Archive : الاردن

RSS feed
ليث شبيلات: اللاعب والملك… ورقعة الشطرنج بقلم نوال العلي  3-12-2008

ليث شبيلات: اللاعب والملك… ورقعة الشطرنج بقلم نوال العلي 3-12-2008


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
صفحات PDF صفحة أولى سياسة مجتمع عدل شباب وطلاب اخبار وتحقيقات اقتصاد لبنان العرب والعالم ثقافة وناس ادب وفنون ميديا نجوم مدى استراحة العالم عربيات اسرائيليات دوليات رأي افتتاحيات آراء ومقالات منبر رياضة اشخاص كتاب العدد وفيات دليلك الى: برامج | سينما | كتب | أنشطة | أبراج أرشيف الأعداد صفحات PDF صفحة أولى سياسة مجتمع عدل شباب وطلاب اخبار وتحقيقات اقتصاد لبنان العرب والعالم ثقافة وناس ادب وفنون ميديا نجوم مدى استراحة العالم عربيات اسرائيليات دوليات رأي افتتاحيات آراء ومقالات منبر رياضة اشخاص كتاب العدد وفيات دليلك الى: برامج | سينما | كتب | أنشطة | أبراج أرشيف الأعداد العدد: الاربعاء ٣ كانون الأول ٢٠٠٨ الثلاثاء ٢ كانون الأول ٢٠٠٨ الاثنين ١ كانون الأول ٢٠٠٨ السبت ٢٩ تشرين ثاني ٢٠٠٨ الجمعة ٢٨ تشرين ثاني ٢٠٠٨ الخميس ٢٧ تشرين ثاني ٢٠٠٨ الاربعاء ٢٦ تشرين ثاني ٢٠٠٨ الثلاثاء ٢٥ تشرين ثاني ٢٠٠٨ الاثنين ٢٤ تشرين ثاني ٢٠٠٨ السبت ٢٢ تشرين ثاني ٢٠٠٨ الجمعة ٢١ تشرين ثاني ٢٠٠٨ الخميس ٢٠ تشرين ثاني ٢٠٠٨ الاربعاء ١٩ تشرين ثاني ٢٠٠٨ الثلاثاء ١٨ تشرين ثاني ٢٠٠٨ ليث شبيلات: اللاعب والملك… ورقعة الشطرنج نوال العلي كانت الأهزوجة تتردّد في الأعراس والأعياد الوطنية «يا حسين إلنا وحقك علينا»، وفيها تظهر سذاجة البداوة وفهمها المتواضع والمحبّ للوطن. المفاجأة كانت أنّ الطيّبين يمكنهم أن يغيّروا الأسماء في الأهزوجة نفسها؛ فيغضبون ويصير غناؤهم هتافاً جارحاً، وتنقلب الأغنية على بوابة محكمة أمن الدولة التي تحول بينهم وبين سياسيّ محبوب محكوم بالإعدام «يا ليث إلنا وحقك علينا». من هو ليث؟ يسمّي نفسه «كذبة، يشعر مع الناس كما يشعرون مع سندريلا وهي ليست إلا كذبة». وربما يكون كذلك، لكن عذراً من الصادقين، ثمة أكاذيب نحتاج إليها ونودّ لو نكذّبها بلا توقّف. فمن هو الرجل حقاً؟ حتى بلوغه الأربعين، لم يكن ليث شبيلات قد تدخل في شؤون السياسة، الملك حسين الراحل هو من جلبه إليها، باختياره كأحد أعضاء «المجلس الوطني الاستشاري». شبيلات أول إسلامي يشغل موقع نقيب المهندسين آنئذ. لم يُستشر أعضاء المجلس الاستشاري في أمر تعيينهم، سمع شبيلات اسمه في الإذاعة كأي مواطن آخر، وكان الرفض بديهياً لمن هو في مثل موقعه، لولا نصائح بعض المقرّبين الذين تخوّفوا من اعتبار رفضه صفعة للملك، أو اعتبروا أن هذا المنصب قد يقدم فرصة لشبيلات كي يحدث في أدائه تغييراً. وهكذا كان. فشخصية الرجل لم تكن لتنسجم مع القطيع، قراءة الدستور ودراسته كاملاًَ أول خطوة اتخذها قبل أن تطأ قدماه المجلس. الدستور الأردني «نيابي ملكي»، وإن كان ما يحدث على أرض الواقع التي نزل عليها شبيلات كأنّه هابط بمظلّة مسألة أخرى. إلا أن تغريده خارج السرب أمرٌ لم يكن في الحسبان. ففي مجلس النواب 1984 انتخب ليث بسوء تدبير المجلس، وحسن حظ المساكين، رئيساً للجنة المالية، فما كان منه إلا أن قلب الهزل إلى جد؛ وفتح تحقيقاً واسعاً مع وزير المال، ليكتشف أنّ المديونية التي أعلنت قيمتها بملياري دولار هي في الحقيقة ستة مليارات. نحن في 1989. شهد ذلك العام ما عرف بـ«هبّة نيسان»، شرارة أطلقها أبناء مدينة معان ضد الفقر والفساد والغلاء والأحكام العرفية. تظاهرات عنيفة جعلت النظام المحنّك يفكر بطريقة يعيد فيها إمساك خيوط اللعبة التي بدا له حينها كأنها تفلت من عقالها. كان شبيلات في ذلك الوقت رئيساً لمجلس النقابات. انتخبه اليساريون والقوميون والإسلاميون المستقلون نقيباً للمهندسين، وحاربه الإخوان المسلمون الذي لم ينضم إليهم يوماً. لقّبوه سخريةً بـ «ميشيل شبيلات» ودفعوا بمرشّح ضده. ورغم ذلك فاز نقيباً للمهندسين، المنصب الذي خوّله الظهور ناطقاً باسم مظالم الشعب الغاضب في الجنوب. اجتمع الإصلاحيون بأطيافهم المختلفة لتنظيم مؤتمر وطني. وتقرر عقده على أن يكتب بيانه ليث. تحرك الملك لمواجهة هذه الدعوة بالدعوة للميثاق، وتقرر إجراء انتخابات برلمانية. يتذكّر اليوم تلك المرحلة: «الفراغ الذي حولي كان يشعرني أنا