Archive : موضوعات عامة

RSS feed
ضياع البوصلة: هل كل الطرق تؤدي إلى… واشنطن؟

ضياع البوصلة: هل كل الطرق تؤدي إلى… واشنطن؟


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
اللهم لا تجعلني ولا أحد من الذين تصيبهم مقالتي من (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً) 104 الكهف فأولئك هم الأخسرون أعمالاً كما وصفتهم الآية التي سبقت. أرسل السيد أسعد أبو خليل تغريدة بالأمس يقول فيها: ‘(أنا كنت دائماً أقول: أبشع المعارضات العربيّة وأجبنها هي المعارضة الأردنيّة (الإسلاميّة والليبراليّة خصوصاً). مرّ خبر نشر قوات أميركيّة هناك فعلقت بتغريدة: (صدقت). من ناحية أخرى هل تريد من المعارضة أن تصدق بانيتا وتكذب مصدرا اردنيا مسؤولا؟ لقد غزي العراق من هنا والمعارضة في سبات عميق). فغرد مؤكداً ما لا يستطيع أحد أن يخالفه فيه: (لا بالفعل يا ليث. فتشت في الصحافة الأردنية وكأن الموضوع يعني بلدا آخر غير الأردن. مشغولون برئيس وزراء جديد.) فأجبت: (الم تسمع قولي أن الطبيب ينصح الحكومة بحبة معارضة صباحا وأخرى مساء من اجل إطالة العمر). فأضاف بتغريدة أخرى: (بالفعل. هؤلاء يستحقّون الطريقة التي تحدّث عنهم عبدالله على برنامج ‘جون ستيورات’.) إذا علمت أنه عند غزوالعراق أرسلت 99 شخصية أردنية، كلهم إلا اثنان من أركان النظام (4 رؤساء سابقون وخمسون وزيراً سابقاً ورؤساء أعلى المحاكم ومدراء مخابرات إلخ)، رسالة إلى الملك عبد الله الثاني تنتقد السياسية الأردنية فيما يخص العراق وعلاقة الأردن بأمريكا وإدخال القوات الأمريكية الغازية إلى العراق من الأردن، ظننت والحال هكذا أن المعارضة كانت لا بد قائمة قاعدة بسبب الموضوع. ولكن للأسف لم يكن الأمر كذلك! فالنظام يدرك أن المعارضة تضع لنفسها سقوفاً ذاتية لا تتخطاها. بل إن الوجود العسكري الأمريكي والمناورات والتدريبات كانت منذ 1990 (وما زالت ) في نمو مضطرد على قدم وساق بإشاحة وجه القوى ‘الحية’ إلا ببيان خجول من وقت إلى آخر وكفى الله المؤمنين القتال (طرد عذر). حتى ذلك الوقت لم يكن هنالك شك في صدق مشاعر القوى المعارضة من خصومة أمريكا وقواتها، فالإخوان المسلمون أنكروا على فريق إخواني عراقي مجيئهم على الدبابات الأمريكية. ومع أن رسالتي الودودة إلى سماحة السيد حسن يوم 28 آب 2003 والتي تمنيت على حزبه إدانة أصدقائهم الذين جاؤا على ظهر الدبابات الأمريكية مثلما أدان الإخوان المسلمون يومها محسن عبد الحميد ومجموعته الاخوانية على التعامل مع المحتل أغضبت أصدقاءنا في الحزب وأبعدت ‘المنار’ عني. إلا أنه وحتى ذلك اليوم، لم يكن هنالك شك في صدق مناهضة ‘معارضتنا’ للأمريكان، لذلك وحتى ذلك الوقت قد ينطبق ما ذهب إليه الأخ أسعد من توصيف للحال: الخوف المؤدي إلى الخور. أي أن البوصلة كانت محافظة على صحة التوجه ولكن الهمة والبتع ما كانا ليرتقيا إلى مستوى المسؤولية. أما اليوم فبالإضافة إلى حسابات الخوف فقد دخل علينا متغير جديد أصاب فيروسه معارضات المنطقة بأسرها بعد أن كان لا يصيب عادة إلا القوى المستفيدة من الحكم وقليل من المعارضات. فقد أثرت المصيبة التي تجري في سوريا والتي يتحمل مسؤوليتها الأولى والكبرى نظام قابل المطالبات المشروعة لشعبه بتبلد عجيب وتمسك بالفاسدين والبطاشين الدمويين حتى استدرج هو أكثر من غيره قوى التدخل الخارجي أقول أثرت تلك المصيبة حتى على الصادقين وقد كانوا كثراً، مصداقاً لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم عن آخر الزمان (فتن كقطع الليل المظلم. يصبح المرء مؤمنا فيمسي كافراً ويمسي مؤمناً فيصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل) وخير من عبر عما يجوش في صدري بأفضل مني الشاعر تميم البرغوثي في مقالته ‘خمس أزمات أخلاقية حول الأحداث في سورية’ http://shubeilat.com/2012/03/01 بتاريخ 28-2-2012. لقد كشفت حرارة الفتنة عن نوعية المعادن، ففي الوقت الذي لا يمكن لأي حر محترم إلا أن يدعم بالكامل المطالب المشروعة للشعب السوري الثائر وأن يدين بشدة الجرائم التي ارتكبها جلادو القمع، إلا أن ذلك مهما غلا ثمنه لا يسمح لصاحب وطنية أصيلة أن يسوغ اللجوء للأجنبي. وكنت قد كتبت في هذا سلسلة مقالات متدرجاً حتى الوصول إلى مقالتي: (الإخوان المسلمون بيضة القبان بين المعارضة الوطنية ومعارضة النيتو) التي استبشرت بنشرها كاملة في صحيفتهم الأردنية ‘ السبيل’ http://shubeilat.com/2011/11/22/ في 19-11-2012. لكن حساب القرايا لم يطابق حساب السرايا، إذ أنك للأسف تشهد مسوغات الالتجاء للأجنبي من قبل تنظيم حزبي عريق أخطأ تكتيكياً بالابتعاد عن صفوف المعارضة الوطنية التي كانت تنفرد في الأشهر الست الأولى بشعار اللاءات الثلاث: لا للطائفية لا لعسكرة النضال المدني ولا للتدخل الأجنبي، وتوجه لإنشاء المجلس الوطني الذي حاول الانفراد في تمثيل الثورة ولو توقف الأمر على ذلك لكان ممكن فهمه ضمن صراع على قيادة الثورة التي اطلقها الشعب، ولكن وللأسف كشف التكتيك عورة استراتيجية غير متوقعة من أصحاب المبادئ إذ تخطى المجلس الوطني الذي يشكل الإخوان رافعته الخطوط الوطنية الحمراء بالتنسيق الكامل مع قوى الاستعمار واعداً الناس بسرعة وصول القوى العسكرية الأجنبية ‘لإنقاذهم’ الأمر الذي لم يحدث وضاع الناس بسبب من ذلك كما يقول المثل ‘فرق عملة’ على مذبح الصراع. وعودة إلى موضوع معارضة الوجود العسكري الأمريكي في الأردن، لا نستطيع