمريكان، لذلك وحتى ذلك الوقت قد ينطبق ما ذهب إليه الأخ أسعد من توصيف للحال: الخوف المؤدي إلى الخور. أي أن البوصلة كانت محافظة على صحة التوجه ولكن الهمة والبتع ما كانا ليرتقيا إلى مستوى المسؤولية. أما اليوم فبالإضافة إلى حسابات الخوف فقد دخل علينا متغير جديد أصاب فيروسه معارضات المنطقة بأسرها بعد أن كان لا يصيب عادة إلا القوى المستفيدة من الحكم وقليل من المعارضات. فقد أثرت المصيبة التي تجري في سوريا والتي يتحمل مسؤوليتها الأولى والكبرى نظام قابل المطالبات المشروعة لشعبه بتبلد عجيب وتمسك بالفاسدين والبطاشين الدمويين حتى استدرج هو أكثر من غيره قوى التدخل الخارجي أقول أثرت تلك المصيبة حتى على الصادقين وقد كانوا كثراً، مصداقاً لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم عن آخر الزمان (فتن كقطع الليل المظلم. يصبح المرء مؤمنا فيمسي كافراً ويمسي مؤمناً فيصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل) وخير من عبر عما يجوش في صدري بأفضل مني الشاعر تميم البرغوثي في مقالته ‘خمس أزمات أخلاقية حول الأحداث في سورية’ http://shubeilat.com/2012/03/01 بتاريخ 28-2-2012. لقد كشفت حرارة الفتنة عن نوعية المعادن، ففي الوقت الذي لا يمكن لأي حر محترم إلا أن يدعم بالكامل المطالب المشروعة للشعب السوري الثائر وأن يدين بشدة الجرائم التي ارتكبها جلادو القمع، إلا أن ذلك مهما غلا ثمنه لا يسمح لصاحب وطنية أصيلة أن يسوغ اللجوء للأجنبي. وكنت قد كتبت في هذا سلسلة مقالات متدرجاً حتى الوصول إلى مقالتي: (الإخوان المسلمون بيضة القبان بين المعارضة الوطنية ومعارضة النيتو) التي استبشرت بنشرها كاملة في صحيفتهم الأردنية ‘ السبيل’ http://shubeilat.com/2011/11/22/ في 19-11-2012. لكن حساب القرايا لم يطابق حساب السرايا، إذ أنك للأسف تشهد مسوغات الالتجاء للأجنبي من قبل تنظيم حزبي عريق أخطأ تكتيكياً بالابتعاد عن صفوف المعارضة الوطنية التي كانت تنفرد في الأشهر الست الأولى بشعار اللاءات الثلاث: لا للطائفية لا لعسكرة النضال المدني ولا للتدخل الأجنبي، وتوجه لإنشاء المجلس الوطني الذي حاول الانفراد في تمثيل الثورة ولو توقف الأمر على ذلك لكان ممكن فهمه ضمن صراع على قيادة الثورة التي اطلقها الشعب، ولكن وللأسف كشف التكتيك عورة استراتيجية غير متوقعة من أصحاب المبادئ إذ تخطى المجلس الوطني الذي يشكل الإخوان رافعته الخطوط الوطنية الحمراء بالتنسيق الكامل مع قوى الاستعمار واعداً الناس بسرعة وصول القوى العسكرية الأجنبية ‘لإنقاذهم’ الأمر الذي لم يحدث وضاع الناس بسبب من ذلك كما يقول المثل ‘فرق عملة’ على مذبح الصراع. وعودة إلى موضوع معارضة الوجود العسكري الأمريكي في الأردن، لا نستطيع اليوم أن نجزم بأن الحذر المعتاد وحده هو سبب عدم ارتفاع ‘المعارضة ‘ الإسلامية إلى مستوى مسؤولية قيادة تحرك شعبي ضده. فموضوع التدخل الأجنبي بات محرجاً للإخوان في الأردن الذين صدرت عن مراقبهم العام وقيادات أخرى تصريحات رافضة له في الوقت الذي يقعون عملياً في الموقف المعاكس بسكوتهم وعدم إدانتهم لإخوانهم المنشغلين في طلبه. وللإنصاف فقد دعمتني العديد من الشخصيات الاخوانية الأردنية في مساعي حثيثة غير ناجحة لمحاولة اقناع قيادات سورية موجودة في الأردن لتغيير موقفهم من التدخل الأجنبي، ولكن الجو الاخواني العام للأسف لا يسر. حتى إن كتاباً محسوبين عليهم كتبوا عاتبين على الأمريكان تأخرهم عن التدخل. وقال أحدهم معاتباً الشعوب الإسلامية الثائرة ضد الأمريكان بسبب الفيلم المسيء للرسول كيف ننسى أفضال أمريكا علينا في ليبيا ولا مشكلة عندنا مع الأمريكان سوى في أفغانستان وفلسطين!!! لذلك فما عاد الخوف من تحدي النظام في مسألة وجود الأمريكان هو السبب الرئيسي لخفوت فعاليات الاستنكار، بل إن الوجود قد يكون لا سمح الله مرغوباً فيه عند البعض ممن انقلبوا من معاداة الأمريكان إلى العتب عليهم لتلكؤهم وتأخر نجدتهم العسكرية للثورة في سوريا! عندما تعلو المصالح فوق المبادئ يبدأ مسلسل إنهيار المصلحين والثورات. وما أسوقه لاحقاً لا يعطي