المواطن البسيط الضعيف، كأنني ألعب الشطرنج مع الملك شخصياً، لم أعتقد يوماً أن أي شخص مهما بلغت أهميته قادر بمفرده على أن يتسبّب بتحرك مضاد من نظام قوي…. لولا أن النظام ممتلئ بالفراغ لما تسببت مبادراتي بحركات مقابلة من الملك شخصياً». «لا للميثاق» كان شعاراً مشتركاً في صفوف المعارضة، لكنّ أكبر حزب في هذا الصف «حزب الإخوان المسلمين» أخلّ بالاتفاق بعد الانتخابات، بل تفاوض على المشاركة في الحكومة، وكذلك فعل القوميون واليساريون. المسيحيون واليساريون والقوميون وقواعد الإخوان ــــ لا قيادتهم ــــ هم ناخبو شبيلات الذي ترشّح عن «دائرة الشانزلزيه» (1989) كما كانت تسمى لكثرة ما فيها من أرباب الأموال والسياسيين المخضرمين. فلماذا يرشحه هؤلاء؟ «ينتخبونني لأنّي متشدد ولست متعصباً، تشددي في مبدئي ينصفهم وتعسفي يظلمهم». أوشك تشدد رئيس لجنة التحقيق النيابية هذا أن يحيل أحد رؤساء الحكومة إلى المحاكمة، «فدبّرت لي قضية «النفير» واتهم أربعة أشخاص لا غير بالتآمر لقلب النظام، وحكمت بالإعدام». بعد 75 يوماً في المعتقل، كشفت المحاكمة التزوير، وأصدر الملك عفواً عاماً أخرجه به، وفي الوقت نفسه، سقطت كل التهم عن المسؤولين في قضايا الفساد. فهل ضربت العصافير كلها بحجر واحد؟ بدأت لعبة الانتخابات مرة أخرى (1993)، وقرر الملك تمرير قانون «الصوت الواحد» الانتخابي الذي شرذم الانتخابات إلى عشائرية مغلقة. قررت المعارضة المقاطعة، لكن بعد خطبة مخيفة أعلن فيها الحسين غضبه على كل من يقاطع، أعلن المراقب العام للإخوان المسلمين «الحسين نادى وعلينا أن نلبي». أمّا ليث، فتمسّك بالمقاطعة واعتزال النشاط السياسي مكتفياً بالنقابي والثقافي. تتوقع وأنت تتحدث إلى شبيلات أنك تجالس سياسياً يسارياً بلا شك: «أنا معروف بأني شخصية إسلامية لكن صدقي مع ديني يجعل أي عضو من «التيار الوطني الحر» في لبنان مثلاً أقرب إلي من كثير من «الإسلاميين» الذين يغازلون أميركا». زهير العيتاني رئيس جمعية تجار الحمرا هو من علّم ليث الصلاة في بيروت، حيث كان يسكن ابن السفير ووزير الدفاع فرحان شبيلات، وحيث درس ليث الابتدائية والثانوية والهندسة في الجامعة الأميركية. بعد اختياره الحياة والعمل في روما، كان الشاب الثري بسيارته الـ «سبور» رفيق الكثير من الصبايا يواجه بأسئلة كثيرة عن الإسلام، فيجيب ويفحم السائلين. الطليان هم من جعلوه يعود للإيمان، إذ قال لنفسه: «إن إجاباتك عن الإسلام مقنعة، فلماذا لا تؤمن أيها المنافق؟». وفي الأردن اتبع الطريقة الصوفية الشاذلية. (وعندما أعلنت أمريكا غزوها للعراق وتضايق الملك من تحركات ليث المناصرة لصدام حسين قال ليث للملك ) فهل سمعتم (يا سيدي) بفتن آخر الزمان؟ أن يضطر إسلامي (مثلي التقرب إلى الله ) بدعم حكم فردي طاغي، (والتقرب إلى الله ) بتركاً بمخالفة المصلين الصائمين المنبطحين  في حضن أميركا؟ هذا ما كان من أخبار شبيلات الذي ظهر اسمه مع قوائم «كوبونات العراق». أمام التوتر بين الأردن والعراق وضخامة مصالح المواطنين هناك، كانت بعض الشخصيات الأردنية تؤدّي دوراً وسيطاً. النظام الأردني يميل مع الموقف الأميركي ويسرّه أن ينفّر الشعب من النظام العراقي، فلم يحرك ساكناً حين أعدم النظام العراقي أردنيين متهمين بالتهريب. لجأت عائلات المعتقلين إلى شبيلات طالبة منه التوسط لدى صدام حسين، فأرسل الأول رسالة شديدة اللهجة قال فيها «إن المهربين على طرفي الحدود تحميهم القيادات، من أمثال الخائن حسين كامل الذي لم تكشف خيانته التهريبية إلا خيانته السياسية. أما المواطنون البسطاء، فتطبّق عليهم الأحكام». مرّ أسبوع قبل أن يطلب صدام حسين لقاء شبيلات، وبعد حوار مطوّل عفا عن جميع المحكومين  والموقوفين الأردنيين حتى الجواسيس منهم (طبعا التجسس لاسرائيل غير مشمول). اليوم شبيلات خارج «المهرجان السياسي القذر»، والسبب أنّ مسيرة هدم المؤسسات الدستورية تسير بوتيرة مرعبة، والوضع الآن لا يقارن بما كان في الخمسينيات… حين كان الأردن أقرب إلى النظام والدولة. الآن «الحكم منفرد والقائد يتدخّل في اليوميات، وهو أمر غير دستوري. وفي السياسة الخارجية يسافر وحده من دون وزير خارجية، وهلمّ جرا… خرجت احتراماً لنفسي، هذا أفضل من البقاء مع مَن لا يريد أن يسمّي الأمور الإصلاحية بأسمائها». 