اليوم أن نجزم بأن الحذر المعتاد وحده هو سبب عدم ارتفاع ‘المعارضة ‘ الإسلامية إلى مستوى مسؤولية قيادة تحرك شعبي ضده. فموضوع التدخل الأجنبي بات محرجاً للإخوان في الأردن الذين صدرت عن مراقبهم العام وقيادات أخرى تصريحات رافضة له في الوقت الذي يقعون عملياً في الموقف المعاكس بسكوتهم وعدم إدانتهم لإخوانهم المنشغلين في طلبه. وللإنصاف فقد دعمتني العديد من الشخصيات الاخوانية الأردنية في مساعي حثيثة غير ناجحة لمحاولة اقناع قيادات سورية موجودة في الأردن لتغيير موقفهم من التدخل الأجنبي، ولكن الجو الاخواني العام للأسف لا يسر. حتى إن كتاباً محسوبين عليهم كتبوا عاتبين على الأمريكان تأخرهم عن التدخل. وقال أحدهم معاتباً الشعوب الإسلامية الثائرة ضد الأمريكان بسبب الفيلم المسيء للرسول كيف ننسى أفضال أمريكا علينا في ليبيا ولا مشكلة عندنا مع الأمريكان سوى في أفغانستان وفلسطين!!! لذلك فما عاد الخوف من تحدي النظام في مسألة وجود الأمريكان هو السبب الرئيسي لخفوت فعاليات الاستنكار، بل إن الوجود قد يكون لا سمح الله مرغوباً فيه عند البعض ممن انقلبوا من معاداة الأمريكان إلى العتب عليهم لتلكؤهم وتأخر نجدتهم العسكرية للثورة في سوريا! عندما تعلو المصالح فوق المبادئ يبدأ مسلسل إنهيار المصلحين والثورات. وما أسوقه لاحقاً لا يعطي عذراً للذين يسقطون اليوم في الفخ الذي سقط فيه الغير. فيبدو أن مقولة السادات (90′ من الأوراق بيد أمريكا) توسعت من الرجعيين لتشمل الثوريين. فإيران المستهدفة اليوم من الأمريكان والصهاينة والتي أسمت أمريكا بالشيطان الأكبر، غضت الطرف عن الغزو الأمريكي لأفغانستان والعراق وكانت أول من اعترف بمجلس بريمر مقدمة المصلحة القومية على مبادئ الثورة الإسلامية ولكننا رغم موقفها ذاك وموقفها من العراق فلن نؤيد الحلف الأمريكي ‘الإسرائيلي’ المتشكل ضدها اليوم. والنظام السوري الذي أرسل قوات الجيش العربي إلى حفر الباطن مرتكباً خطيئة يدفع ثمنها اليوم والذي تعاون في الحرب على ‘الارهاب’ إلى درجة فتح سجون سرية للتحقيق مع معتقلي جوانتنامو، قاده سوء تدبيره في التقاط رغبات شعبه إلى المصيدة: مصيدة المنتصر فيها مهزوم. واخوان العراق جاؤوا على الدبابات الأمريكية ورغم تلقيهم انتقاداً من إخوانهم إلا أن حبال الود لم تنقطع. واليوم بقية الاخوان يقبلون التدخل الأجنبي ومجلسهم الوطني الذي يقبلون في قيادته شخصيات ذوي عضوية في مؤسسسات استخبارية علنية (تحت أسماء مراكز دراسات وغيره) يكاد ينفلق وهو يستجدي التدخل العسكري. فهل أصبح القاسم المشترك المؤسف للغالبية للكثيرين ممن يعادون السياسة الأمريكية التعاون مع الأمريكان. ونحن إذ ندرك بألم هذا الذي جرى بالأمس من قبل من انتقدنا بشدة ويجري اليوم ممن صدمونا بتبريراتهم اللاوطنية لا نملك سوى أن نعارض التدخل الأمريكي السابق والحالي ثم اللاحق إن كان ذلك من قبل الأنظمة الرجعية أو الثورية أو المعارضات. وفي خضم هذا الخلط المجنون يقدم من أضاعوا البوصلة ممن قد لا نشك في صدق عواطفهم ونواياهم على مهاجمة المتمسكين ببوصلة الثبات وعلى تخوينهم رغم عدم رد هؤلاء عليهم بالتخوين. لأن هنالك فرقاً بين المغضوب عليهم (الخون عن سابق عمد وإصرار) وهم البعض وبين غالبية الآخرين من الضالين (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً). فلإن كنتَ مؤيداً لحركة الجماهيرالتي لا يعلو على شرعيتها شيء لكنك ترفض التدخل الأجنبي فإنك تصبح عندهم ‘شريكاً’ في سفك دماء الشعب، و’عميلا مأجورا مستفيدا إلخ إلخ’. وفي الوقت نفسه يغمز الطرف الآخر الذي غازل الأمريكان في بعض فتراته من قناتك مشككاً بأنك قد استخذيت لللأمريكان. وكما يقال: (هات حيكها). قد بلغت الجراءة بالبعض ممن هم موظفون على جدول رواتب مؤسسات إعلامية نفطية وغيرهم ممن تمول إقاماتهم الباذخة ومؤتمراتهم الأبذخ الأموال الأجنبية بما يعطيهم ‘مصداقية’ هائلة من حيث ‘الحرية والسيادة والاستقلال’ أن يتطاولوا مثلاً على أحد أقدم المعارضين السوريين وأثبتهم فيصفونه بأنه عميل للنظام رغم هجرته القسرية ورغم تقديم عائلة العودات الكريمة عشرات الشهداء، لماذا؟ لأنه يريد إسقاط النظام دون تدخل أجنبي. فيا شين على بوصلة أصبح شمالها جنوباً وجنوبها شمالاً. فأصبح مقياس ‘وطنيتك’ عند هؤلاء بقدر التصاقك بالأجنبي. ولعل من المناسب أن أذكر قصة معبرة عن تقلب البوصلة. ففي خريف 1999 دعاني العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع إلى الغذاء بعد أن ألقيت كلمة في مكتبة الأسد بحضور كبار المسؤولين انتقدت فيها وجود الجيش العربي السوري في الخندق الأمريكي وكذلك اشتراك الرئيس حافظ الأسد مع زملائه العرب في تنفيذ الإرادة الأمريكية بمحاصرة العراق، وعلى المائدة احتد النقاش بيني من جهة وبين السيدة زوجة العماد والعقيد (يومها) مناف طلاس من جهة أخرى مما جرهما للقول بأن صدام حسين عميل للأمريكان. فأجبت: ‘يا تقبروني! كم كنتم تمارسون الوطنية في حفر الباطن!’ فيا أيها الصادقون في طلب الحرية والسيادة والاستقلال اصحوا واحذروا وأحسنوا تلمس خطواتكم، فأينما تولوا فثم وجه الله. وليس وجه الولايات المتحدة. وإن كل نضال ليست بوصلته القضية الفلسطينية ومناهضة الصهيونية والرأسمالية الأمريكية وأدواتها الوحشية العسكرية والاقتصادية والسياسية فهو إلى ضلال مبين. ليث شبيلات  
في مداخلة لسؤال صحيفة عكاظ الغراء حول دعوة خادم الحرمين لحوار المذاهب