عذراً للذين يسقطون اليوم في الفخ الذي سقط فيه الغير. فيبدو أن مقولة السادات (90′ من الأوراق بيد أمريكا) توسعت من الرجعيين لتشمل الثوريين. فإيران المستهدفة اليوم من الأمريكان والصهاينة والتي أسمت أمريكا بالشيطان الأكبر، غضت الطرف عن الغزو الأمريكي لأفغانستان والعراق وكانت أول من اعترف بمجلس بريمر مقدمة المصلحة القومية على مبادئ الثورة الإسلامية ولكننا رغم موقفها ذاك وموقفها من العراق فلن نؤيد الحلف الأمريكي ‘الإسرائيلي’ المتشكل ضدها اليوم. والنظام السوري الذي أرسل قوات الجيش العربي إلى حفر الباطن مرتكباً خطيئة يدفع ثمنها اليوم والذي تعاون في الحرب على ‘الارهاب’ إلى درجة فتح سجون سرية للتحقيق مع معتقلي جوانتنامو، قاده سوء تدبيره في التقاط رغبات شعبه إلى المصيدة: مصيدة المنتصر فيها مهزوم. واخوان العراق جاؤوا على الدبابات الأمريكية ورغم تلقيهم انتقاداً من إخوانهم إلا أن حبال الود لم تنقطع. واليوم بقية الاخوان يقبلون التدخل الأجنبي ومجلسهم الوطني الذي يقبلون في قيادته شخصيات ذوي عضوية في مؤسسسات استخبارية علنية (تحت أسماء مراكز دراسات وغيره) يكاد ينفلق وهو يستجدي التدخل العسكري. فهل أصبح القاسم المشترك المؤسف للغالبية للكثيرين ممن يعادون السياسة الأمريكية التعاون مع الأمريكان. ونحن إذ ندرك بألم هذا الذي جرى بالأمس من قبل من انتقدنا بشدة ويجري اليوم ممن صدمونا بتبريراتهم اللاوطنية لا نملك سوى أن نعارض التدخل الأمريكي السابق والحالي ثم اللاحق إن كان ذلك من قبل الأنظمة الرجعية أو الثورية أو المعارضات. وفي خضم هذا الخلط المجنون يقدم من أضاعوا البوصلة ممن قد لا نشك في صدق عواطفهم ونواياهم على مهاجمة المتمسكين ببوصلة الثبات وعلى تخوينهم رغم عدم رد هؤلاء عليهم بالتخوين. لأن هنالك فرقاً بين المغضوب عليهم (الخون عن سابق عمد وإصرار) وهم البعض وبين غالبية الآخرين من الضالين (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً). فلإن كنتَ مؤيداً لحركة الجماهيرالتي لا يعلو على شرعيتها شيء لكنك ترفض التدخل الأجنبي فإنك تصبح عندهم ‘شريكاً’ في سفك دماء الشعب، و’عميلا مأجورا مستفيدا إلخ إلخ’. وفي الوقت نفسه يغمز الطرف الآخر الذي غازل الأمريكان في بعض فتراته من قناتك مشككاً بأنك قد استخذيت لللأمريكان. وكما يقال: (هات حيكها). قد بلغت الجراءة بالبعض ممن هم موظفون على جدول رواتب مؤسسات إعلامية نفطية وغيرهم ممن تمول إقاماتهم الباذخة ومؤتمراتهم الأبذخ الأموال الأجنبية بما يعطيهم ‘مصداقية’ هائلة من حيث ‘الحرية والسيادة والاستقلال’ أن يتطاولوا مثلاً على أحد أقدم المعارضين السوريين وأثبتهم فيصفونه بأنه عميل للنظام رغم هجرته القسرية ورغم تقديم عائلة العودات الكريمة عشرات الشهداء، لماذا؟ لأنه يريد إسقاط النظام دون تدخل أجنبي. فيا شين على بوصلة أصبح شمالها جنوباً وجنوبها شمالاً. فأصبح مقياس ‘وطنيتك’ عند هؤلاء بقدر التصاقك بالأجنبي. ولعل من المناسب أن أذكر قصة معبرة عن تقلب البوصلة. ففي خريف 1999 دعاني العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع إلى الغذاء بعد أن ألقيت كلمة في مكتبة الأسد بحضور كبار المسؤولين انتقدت فيها وجود الجيش العربي السوري في الخندق الأمريكي وكذلك اشتراك الرئيس حافظ الأسد مع زملائه العرب في تنفيذ الإرادة الأمريكية بمحاصرة العراق، وعلى المائدة احتد النقاش بيني من جهة وبين السيدة زوجة العماد والعقيد (يومها) مناف طلاس من جهة أخرى مما جرهما للقول بأن صدام حسين عميل للأمريكان. فأجبت: ‘يا تقبروني! كم كنتم تمارسون الوطنية في حفر الباطن!’ فيا أيها الصادقون في طلب الحرية والسيادة والاستقلال اصحوا واحذروا وأحسنوا تلمس خطواتكم، فأينما تولوا فثم وجه الله. وليس وجه الولايات المتحدة. وإن كل نضال ليست بوصلته القضية الفلسطينية ومناهضة الصهيونية والرأسمالية الأمريكية وأدواتها الوحشية العسكرية والاقتصادية والسياسية فهو إلى ضلال مبين. ليث شبيلات  
© 2016 Laith Shubeilat | ليث شبيلات. All rights reserved.
Proudly designed by Theme Junkie.