5 تواريخ 1942 الولادة في عمّان 1982 انتخب نقيباً للمهندسين وعيّن عضواً في المجلس الاستشاري 1992 اعتقاله في قضية «النفير» والحكم عليه بالإعدام 1195 حكم باطالة اللسان لانتقاده الهاشميين في وعد بلفور. حضر الملك شخصيا \غلى السجن وأخرجه بعد 11 شهرا. 1998 رفضَ عفو الملك وأمضى مدته، بعد اعتقاله ومحاكمته بسبب أحداث معان الثانية. وفي 2001، انتقد علناً تسجيل أراضي الخزينة باسم الملك شخصياً فتلقّى تهديدات بالقتل. 2008 شبيلات رئيس جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية أرسل خطاباً إلى رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي ينبّهه فيه لخطورة بيع الأراضي الأردنية وإلغاء مهرجان «جرش» وتمويل مهرجان «الأردن» بتعبيره: «من جانب جهات صهيونية» عدد الاربعاء ١٩ تشرين ثاني ٢٠٠٨ مقالات أخرى للكاتب سحر خليفة: عن الكتابة والعيش والتمرّد على قوانين الذكورة أدونيس في «الكتاب الخطاب الحجاب» عن التجديد والحريّة و… بدع أخرى سعديّة مفرّح: شعرية فاتتها الرعشة إضافة تعليق جديد | إرسال إلى صديق | نسخة للطباعة نوال أبدعت أنت أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم أحد, 2008-11-23 07:29. نوال أبدعت أنت خسارة لصحافتنا الأردنية ومكسب للبنانية كلما قرأنا لك مقالاً زدنا بك إعجاباً وبقلمك حباً. كل ما تكتبينه متقن ويكشف عن موهبة. والآن في هذا المقال كشفت عن جرأة أيضاَ. رد | إرسال إلى صديق بحث أحدث التعليقات ارجو منك كباحث بيار أبي صعب ملوك و حكام الشر الاكبر هل تعلم تلفزيون المشرق استئذان مجلس الوزراء استغفر الله هنيئاً لكم ولنا وثيقة النص الحرفي للاتفاقيّة الأمنيّة الأميركية ـــ العراقية إعلانات الصفحة الرئيسية عن جريدة الأخبار | للإتصال بنا | الإشتراكات | وظائف شاغرة جميع الحقوق محفوظة، ٢٠٠٨، جريدة الأخبار  
في حفل تابين الراحل يعقوب زيادين

في حفل تابين الراحل يعقوب زيادين


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
بسم الله الرحمن الرحيم في تأبين أبو خليل أيها الحفل الكريم إنه لتكريم لي أنا  أن أقف اليوم في حفل تأبين وتكريم ذكرى  أحد رموز نضال الحركة الوطنية الأردنية الكبار. الدكتور أبو خليل زيادين الذي تماهت كنيته   على مدار أكثر من ثلاثة أرباع القرن مع الانسانية والطهر والعفة والصلابة والثبات على المبدأ ليصبح بامتياز النموذج الذي يجب أن يكون عليه المناضل السياسي الملتصق بغاية نضاله وهدف برنامجه : الوطن والشعب .نموذج بدأ بالانقراض للأسف على مستوى الطبقة القيادية المتصدية لمطالب الجماهير           إن سيرة أبي خليل طوال العقود الماضية أضافت ما يشبه أل التعريف لكنيته فأصبح أشبه بالماركة المسجلةلا يقال “أبو خليل” إلا وعرف أهل السياسة  بمختلف أطيافهم من المقصود . طبيب إنسان لم يترك جمهور البسطاء يوماً وبقي في عيادته المتجذرة في وسط عمان ثابتاً في ما يمثل الوجه الآخر لثباته على مبدئه الذي لم يغير فيه لونه يرتاد البسطاء من أبناء الشعب الذين أحبوه عيادته بكل يسر وبساطة ويحتاج الرفاق الذين انجرفوا إلى مرتفعات عمان الغربية لمجاهدة للنفس ولمعاناة في حال رغبتهم زيارة عيادته حيث يجلس متجانساً مع نفسه. ولعل أشد معاناة عاناها  أبو خليل ليست تلك التي انصبت عليه من حكومات وسلطات لا يتوقع من مثلها غير ذلك ، ، فالمعاناة الواردة من هكذا سلطات متوقعة لا مفاجأة فيها، إنما المعاناة الأشد التي أصابت أبا خليل والقلة القابضة على جمر الوطنية في الصميم هي تلك المتولدة عن انقلاب كثير من الرفاق الوطنيين على وطنيتهم وتركهم لمواقع الصدام والنزال التي فيها الدفاع عن الشعب ومصالحه ، خصوصاً بعد انتفاضة معان 1989حيث سبق الشعب كالعادة الحديثة قياداته الشعبية السياسية وتحرك بمطالباته المشروعة ليحصد من كان يظن أنهم معارضون الثمار زعماً أنهم هم ومن خلال ما يسمى بالديموقراطية سيحققون للشعب أمانيه . وليس هنالك بأس في أن يحصد المعارضون النتائج إن كانت الحصيدة لصالح الشعب ، أما أن تكون نتائج حركة الجماهير انقلاب المنقذين إلى مشتكى منهم  فتلك مصيبة عاشها أبو خليل ما بعدها مصيبة. بعد انتفاضة معان ، معان التي كانت وما زالت حتى اليوم تمثل ضمير الأردنيين الأحرار، في عام 89 انكشف هزال قوى المعارضة التي لم تلب المطالب الشعبية المحقة بإجراء تغيرات جذرية على نظام سياسي تم تشويهه بعد رحيل الإنجليز لدرجة بات مطلباً بعيد المنال العودة إلى دستور وضع عند وجود الإنجليز عام 1952 .