في مداخلة لسؤال صحيفة عكاظ الغراء حول دعوة خادم الحرمين لحوار المذاهب


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
في مداخلة لسؤال صحيفة عكاظ الغراء حول دعوة خادم الحرمين لحوار المذاهب في الأجواء المشحونة بظلمانيات الإقليمية هنا والطائفية هناك وبظلمانية الغلو المذهبي هنا وهناك فإن أية دعوة تجمع ولا تفرق تكون دعوة مباركة وبمثابة خشبة نجاة للغرقى في بحر الحماقة. أحوالنا الفكرية باتت مدمرة فعلى سبيل المثال إن الذين يدعون بطهرهم من الأفكار الحلولية مثلاً ليقعون في عين الحلول والاتحاد عملياً عندما يكفرون أصحاب الرأي الآخر. إنهم يتصرفون كأن الله جل وعز قد حل والعياذ بالله واتحد بهم. هذا من ناحية ، أما من ناحية آخرى فإن اللعن والسباب منهي عنه فيما يخص الأخرين فكيف ذلك مع أهل القبلة. وقد نهى الله في كتابه عن سب أوثان الوثنيين حتى لا يسبوا الله (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبواالله عدوا بغير علم). كما نهى الحبيب عليه الصلاة والسلام عن شتم إبي جهل حتى لا يؤذى ابنه الصحابي عكرمة رضي الله عنه. إن التحشيد المذهبي المقيت وترك التحشيد ضد العدوالصهيوني المهيمن والراغب بالوصول إلى خيبر لهو منتهى السقوط وهو أشد عدواناً من العدوان الخارجي. وجمهور العلماء على أنه لو اجتمع مائة سبب للتكفير وسبب لعدم التكفير لأخذ بعدم التكفير. فألا يكفي توجهنا لقبلة واحدة لتعصم بعضنا بعضاً من التكفير، في الوقت الذي يحشد الكفار الحقيقيون حشودهم وعملائهم الفتانين ضد أمتنا؟ إن الدعوة للحوار المذهبي هي دعوة لا يجوز التخلف عنها ومن يتخلف عنها فهو كالأحمق الذي يعرض عن التبر راضياً بالتبن بدلاً. م. ليث الشبيلات
ليث شبيلات ينعى المناضل الصلب والأديب المرموق ناجي علوش

ليث شبيلات ينعى المناضل الصلب والأديب المرموق ناجي علوش


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
في نعي المناضل الصلب والأديب المرموق ناجي علوش فارق دنيانا المتخبطة المناضل الثابت الصلب الصديق ناجي علوش الذي بقي طوال سني نضاله مدرسة في ثبات الموقف بسبب من ثبات البوصلة : القضية الفلسطينية مركزية ووحدة العرب هما الطريق الوحيد لدفع العدوان وبناء الأمة لمنع اندثارنا وخروجنا من التاريخ. الأمل في جيل الشباب أن يلتقط بكثرة وزخم الشعلة المضيئة التي أوصلها إليهم هؤلاء المناضلون. تعازينا إلى عائلته الكبيرة الأمة العربية . وتعزية خاصة لعائلة أكثرت من تقديم مناضلين ، عائلة علوش وأقربائهم وأنسبائهم المحترمين. المهندس ليث الشبيلات 29-7-2012  
كلمة المهندس ليث شبيلات في مؤتمر تحديات الديموقراطية في العالم العربي