بل اشرأبت أعناقها فقط للتطلع إلى إشغال كراسي في نظام مشوه ، تماماً كما يفعل مهندس أحمق  يتصور أن صب الخرسانة في قوالب معوجة كفيل بتصحيح اعوجاج القوالب وليس العكس.فكانت الخرسانة التي صبتها المعارضة مثيلة لتلك التي صبتها الموالاة من قبلها. وازداد الانهيار والتراجع وانهيار المعارضة واسكات الأقلام الحرة بالترغيب بأكثر مما استطاع الترهيب اسكاتها حتى باتت الحريات في زمن الأحكام العرفية حتى نهاية الثمانينيات متقدمة بشكل لا يقارن أبداً بوضعنا الحالي. النظام السياسي لم يزدد قوة أبداً بل على العكس من ذلك ، إلا أن انهيار المعارضة بشكل مريع هو الذي تسبب في حالة القمع والمذلة التي نراها في زمن ما يسمى بالديموقراطية. كل ذلك جرى أمام عيني أبي خليل المناضل فنحتت الأنواء حوله ما كان يبدو صخراً وعجزت عن النيل من تركيبته الأشبه بالغرانيت ، فإذا هو على غير رغبة منه أشبه بالمسلة الجرانيتية الشامخة التي لا تهنئ نفسها بجمال طولها الباسق بقدر ما تعزي نفسها وتعزي الوطن بذوبان الصخر من الجبل الذي كانت جزء منه ، جبل الوطن أحوج ما يكون إليه اليوم. بقيت فائدة هامة من مناسبة تكريم أبي خليل على لسان قومي إسلامي، فائدة ننقلها إلى مستقبل أجيالنا حتى لا يكرروا مضيعة الوقت التي مر بها أسلافهم في تناحر ظن المتناحرون فيه أنهم في خندقين إيديولوجيين لا لقاء بينهما . فأبو خليل وصحبه كانوا معذورين في ما التبس عليهم من أن الإسلام يمثل قوى الرجعية عندما اصطف كثير من الإسلاميين بسذاجة مع المعسكر الغربي غير مدركين أن التناقض الحضاري الأكبر هو ذلك التناقض بين الرأسمالية المتوحشة وبين الإنسانية وكان قد ساهم في مزيد من دفع هؤلاء نحو ذلك الاصطفاف بسذاجة مماثلة تركيز كثير من قوى اليسار على محاربة الِإيمان , ولو أراد بعض المتعصبين دينياً اليوم أن ينسفوا اليساربسطحية مماثلة لفعلوا ذلك بجريرة ما يفعله الكثيرون من اليساريين الذين انهاروا وقفزوا إلى حضن العدو المعولم المعولم . لقد اكتشف أبو خليل والصادقين من أمثاله بأن الخندقة الحقيقية خندقة في داخل المجموعة الأيديولوجية الواحدة . فعقيدة الإسلام الصافية بريئة ممن يحمل لواءها مصطفاً مع قوى العولمة كما مع قوى الظلم المحلي. كما أنه ليس هنالك يسار أصيل في خندق قوى العولمة أو في خندق أنظمة التبعية .. إن ما  جمعني بأبي خليل الشيوعي الوطني المناضل أكثر بكثير مما يجمعني  بشخصية ذات مظهر ديني تفتي  للظلمة ما يزين ظلمهم وتسكت عن تعطيل  حكم الجهاد ضد الغزاة. وإن أبا خليل قد خدم وأمثاله أهداف الحرية وحق تمكين الشعوب من السلطة السياسية المختطفة التي أتوق إليها في توجهي  السياسي كمتدين يرى في الدين رافعته الإنسانية على ضد  من إسلاميين أو قوميين أو يساريين استخذوا للسلطات المحلية والعالمية فوهبوا اللب وتشبثوا بالقشرة . فليس ديناً دين لا يخدم الناس وليس يساراً يسار يتقلب في حضن ليبرالية عدوة  للإنسان . ودعنا أبا خليل ونحن نسمع من جديد اسطوانة مشروخة كاذبة مفادها أن التناقض المانع للنهضة هو التناقض  بين الإسلاميين وبين القوميين واليساريين محييدين بذلك أنظمة لئيمة شريرة تتقلب في تحالفات مع واحد منهم ضد الآخر راكبة المد  دائسة على الجميع. الحقيقة هي أن التناقض المانع للنهضة ليس بالتناقض العقائدي بل هو تناقض أخلاقي أحدث شرخا في كل خندق. تناقض بين إسلامي زعماً وبين الضد في ذاته بقبوله بالتدخل الاستعماري الأجنبي  في شؤون بلاده طلباً لحرية مهيمن عليها وتناقض بين قومي ويساري مطالب بالديموقراطية  وبين ذاته إذ يستنجد بالعسكر ويرقص فرحا بقدومهم ويحلل لهم مذابحهم ومعتقلاتهم . أعطني قوميا وإسلاميا ويساريا يجرمون التدخل الأجنبي ويجرمون حكم العسكر ويجرمون الاعتقالات ومذابح الاعتصامات وسأعطيك نهضة لأن ما يفرق هؤلاء المتمسكين بالطهر الوطني أقل بكثير من أن يكون حائلا لتجمعهم في جبهة ضد الصهيونية والاستعمار وأنظمة هي ذيول للاستعمار. لو لم يكن أبو خليل من هذا الصنف  العملاق الذي لا يتقوقع ضمن خندقه الأيديولوجي متحججا بالاعتذار عن الاصفاف مع نظراء له في خنادق  وطنية رديفة صديقة لما وقفت هنا مؤبنا .