كلمة المهندس ليث شبيلات في مؤتمر تحديات الديموقراطية في العالم العربي


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
كلمة المهندس ليث شبيلات في مؤتمر تحديات الديموقراطية في العالم العربي في مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية 29-6-2012 ادارة الموقع الالكتروني  
الحركات الإسلامية والدولة المدنية بقلم م. ليث الشبيلات

الحركات الإسلامية والدولة المدنية بقلم م. ليث الشبيلات


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
الحركات الإسلامية والدولة المدنية م. ليث الشبيلات |مداخلة في مؤتمر تحديات الديموقراطية في العالم العربي في مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية يوم 29-6-2012 نحن اليوم جميعاً كمجتمع، مسلمين ، مسيحيين، يساريين، وعلمانيين ندفع ثمن الظلم والاجحاف الثقافي الذي تم إلحاقه  في تاريخنا الحديث بالمكون الثقافي الرئيسي لمجتمعاتنا، الإسلام إذ تم اتهامه بأنه هو وليس غيره سبب انحطاط الأمة وتخلفها. فلا ينكر إلا مجحف  أن الإسلام كان الرافعة الرئيسية لنهوضنا الحضاري عرباً وعجماً في الوطن العربي كما في آسيا وأفريقيا  وحصنها المكين في وجه الغزوات، بل إنه هو سبب تعريب الملايين من البشر من أصول غير عربية عرقياً  لقوله صلى الله عليه وسلم : “ليست العربية منكم بأب وأم إنما العربية منكم اللسان”  حتى إن غالبية عظمى من أئمة الدين  والعلوم بل وحتى اللغة العربية  من أصول أعجمية (سيبويه مثلاً)، لكن الدين عربهم ودمجهم ووحدهم في عروبة ثقافية فريدة من نوعها. فليست هناك أية قومية أخرى تفتخر بأن قوميتها ثقافية ولا تنحصر في العرق؟ ومع أنه لم تكن هنالك خصومة بين المد القومي  والاسلام مطلع القرن السابق حتى إن كثيراً من مشاهير القيادات الفكرية القومية  كانوا من مراجع الدين ، إلا أن خصومة كبيرة وقعت منذ منتصف القرن الماضي بين الطرفين إلى درجة معاداة القوميين الذين ظهر أمرهم  للدين واتهامه بأنه سبب للانحطاط ورد الإسلاميين على ذلك بتأثيم الانتماء القومي على أنه مخالف للشرع. وانحاز القومييون إلى اليسار الذي لم يتوقف عند إنسانية طروحاته الوجيهة بل تعداها للأسف إلى جعل الإلحاد ركناً من أركان النهوض، فأستفز ذلك المتدينين فانحازوا في المسرح الدولي إلى رأس المصائب : الغرب ورأسماليته المتوحشة لأن معتنقيها بحسب سطحية فيهم هم من أهل الكتاب وليسوا ملحدين. وقد صاحب ذلك تماشي الحكم الشمولي تحت الراية القومية مع ما كان يخططه الغرب الغازي من سيطرة للحاكم على الفكر الديني من خلال السيطرة على الأوقاف ومصادرة حق العلماء في الجامعات الإسلامية انتخاب عمدائهم وانسحاب ذلك على معظم الجامعات العلمية الأخرى. وكانت مؤسسة الوقف تاريخياً السبب الرئيس في نهضة الأمة العلمية والصحية والاجتماعية بسبب من استقلالها التام عن السلطة السياسية وذلك بسبب الحصانة الهائلة التي كانت تتمتع بها في إدارة الثروات الكبيرةالموقوفة إذ أن شرط الواقف هو بقوة شرط الشارع (المشرع) لا تملك أية سلطة سياسية التدخل فيه بل عليها حماية الموكلين بالتنفيذ حسب شروط الواقف ومراقبة حسن التنفيذ. كان ذلك سبباً في إماتة الإبداع والشجاعة عند المؤسسة العلمية التي أصبحت تحت سيطرة السلطان لا تملك إلا تزيين قراراته لإضفاء الشرعية الدينيية عليها. وانطفأ الإقبال على الدين وسيطر الفكر القومي المعادي للدين المقتدي بالغرب الحداثي في برامجه الاقتصادية الاجتماعية ، حتى إذا بدأت صحوة دينية بعد هزيمة الدول العربية ومن بعدها الحركات الفدائية المعادية للفكر الديني في مشروع إعادة فلسطين كانت وما زالت أقرب إلى صحوة وجدانية لا تملك هدياً دقيقاً من كواكب علمية  مجتهدة بإبداع وشجاعة ومن أئمة هدي روحاني يرتقون بنفوس المتعبدين إلى المستوى الأخلاقي الذي يقتضيه الالتزام الديني ، فتقدم التابع على المتبوع  وأصبح  التيار الإسلامي يعيش في تخبط فكري كبير ورومانسية وخلافات في الرأي أكبر خاصة مع انتشار فكر لامذهبي يسمح لأي كان أن يستنبط أحكام دينه مباشرة مما يفهمه هو من القرآن والسنة. ولما كانت العودة إلى الشريعة حلم أبناء التيار الإسلامي فإن تخيل الدولة كدولة دينية سيطر عليهم مع أن اجتماع الإمامتين الدينية والسياسية لم تحدث إلا في عهد الخلفاء الراشدين، بعد ذلك لم يعد العلم شرطاً مطبقاً من شروط الحاكم خاصة بابتداء الملك الوراثي العضوض، غير أن الحكام كانوا لا يملكون الحكم بغير أحكام الشريعة التي كانت تحرس من قبل أهل العلم المستقلة أرزاقهم عن عطايا الحكام والذين لم يكونوا ضمن مؤسسة هرمية حديدية واحدة ذات موقف أحادي لا يسمح بمخالفته مثل مؤسسة الكنيسة وإنما جمهرة متفرقة من العلماء الذين يحترمون اجتهاد بعضهم البعض ويتفقون على الأمور القطعية الدلالة ولكن يجتهدون فيما سواها. وكانت الشريعة وما زالت أمراً تقدمياً مقارنة بغيرها، فأول دستور مكتوب في التاريخ بمعنى عقد اجتماعي هو صحيفة المدينة المنورة التي حفظت حقوق المواطنة لغير المسلمين، وأي تخلف حدث إنما هو تخلف مسلمين وليس تخلف الإسلام كما حلا للكثيرين اتهامه. يقول المستشرق الروماني جيورجيو: “حوى هذا الدستور اثنين وخمسين بندا، كلها من رأي رسول الله. خمسة وعشرون منها خاصة بأمور المسلمين، وسبعة وعشرون مرتبطة بالعلاقة بين المسلمين وأصحاب الأديان الأخرى، ولاسيما اليهود وعبدة الأوثان. وقد دُون هذا الدستور بشكل يسمح لأصحاب الأديان الأخرى بالعيش مع المسلمين بحرية، ولهم أن يقيموا شعائرهم حسب رغبتهم، ومن غير أن يتضايق أحد الفرقاء. وضع هذا الدستور في السنة الأولى للهجرة، أى عام 623م. ولكن في حال مهاجمة المدينة من قبل عدو عليهم أن يتحدوا لمجابهته وطرده” ومن أهم الأوصاف التي أطلقها الرسول صلعم على أهل الكتاب المعاهدين أنهم “أمة مع المؤمنين” وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم، وللمسلمين دينهم، ومواليهم وأنفسهم إلا من ظلم نفسه وأَثِم فإنه لا يوتغ[16] إلا نفسه وأهل بيته” إن القوة الدافعة الهائلة لنمو التيار الإسلامي تكمن في وجدان الناس ورومانسيتهم في تخيل الدولة الفاضلة المطبقة لشرع الله بعدالة، ورغم أن التيار كان وما زال يتعرض لمحاربة شرسة من الداخل (من السلطة ومن التيارات الأخرى) ومن الخارج إلا أن القوة الدافعة الرومانسية تلك  كانت وما زالت حتى يومنا هذا أكبر من كل ما يعترضها  إلا أن الخطر الأعظم عليها هو من سطحية وجهل الكثيرين من أبنائها وبناتها الذين أطلقوا عنان أهواءهم الرومانسية غير المنضبطة بالعلم الراسخ لتفسير ماهية الإسلام كما تتخيله الأهواء وليس كما تفرضه الأصول. ورغم الشطط  في التفسير والتأويل فإن الجماهير ما زالت تميل نحو هذا الشعار برومانسية لم تفلح للأسف في رفع مستوى الالتزام الخلقي الرومانسي ليتجانس مع واقع الالتزام التعبدي ما أورث انفصاماً في الشخصية عند الكثيرين. فبينما يفترض أن تغلب الأمانة والأخلاق الرفيعة في المعاملات على كل من يختار هذا التيار إلا أن الواقع غير ذلك للأسف فالهارب من التيارات التي تكون الأخلاقيات فيها مائعة يصبح كالمستجير من الرمضاء بالنار عندما يدخل في تيار لا يختلف كثيراً في سلوك أعضائه اللهم إلا في التعبد أما فيما تبقى من تصرفات وانفعالات فهي غير مختلفة وإنما أكسبت حصانة دينية زائفة بحيث يصبح الغارق فيها أقرب إلى الضال المضل منه إلى الهادي المهتدي ، فأصبح الانتصار لأبناء التيار أقرب إلى المعيار القبلي منه للمعيار الأخلاقي (قبيلة الإسلاميين في مقابل قبيلة القوميين وقبيلة العلمانيين يتجاذبون الأمة تمزيقاً) فلم يستطع التيار في غالبيته من تغليب اختيار الفاضل من غير التيار على المفضول من أبناء التيار، وهو امر مخالف للأخلاق وللدعوة التي تؤلف قلوب القريبين منها لاستقطابهم  لدعوتها ، وهل من قرب أكثر من الاستقامة والوطنية التي هي ليست حكرا على أبناء التيار فقط؟ (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) صدق الرسول صلى الله عليه وسلم إذ هو اعتراف بوجود منظومة خلقية وإن كانت غير مكتملة كما يريد الله عند المستهدفين بالدعوة. على كل، مع تطور المسيرة نما فكر وسطي فيما يخص الحاكم لكنه انفرادي فيما يخص باقي تيارات المجتمع جمع بين إيجابية الوسطية في الفكر السياسي وسلبية إقصاء الآخر في السلوك وإن كان الإقصاء قد خف مستواه كثيراً  في الأدبيات لكنه موجود بالمتاريس في الواقع العملي. ومع أن جميع أبناء التيار يعلنون بأن هدفهم الأسمى هو الدعوة إلى الله مما يعني أن السياسة يجب أن تكون في خدمة الدعوة، إلا أن كثيراً منهم تنقلب عندهم تلك الغاية النبيلة لتصبح وسيلة للسياسة. فمن كان هدفه الصادق الدعوة إلى الله التي هي الدعوة إلى الحق سبحانه، لا يتحزب لشخص مفضول ضد شخص أفضل. هنالك فرق كبير بين الإسلام ومعتنقيه هذه الأيام ، فالغالبية العظمى منهم وبسبب من الإقصاء والاتهام الذي لاقوه باتوا منغلقين على أنفسهم يعتقدون أنهم دون غيرهم يمثلون الإسلام وليس جميع المواطنين المنتسبين لهذاالدين إما ديناً او ثقافة. وما لم يخرجوا من هذه الشرنقة المميتة فإنهم سيكونون آلة تمزيق للمجتمع بدلاً من واجبهم الدعوي الاول أن يكونوا آلة تجميع ونهوض للمجتمع كافة. خاصة إذا سلم لهم الآخرون بهذا الاحتكار ولم يصروا على