قد سبق في كهولته التي يفترض أن تشجع عنده المحافظة تقدمية الشباب وجرأتهم. في عام 1988 وكان المرجع الأهم لما يعرف بالقوائم النقابية الخضراء تسامى في موقفه خدمة لوطن هو أهم من الخندقة الحزبية فاقترح هو التوحد حول مرشح لمركز نقيب المهندسين لضرورة التوحد أمام الانهيار الاقتصادي والسياسي اللذين كانا يطلان على البلاد. وقد حاول إعادة الكرة بطريقة بشكل آخر في مطلع القرن الحالي إذ أخبرني ضاحكا برفض اقتراح له  اقترحه على قيادات اليسار الذين حضروا إلى منزله للتشاور : تعالوا نكتل كيساريين في برنامج وطني يقوده هذا الإنسان. وغبي كل من يعتقد أنه بمثل هذه المواقف قد تنكر لماركسيته أو أن خطيبكم قد فارق دينه. إن المعتقد الذي لا يصعد بك إلى مستوى الوطن كافة إما أنه معتقد بائس او أن البؤس هو رفيقك الذي حجب عنك الغاية الوطنية من وسيلتك الحزيبة. وبعد أفليس أبو خليل بعملاق فقدناه. ختاما سأله صحافي رآه في شيخوخته الشابة قبل سنوات قليلة يشارك في حمل يافطة طويلة تدين الاعتداء علي عن سبب وقفته  تلك فأجابه بتصريح  اختتمه بقوله له : هذا اعتبره مثل ابني ! إن عدم وقوفي اليوم هنا عقوق تأباه المروؤة لي . أرجو أن أكون بارا بالوالد أبي خليل العزيز الذي غمرني بوده وحماسه لمسيرة كان هو أحد رعاتها. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ليث الشبيلات 31 ايار 2015
رسالة مفتوحة إلى الحاج د. عبد الله النسور..النظام يقوض نفسه

رسالة مفتوحة إلى الحاج د. عبد الله النسور..النظام يقوض نفسه


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
رسالة مفتوحة إلى الحاج د. عبد الله النسور رئيس الوزراء المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،                                   19-10-2013                    الموضوع: النظام يقوض نفسه – شباب الوطن المعتقلون سياسياً تشرفت في اليومين السابقين من أيام العيد المبارك مع صحب كرام  بالقيام بواجب الزيارة لثلة من شباب الوطن الذين يفتخرالمصلح الحر الأبي بأمثالهم والمغيبين في سجون متفرقة وما أكثرها “تبارك الله” في تنكيل بهم  وبالزائرين لهم تنكيلاَ يتتلمذ على يديه إبليس. ومضت الزيارتان الأوليان لسجني الهاشمية  (هشام الحيصة وثابت عساف)والرميمين ( باسم الروابدة ومؤيد الغوادرة وهماام قفيشة وأيمن البحراوي وضياء الدين الشلبي ) بيسر ودون ضجيج  ودون أي تأخير يشكر عليه إداريو السجنين. أما في السجن الثالث  سجن البلقاء الذي يقبع فيه الشاب الناشط رامي سحويل فتم تعطيلنا بالانتظار لنصف ساعة قبل منعنا بسخف لا مبرر له من زيارته بحجة أننا لسنا من أصوله وفروعه بخباف القانون. فضج الإعلام بالخبر في غير مصلحة إدارة البلاد السياسية حيث استنكر الناس مثل هذا التصرف السخيف. حتى أن أحد زواري أعلمني بعدها وكان قادما من زيارة بيت صدف فيه ضباط مخابرات كبار أن أحدهم قال : “من ذلك الغبي الذي منع الزيارة وسبب للبلد هذه الضجة التي هي في غنى عنها”. وفي اليوم التالي تكرر المنع مرتين في الجويدة (منذر الحراسيس) والموقر(معين الحراسيس) لولا اتصالنا في كل مرة بالعميد مدير السجون الذي تدارك الموقف. قبل 28 سنة وفي زيارة لحي الطفايلة قال لي أبناء منطقتي : “ما لك أنت وعبد الله العكايلة (وذلك قبل أن ينتقل من خندقنا إلى الخندق الآخر) لا تنفكان عن تقريع الأجهزة الأمنية؟ هل تعلمان عن أي طفيلي ينكل به؟” فأجبتهم : ” صبراً يا …… سترون مستقبلاً ما سيحل بكم!”. تذكرت ذلك وأنا أراقب السنوات الأخيرة شباب الطفيلة يتصدرون الاحتجاجات الحراكية التي امتلأت بها ساحات القرى والمدن الأردنية وعندما زرت أمس مناضلين صلبين خرجا من رحم الأجهزة الأمنية التي كنا ننتقد. معين الحراسيس نقيب سابق في الجيش، ومنذر الحراسيس رائد سابق في الأمن العام! تهاب الدولة منذر إلى الدرجة التي اعتقلته فيها بطريقة أسقطت مروؤة من يزعم أنه أردني ملقية بابنته الصغيرة في الشارع وعزلته في مخالفة مضاعفة للقانون والمواثيق الدولية في زنزانة مصرحة بكذب رخيص أن ذلك بطلب منه! وهل يكذب إلا كل رخيص ودنيء فاقد للرجولة؟ يا حيف ! قد أسقط الدولة هيبتها إن وجدت حقاً أمام شموخ منذر ومعين وهشام الحيصة وثابت عساف ورامي سحويل وباسم الروابدة ومؤيد الغوادرة وطارق خضر المغيب في سجن أبوالهوى في الشمال وأمام سخف وتهاوي سبب اعتقال همام قفيشة وأيمن البحراوي وضياء الدين شلبي المعتقلين بسبب رمز رابعة العدوية الذين استخدموه على الانترنت.مع أن الأصابع الأربعة باللون الأصفر لرمز رابعة  قد أصبح رمزا عالمياً للنضال ضد الطغيان والانقلابات العسكرية والتنكيل بالأحرار السياسيين كما حدث لشعار السلام الشهير ضد حرب فيتنام والذي أصبح حتى يومنا هذا للحركات السلمية ضد الحروب، والذي سأزين به رسالتي هذه لكم، إلا إذا كنتم من المؤيدين للبدعة الجديدة المسماة بالتمثيل الشعبي المباشر الذي يلغي جريمة الانقلابات العسكرية ويعطي شرعية سياسية للعسكر ببطولة الانتصار للجماهير واستلام الحكم بدلاً عن الأنظمة الفاسدة إذا تحركت الجماهير بما يكفي؟!  فشمس الحقائق العالمية لا يمكن أن تغطى بغربال أردني لأن النظام لا يعجبه هذا الشعار الذي أصبح عالمياً. أخي العزيز، الذي ألزم نفسه عام 1989 بخطابه الشهير لأهل السلط: إحملوني إلى عمان وساحاكم اللص ابن اللص…..فلان بالاسم” ها قد حملت إلى عمان وقد ملأهاالفساد أكثر بكثير من ذلك الوقت! فما بال اللصوص يسرحون ويمرحون لا يعتقلون إلا بعضهم في مغازلات رقيقة يسجن أحدهم بأقل مما يسجن به أحد “مطيلي اللسان” ثم يخرج ومئات ملايين أموال الشعب في جيبه، وكان قد صرح لمعارف موثوقين بأنه مجرد حجر صغير على رقعة من يحركه ممن هم أكبر بكثير مما يتصور. أو زوج عمة الملك الذي لم تطبق عليه الاتفاقية الجديدة لتسليم المطلوبين من بريطانيا بل طبقت فقط على  أبي قتادة نجدة للبريطانيين ولم ينجد بها  الأردنييون لأن سارقهم صهر العائلة الحاكمة. هكذا وبغباء شديد يقوض النظام نفسه بنفسه، فالأيام القادمة تحمل للشعب أضعافاً مضاعفة من الضنك والعوز والفقر مما أوصلتموه إليه إلى حد الآن وسينفجر في فوضى لا يستطيع أحد ضبط الأمور لا من الموالاة الساجدة ولا من المعارضة التي لايثق بها الناس إذ لم تستطع إيقاف الفساد وعمليات شفط جيوبهم  بالحرام وبالقوانين والتعليمات الجبائية القاسية ، فمنذ اليوم توجد عصابات معروفة علناً تسرق سيارات الموااطنين وسيارات كثير من المسؤولين وينصح الأمن العام المسروقين بدفع فدية إنقاذ سياراتهم بل ويدلونهم على العنوان. فكيف سيضبط الأمن غداً ؟ لا أريد أن أكرر ما كتبت لك عنه بدقة في مطلع هذا العام 19 كانون 2  2013  بعنوان “احملوني إلى عمان وسأحاسب اللص ابن اللص……..” وأكتفي بإحالتك إليه على الرابط على صفحتي الالكترونية http://shubeilat.com/2013/01/19/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%87%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%86%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%ae%d8%b7%d8%a7/ لعلك تقرؤه مرة أخرى. فقد أعلمني صديق مشترك لوزير داخلية أسبق انقطعت علاقتي به منذ زمن بأنه اتصل به ناصحاً إياه الاطلاع على رسالتي التي أعجبته كثيراً !؟!؟ فقد أسقطتم النظام أخلاقيا بزج الشرفاء في السجون بينما تحمون غاصبي الأراضي والأموال والثروات والمعادن والشركات إلخ واطمأننتم لعدم وجود قوة سياسية تستطيع تحقيق أي تغيير ولكنكم غفلتم عن حقيقة أن الذي سيثور الشوارع ليس تنظيما سياسيا بل هو الفقر والحاجة والجوع والغلاء وسيكون رتع المسؤولين ونهبهم لخيرات البلاد الوقود الذي يؤجج الانتفاضات. هل أسمعت حياً إذ ناديت فيحاورني لمصلحة بلد يفترض فينا كلينا أن نحبه؟ أم إنه لا حياة لمن أنادي؟ والسلام المهندس ليث الشبيلات    
زيارة المعتقلين السياسين

زيارة المعتقلين السياسين


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
زيارة المعتقلين السياسين قام المهندس ليث الشبيلات وناصر الشبيلات وسالم جرادات بزيارة معتقلي الحراك هشام الحيصة وثابت عساف الموقوفين في سجن الهاشمية, ثم توجهوا الى مركز اصلاح الرميمين لزيارة المعتقلين السياسين باسم الروابدة ومؤيد الغوادرة وهمام قفيشه وايمن بحراوي وضياء الدين الشلبي وبعد ذلك توجهوا الى سجن البلقاء لزيارة المعتقل السياسي رامي سحويل, وبعد انتظار نصف ساعة على المدخل تم منعهم من الزيارة. هذا وسيقوم المهندس ليث الشبيلات وبعض اصدقائه غدا بزيارة بقية المعتقلين ومنهم معين الحراسيس ومنذر الحراسيس.  