حقهم الأصيل في المشاركة بالدفاع عن القيم الحضارية التي بها وبها وحدها تنهض أية حضارة. الدولة المدنية كما يقصد بها في عنوانكم ليست تلك المخالفة للدولة العسكرية بل الدولة التي لا يحكمها رجال الدين. ولا أعتقد بوجود خلاف بحسب هذا التعريف إذ لم تكن الدولة في معظم تاريخنا محكومة بتسلط المؤسسة الدينية إن وجدت بل إن التسلط كان تسلط السياسيين وسلالاتهم ، فالإسلام واضح في رفض الملك العضوض الذي يفضل الوارث مهما كانت نقائصه على من هو أفضل منه من أبناء الأمة. ولم يكن الصراع على الحكم في معظم تاريخنا صراع بين نظام متدين ونظام لا ديني وإنما صراع بين سياسيين  غير مختلفين على مرجعية الأمة الثقافية والتي شكل الدين عمودها الفقري. والصراع اليوم للأسف وصل إلى التجاذب بين المتمسكين بمرجعية الأمة الثقافية وبين الرافضين لهذه المرجعية الثقافية لأنها زعماً هي سبب تخلف الأمة. إنه صراع بين منظومات قيمية تتصارع على المسرح العالمي. ومن حق الخائفين من التعبيرات المنغلقة للذين يرون ضرورة فرض الإيمان وتطبيق الدين كشرط للمواطنة أن يرفضوا بشدة هذا التفسير الذي نرفضه معهم ولكن ليس من حقهم أن يكون ذلك على حساب التخلي عن القيم الحضارية الثقافية التي أنعم الدين علينا بها بقفزهم إلى قيم لا علاقة للأمة بها. بل هي قيم يتحالف مستضعفو العالم اليوم للوقوف في وجهها بسبب من عدم إنسانيتها ولأنها قيم تخدم القلة من الأغنياء الجشعين يركبون تلك القيم للسيطرة على موارد العالم وثرواته. معظم متديني الإسلام اليوم لا يدركون الكنز الهائل الذي يجلسون فوقه دون استخراجه، فهذا دين انتشر بسبب من قيمه الأخلاقية أكثر بكثير من أي سبب آخر، حتى وصل الأمر إلينا بعد محاولات حثيثة لطفئه منزوع الدسم أو بالأحرى هيكلاً  منزوع الجوهر تتخبط الأوهام الرومانسية فيه إلى درجة إفقاده الرومانسية والوجدانيات. ورغم ذلك ما زالت قيمه النظرية المفقودة على أرض الممارسة سبباً في جعله أسرع الديانات توسعاً يدخل فيه قوم جدد فتجد عندهم السكينة والخلق والأدب والوقار بأكثر مما هو ما موجود عند الذين ورثوه. كل ذلك بسبب من غياب العلم الموسوعي الرصين بحيث أصبحت الفتيا عند من بدأ بالأمس القريب ممارسة الركوع والسجود مثل شربة الماء غير مدرك لقول النبي صلى  الله عليه وسلم (أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار) فتصل أحكامه الجاهلة المدمرة إلى حد إخراج الآخرين من الملة، دائساً على قواعد أصول فقهية مثل :لو اجتمع مئة سبب للتكفير وسبب لعدم التكفير يؤخذ بعدم التكفير. وإلى خفر ذمة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم التي هي أقوى من أي دستور وضعي بفتوى ظلمانية جائرة عنصرية لا إنسانية مثل تحريم معايدة أهل الكتاب المكرمين في ملة الإسلام أي تكريم . والمصيبة أنه يعتقد أنه بذلك يدافع عن حياض دين لم يفهمه بينما ذلك اعتداء  مباشرعلى نبي الأمة في خضم هكذا فوضى ذاتية وأخرى  عدائية اجتماعية سياسية وفي أجواء دولية عدائية تحاول الحركات الإسلامية المختلفة أن تحقق لها وجوداً. ومعظمها يتوجه بسرعة معقولة أو ببطء نحو الوسطية ونحو إدراك أنها جزؤ من المجتمع وليست المجتمع كله. ويدفعها العدوان الخارجي على الأمة للإصطفاف ثم للتحالف ثم قريباً للاتحاد مع القوى الوطنية الأخرى التي تعمل على برنامج الدفاع عن الاستقلال ورفض التبعية. وتبدأ الواقعية تغلب الأحلام الرومانسية غير المعقولة ويبدأ المنتسبون لهذه الحركات بتذوق لذة النضال المشترك مع نظرائهم الوطنيين. ولا شيء يشذب الأفكار والتصرفات أكثر من تحميل  هؤلاء مسؤوليات الدولة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ولا شيء يدفع هؤلاء وغيرهم من أبناء التيارات الأخرى للراديكالية المتطرفة أكثر من حرمانهم لهذه الحقوق. لن يستطيع أحد أن يخطف الديموقراطية التي تتحقق بالنضال ، فمع أن الوجدانيات هي أكبر دافع يدفع الناس للميل لاعطاء الأغلبية للتيار الإسلامي، إلا أنه سيفقد بسرعة تلك الأغلبية إن هو مارس الإقصاء أو إنه فشل كما هو متوقع في تجاربه الأولى لحل مشاكل المجتمع الاقتصادية الاجتماعية  حيث سيعمد إلى مراجعة أمره ويعيد ترتيب صفوفه عازلاً الفاشلين والمتسلقين ليحاول إعادة الكرة بنجاح أفضل. وهكذا سسترسخ الحياة الديموقراطية للمجتمع بحماية ورافعة الإسلاميين ، فإذا دمجت القوى الإسلامية في الحياة السياسية الطبيعية فإنها لن تسمح لأي متطرف من داخلها أن ينجرف ليمارس عليها أولاً ثم على المجتمع تسلطاً فوقياً بحجة احتكار الحقيقة. المهندس ليث الشبيلات29 حزيران 2012
المهندس ليث شبيلات عبر حسابه على تويتر