بين يدي رفع الدعم عن الكهرباء نتذكرخطابك الشهير “احملوني إلى عمان وسأحاسب اللص ابن اللص ز. ر. “

بين يدي رفع الدعم عن الكهرباء نتذكرخطابك الشهير “احملوني إلى عمان وسأحاسب اللص ابن اللص ز. ر. “


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
من المهندس ليث الشبيلات المواطن إلى الدكتور عبد الله النسور رئيس الوزراء الموضوع: بين يدي رفع الدعم عن الكهرباء نتذكرخطابك الشهير “احملوني إلى عمان وسأحاسب اللص ابن اللص ز. ر. “ حملة الانتخابات 1989  السلام عليكم وبعد أرسل لك هذه الرسالة مفتوحة لأن أكثر من 50% من الشعب الأردني لم يصح على انتفاضة 1989 ولم يحضر الانتخابات التي سرقت تلك الانتفاضة وبدأت بإعادة إنتاج الظلم والفساد ، والباقون ذاكرتهم ضعيفة. كان المرشحون يومها من نجح منهم  ومن لم ينجح  يتقرب إلى الناس الذين يسألونه لماذا رشحت نفسك بقوله : ” ألا تريدون مثل الكوفحي وشبيلات  والنوايسة والعكايلة  في البرلمان؟” لتمر الأيام فأبقى أحد المتهمين بالفردية لأنني من الذين لم يغيروا ولم يتغيروا بينما تغيرتم وتلونتم كلكم تقريباً. فبينما بقيت ثابتاً تهدى إلي السجون والاتهامات ، أهديت لكم الوزارات  والمناصب وتصدرتم المحافل السياسية متناسين شعاراتكم. وفي الوقت الذي كانت حملتي مؤدبة  ملتزمة ترفض أن يذكر فيها أي اسم لفاسد  لعدم جواز الخوض في الاعراض دون دليل كنتم تتبارون في شتم زيد وعبد الهادي  وعبد الرؤوف  وغيرهم بالاسم. واشتهرت أنت بخطابك الناري في السلط :” احملوني إلى عمان! وسوف أحاسب اللص ابن اللص (وذكرته بالاسم).” حتى إن مرشحاً آخر (اعتقد أنه خالد النسور) خطب بخفة ظل في مهرجان  له في انتخابات لاحقةً : ” احملوني إلى صويلح ! وأنا أكمل المسير إلى عمان!         ونجح انقلاب الانتخابات  في بدء مسيرة الارتداد إذ خالفتموني كلكم تقريباً بتجاهل تحذيري لكم: “إياكم والاشتراك في الحكومات قبل أن نجتث كنواب الفساد ونعيد هيكلة التشويهات التي حصلت على النظام. “؟  لم يطعني أحد بل سخرتم عندما ناديت بالتفصيل  الممل  عام 89 بإصلاح المواد الدستورية التي تم الاعتداء عليها والتي سلبت الشعب صلاحياته الأساسية فأصبح النص الدستوري الأساسي “الأمة مصدر السلطات”  وان الركن النيابي مقدم على الركن الملكي في المادة الأولى  مجرد لغو وبقي الاعتداء على النيابة  من قبل الركن الثاني حلالا زلالا وبقي مجرد ذكر الركن الثاني بالنقد الصحيح خيانة تستدعي العقوبة القصوى. فقفزتم إلى الوزارات كما تسابق الإخوان المسلمون والقومييون  في التنافس على قطعة عظم في الوزارات فقضيتم جميعاً على ما قام الشعب منتفضاً من أجله. ولم تمض سنوات قليلة إلا وانقلبت الرموز التي كان الشعب يتهمها بالفساد مطالباً بمحاسبتها والتي شللتم عرضها شتماً من شخصيات ترتعد فرائصها من إمكانية الملاحقة  إلى أعلى مراكز التمثيل الشعبي ودخل من صدق في محاربة الفساد وترأس أعلى هيئة تحقيق في تاريخ المملكة السجن محكوماً بالإعدام المخفف إلى عشرين سنة ثم إلى عفو عام تم بموجبه تحصين كل الفاسدين من الملاحقة (حيث أن العفوالعام يجب الجريمة.)   لم يحتج الأمر إلا إلى أقل من 3 سنوات ليتم الانقلاب حيث ارتعدت فرائص من تحدثه نفسه بعد ذلك بمحاربة أصل الفساد خوفاً بعد أن حكم على رئيس لجنة التحقيق النيابية  بالإعدام. وبعد  عام 1993عام   ظهرت “الحقيقة” بقدرة قادر ، إذ تبين أن الذين تبؤا أعلى مناصب تمثيل الشعب هم أنفسهم الرموز التي كان ينادي بمحاسبتها فأصبح أحدهم  الرئيس غير المنازع لمجلس النواب وأصبح الآخر الرئيس المؤبد لمجلس الأمة حتى تنازل طوعاً عنها ليسلم وريثه  رياسة الوزراء. وأصبح الثابت على مبدئه ” ناكراً  للجميل” و”عدواً للوطن”  “ونرجسياً”  يغرد خارج السرب داخلاً من سجن إلى آخر بمهازل محاكمات الواحدة تلو الأخرى . مما حدا بالكاتب الفاضل أحمد أبو خليل أن يكتب مقالته اللاذعة  قائلاً يقولون أنه يغرد خارج السرب وننظر إلى السماء فلا نرى طيوراً !  