المهندس ليث شبيلات عبر حسابه على تويتر


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
المهندس ليث شبيلات عبر حسابه على تويتر : من المعيب ان يكون دعم نضال #الأمعاء_الخاوية من المواطنين الغربيين متقدم بدرجات علينا. فلننهض من مواتنا فإننا أسرى تخاذلنا وذلنا #palhunger “@Palhunger: تابعوا الحساب الرسمي للاضراب عن الطعام من اجل تلقي الاخبار الخاصة بالاسرى المضربين عن الطعام اول بأول @Palhunger #palhunger” ملاحظة:الحساب على صفحة الفيس بوك https://www.facebook.com/palhungers ما كانت الحسناء لترفع خدرها/ لو كان في هذي الجموع رجال #لينا_الزبن #JO #RefomJO #7erak عودة الاخوان الى الحق بدعم ابو الفتوح خير من تماديهم في باطل التعصب لقبيلتهم هذا حظ ابو الفتوح منهم فما هو حظ من لم ينتم اليهم أهكذا الدعوة ابو الفتوح وحامدين والعوا : تعاونوا على قيادة مصر ملتفين حول أوفركم حظا #abolfotoh #صباحي #ابو_الفتوح #العوا #egypt #EgyPresident
المهندس ليث شبيلات يشارك في لقاء تضامني مع الأسيرة هناء الشلبي

المهندس ليث شبيلات يشارك في لقاء تضامني مع الأسيرة هناء الشلبي


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
الخبر نقلا عن صحيفة اللواء اللبنانية بدعوة من «هيئات نسائية فلسطينية ولبنانية»،  أقامت «دار الندوة» في بيروت أمس لقاء تضامنياً مع الأسيرة المجاهدة هناء شلبي، التي تواصل إضراباً مفتوحاً عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري الصهيونية، منذ ما يزيد عن ستة وثلاثين يوماً،. ورحبت عضو الهيئة التنفيذية لـ «المنتدى القومي العربي»، الدكتورة نشأت الخطيب، «باسم دار الندوة بالحضور، ثم توجهت رئيسة اتحاد الجامعيات اللبنانيات، الدكتورة نجوى الجمال، فقالت :» اصمدي ودافعي عن كرامتك وارفعي رأسك كالأرز الشامخ، واهتفي بدمائنا، كم نحن بحاجة إليك ليعلو رذاذ القنابل والرصاص، ويخفق قلب عدونا وينهار، وإن شاء الله ستتحقق الأحلام، كل الأحلام، وتعودين إلينا شعلة تفتخر بها الأجيال، ومثلما كنا نتظاهر ونحتج ونردد ونهتف باسم المناضلة الجزائرية «كلنا جميلة بوحريد»، التي تحدت الاستعمار الفرنسي الغاشم، كذلك اليوم تردد كل الأمهات الأحرار في عيد الأم: «كلنا هناء شلبي». كما ألقت كل من: فداء سعد كلمة الهيئة النسائية في «حزب الله»، وزهرة ربيع، باسم إقليم لبنان في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وأم أشرف باسم «الهيئة النسائية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين». وطرح المنسق العام لـ «تجمع اللجان والروابط الشعبية» في لبنان معن بشور، على الحضور دعوة الاتحاد النسائي العربي الى التحرك مع كل الاتحادات النسائية العربية والإسلامية والدولية لتنظيم يوم هناء شلبي، وإطلاق حملة تضامن واسعة معها ومع كل أسير ومعتقل في سجون الاحتلال ورفع صورها في مسيرة القدس العالمية في يوم الأرض، للتأكيد على ارتباط قضية الأسرى بالقدس الأسيرة وبفلسطين الأسيرة». وفاجأ المناضل العربي ليث شبيلات المتضامنات بحضوره، وألقى كلمة عاجلة، حيا فيها الأسيرة المجاهدة هناء شلبي، مشدداً على «ضرورة أن تبقى فلسطين قبلة الصراع، حتى تحريرها الكامل».
بمناسبة ذكرى ميلاد سيد الخلق صلى الله عليه وسلم

بمناسبة ذكرى ميلاد سيد الخلق صلى الله عليه وسلم


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
بمناسبة ذكرى ميلاد سيد الخلق صلى الله عليه وسلم من قال فيه ربنا جل وعز : (وانك لعلى خلق عظيم) يجدر بكل واحد فينا ان يحاكم خلقه الذي به وبه فقط يؤهل لمحاسبة المفسدين. فالفساد يظهر بسهولة عند كل من لا يحاسب نفسه عندما تتوفر له الظروف التي تزين له ان بداية فساده انما هو من اجل الاصلاح. انما ارسل الله النبي صلى الله عليه وسلم ليقتدى به وليس فقط للتبرك بعظيم بركته  مع مخالفته. كل عام وأخلاقي وأخلاقكم بأفضل مما هي عليه اليوم م. ليث الشبيلات
بيان حول أحداث المفرق – الجمعة 23/12/2011

بيان حول أحداث المفرق – الجمعة 23/12/2011


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
نستنكر هذا العمل المدبر و المخطط له والذي قامت به مجموعات منظمة من اجهزة امنية بلباس مدني وبوجود مدير الامن العام في المفرق. ذلك الاعتداء المشين الذي لم ينتج عنه اي اعتقال لاي من المعتدين كالعادة رغم طول مدة الاعتداء ثم التوجه إلى مركز جبهة العمل الاسلامي وحرقه بعد نهبه. كل ذلك قام به أشباح في هذا البلد “الآمن ” مما يؤكد من دون اي شك ان هذا العمل نفذ برعاية السلطة وتخطيط أجهزتها.ان الحكومة الليلة امام مفترق طريق فاما ان تسكت فتنضم الى سابقاتها ((كشرابات خرج)) عند مراكز القوى الحقيقية التي تهيمن على البلد وعلى مؤسساته الشرعية، واما ان تفرض هيبتها باقالة رؤس الاجهزةالامنية والحكام الاداريين المتورطين بهذه الجريمة وتعتقل الفاعلين وتقدمهم للمحاكمة فتبدا بفتح باب مغلق للثقة بينها وبين المجتمع اليائس من الحكومات. وإن لم تستطع فعليها ان تستقيل احتجاجا على عدم انضباط جميع اجهزة الدولة تحت ولايتها العامة، فيتحمل الملك بكل أسف مسؤولية ما يجري باسمه ومن اجل خدمته كما يزعمون وتأكيداً للولاء له وكأن الاصلاحيين غير موالين!!!!. إن النظام يعتبر كل مطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد خيانة للملك وللنظام وهو أمر غريب يثبت تهمة الارتباط العضوي للفساد بالنظام . فإلى أين يقودنا حامو الفساد؟  م.ليث شبيلات www.shubeilat.com
التباس في رواية لخطف الإمام موسى الصدر

التباس في رواية لخطف الإمام موسى الصدر


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
التباس في رواية لخطف الإمام موسى الصدر 17-10-2011 بعد عودتي من الخارج تفاجأت بمن حدثني عن مقالة للدكتور مهند مبيضيين يذكر فيها رواية حدثت معي شخصياً سمعها من لساني . وأعلمني صديق اليوم عن مقالة للسيد أسامة الملكاوي لم يبق فيها لي ولم يذر مستنداً إلى تلك الرواية. يؤسفني أن أخيب أمل السيد أسامة بنفي القصة كلياً لعله يجد شماعة أخرى يعلق عليها مشاعره الصادقة نحونا. ويؤسفني أن أخيب أمله في تكذيب حجي في مواسم حج احتفالات الفاتح التي لم أحضر أي منها في حياتي كما يؤسفني بأن أبلغه بما لا يسره بأنني في عام 1995 قرعت وعنفت القذافي في وجهه أمام إربعين شخصية عربية بعد أن شتم الملوك والرؤساء العرب في لقاء أبعد عنه الكاميرات. فقلت له بأنني من الأردن وأنا أتحدث عن الملوك في بلدي بأكثر مما تتحدث عنهم به هنا ولكنني لا أقبل أن يحدث مثل هذا في مثل هذا المحضر. على كل أيها القائد من قال لك أن الأمة العربية وضعت ثقتها بالملوك ؟ الامة العربية وضعت ثقتها فيكم يا ثوار فماذا فعلتم لها؟ هل تريد أن تعرف مكانتك من الأمةالعربية؟ أنا لم يبق قومي ولا إسلامي ولا ماركسي في الأردن إلا وقال لي يا أهبل ! شو رايح تعمل في طرابلس! فإذا أضفت إلى ذلك حجكم إلى بيت المقدس عرفت مكانتك بالضبط من الأمة العربية”(كان القذافي قد أرسل الحجاج الذين منعت دخولهم السعودية إلى مطار بن غوريون لزيارة القدس إن كنتم تذكرون ويمكنك أن تتحقق من ذلك ممن حضر(منهم الفاضل ناجي علوش) بل الأفضل من ذلك فقد جاءك اليوم إلى الأردن أردني جديد هو موسى كوسى مدير المخابرات الليبية ويمكنك سؤاله عن سبب عدم إعطاء شركة شبيلات بدران الهندسية الموافقة الأمنية بعد أن حصلت على جميع الموافقات الترخيصية مما عطل إكمال تسجيلها في طرابلس ، رغم أنها ذهبت إلى طرابلس بهدف فك الحصار استجابة لزيارة نقيب المهندسين الليبيين مفتاح الرويمي لي والذي عيرنا معشر المكاتب العربية لعدم كسرنا الحصار. أما عن تعريج السيد أسامة على سورية فإنه يجهل أو يتجاهل أن كاتب هذه السطور انتقد حافظ الأسد في محاضرة شهيرة عند من يتابعون في مكتبة حافظ الأسد بحضور كبارالرسميين وبعض الدبلوماسيين على حصاره للعراق وعلى إرسال الجيش العربي السوري إلى حفر الباطن عام 1997. كما انتقد دوماً النظام الأمني السوري في محاضرات في مكتبة الأسد في2 تموز 2006وفي مهرجان للمعارضة في ذكرى 23 يوليو 2003 هذا بعض غيض من فيض.(الوثائق موجودة إن رغب أحد بنشرها) وإذا تساءل عن كيفية تقبل هذه الدول لرأيه فالإجابة بسيطة : فكيف يتعاملون مع من لا يوفرالفساد في بلده حيث يقيم ويرزق ؟ عندما يسمعونه يقول لهم لا معنى لأي دعم منا لأية مواقف قومية ما لم نتحدث عن رد المظالم في بلدكم. أما عن الرواية فيبدو أن الدكتور المبيضين اختلط عليه الأمر بين رواية عن حادثة حدثت معي وبين رواية رويت أمامي أو نقلتها . والقصة أن صديق لي هو من كبار قياديي حزب التحرير السابقين ذكر لي الرواية التالية التي سمعها مني الدكتور الفاضل :” ذهب وفد من حزب التحرير لمناظرة القذافي في نفس الوقت الذي كان فيه الإمام الصدر في ليبيا وبعد عودتهم من جلسة نصيحة صريحة حامية كما هو دأبهم باتوا بانتظار طائرتهم وسمع أحدهم جلبة في ممر الفندق وعلم أن ضيفاً من غرفة مجاورة يقتاد. وبعد سفرهم سمعوا باختفاء الإمام الصدر. وحدثني الصديق برأي الحزب أو بعض قياديي الحزب. أن المقصودين بالخطف كانوا وفد حزب التحرير ويعتقدون أن الأمر قد صدر بتصفية هؤلاء الشيوخ. ولما كانوا هم يلبسون ثياباً مدنية فقد اختلط الأمر على المأمورين بالتنفيذ فأخذوا الشيخ المعمم (الإمام الصدر) ورفقه . لا أشك أن الأخ مهند الذي لم أفلح في الاتصال به حتى الآن سيصحح الأمر الذي أرجوه منه. أما السيد أسامة فلا أرجو منه شيئاً”.
© 2016 Laith Shubeilat | ليث شبيلات. All rights reserved.
Proudly designed by Theme Junkie.