والأنكى من ذلك أن ذلك كله حدث  للـ”نرجسي” بعد أن اعتزل النشاط السياسي نيابة ووزارة وتنظيماً حزبياً لكنه لم يعتزل المواطنة الصالحة وحقه كمواطن في إبداء الرأي. إنك تذكر جيداً أن  الجميع معارضة وموالاة كانوا ضد قانون الصوت الواحد الذي كان يهيأ له، فحتى مجلس الأعيان في لقاءاته المتلفزة مع الملك الراحل كانوا في غالبيتهم يحذرون الملك من أن هكذا قانون سيفتت البلد ويقلبها إلى صراعات أحياء وعشائر ويأتي بمن لا ينجح حتى كمختار لعشيرته إلىى مجلس تدار فيه شؤون الوطن الأمة . كان معظمنا يجتمع إما في جبهة العمل الإسلامي أو في مكتبي من أجل رفض القانون وأذكر منهم عبد الرؤؤف الروابدة  وطاهرالمصري وسليمان عرار رحمه الله وفارس النابلسي وعشرات  آخرين في شبه إجماع على رفض القانون. حتى إذا أعلن الملك حسين حل البرلمان وفي نفس الفقرة ذكر أنه بسبب غياب البرلمان (الذي اغتاله هو) سيصدر قانون الصوت الواحد وأنه سيغضب ممن لا يشارك في الانتخابات كنت ليلتها مع حمزة منصور والمناضل ناجي علوش في إربد نحاضر ضد قانون الصوت الواحد فقلت لمن كان بجانبي ” هذا خطاب لا تحتمله ركب الإخوان المسلمين” وسيقودوننا إلى الهاوية، وفعلاً بعد صمت أيام ثلاثة ينتظر الناس فيها قرار “قاطرة الإصلاح” الإخوان المسلمين خرج علينا المرحوم مراقب عام الاخوان بتصريحه “الناري”  قائلاً : ” الحسين نادى ونحن نلبي” فانفرط العقد وأصدرت بيان اعتزالي في اليوم التالي قرفاً من هكذا معارضة. كان الملك حسين يحتاج إلى برلمان مفصل تفصيلاً لا تغيب عنه جماعة أو حزب لكن لا يكون لأي منهم  حجم يستطيع أن يوقف تمرير المعاهدة المشؤومة حتى لا يدعي أحد بعد ذلك أن المعاهدة لا تمثل جميع الأردنيين . هكذا ساهم الإخوان والذين تبعوهم بإعطاء الشرعية للمعاهدة بمشاركتهم ( وصحيح ما نشرته الويكيليكس على لسان الكباريتي أنهم ساهموا في تمرير المعاهدة) لا لأنهم غير معادين للمعاهدة بل لأن ليس لديهم ما يكفي من جرأة للأسف لمواجهة الملك في إصراره. فبئست معارضة تنثني العقائد فيها أمام رياح  الحكام. هكذا عودونا دوماً ،وقد انحنوا بعد ذلك كثيراً أمام ملفات تصل إلى الملك وما زالوا ، فلم  يجرؤا حتى اليوم رغم سنتي الحراك على ذكر الملك كمغتصب لأراضي الخزينة رغم أنهم يصرون على عدم الإدلاء بالقسم الدستوري إلا إذا أضيفت له عبارة “في طاعة الله ورسوله”! فأين طاعة الله ورسوله تلك من عشرات الملفات الواصلة إلى الملك والتي لا يذكرونها إلا تلميحاً مما جرأ الفاسدين على التمادي فساهموا بتصرفهم وما زالوا في نحر البلد. إنها الانتهازية : يطربون على الشعارات التي تربط الفساد بالملك بل وفي بعض الأحيان كما في مظاهرات رفع الدعم كانوا يوجهون شبابهم في الشارع لرفعها حتى إذا حدثت الاعتقالات تبرؤوا من الشعار . ولا أظن أن أحداً  منهم يستطيع تكذيبي في ما أقول. اكتمل الانقلاب وانخفضت السقوف إلى ما يجب أن يخجل منه أي سياسي مزعوم ، تغيرتم ولم نتغير فلست أذكر إن كنت من الستين شخصية التي اجتمع بها نائب الملك الأميرالحسن في لقاء طويل متلفز عام 94 يستنصحهم إذ قلت له فيما قلت :”إن الفساد يجري بالرعاية الملكية” وكان الفساد على كبره يومها لا يقارن بحجمه المرعب اليوم ولا بغرق الديوان الملكي حتى رأسه فيه، من كبيره إلى صغيره. فما كان من الأمير إلا أن وضع كفيه على وجهه مطرقاً مردداً الآية الكريمة (واصبر كما صبر أولو العزم من الرسل) وكأن الذي يحارب الفساد هو من خندق الكافرين الذين يؤمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر عليهم وكأن الذين ينتسبون إليه دماً ويخالفونه تصرفاً وخلقاً هم ورثة الرسالة لمجرد الاسم الذي يحملونه!. وبقيتم تتصارعون على مقاعد في مجيلس تقزم من الركن الأول الأصيل في النظام إلى ما يشبه الحضانة في “روضة الأطفال الأردنية الهاشمية ” كما وصفها كتاب غربييون. وأصبحت أنت في أحد المجيلسات  شبه معارض  بسقوف غير مزعجة لآلة النهب الكبرى التي مدت خراطيمها على كل ثروة من  ثروات البلاد من أراضي ومعادن وخيرات وممتلكات الدولة  مثل قيادة الجيش التاريخية الأولى ثم الثانية بعد أن اكتملت فبقيتم ساكتين طالماً أنكم تطمعون في قطعة العظم التي يلقيها لكم المعلم والذي بات يدير البلد بالدوام الجزئي إذ يمضي نصف وقته في الخارج بمياومات فوق الخيالية  وبمصاريف مرعبة ،ويحيط نفسه بأشباه مستشارين غير دستوريين ،تبلغ تفاهتهم حداً لا يوصف   يهيمنون وما زالوا على أشباه وزراء  غضب أبوالراغب من وصفي لهم  للنيويورك تايمز  : (ما الفرق بين التي تبيع اللذه الجسدية والذي يبيع توقيعه؟  العمليتان تسميان أكاديمياً عهراً ) . أنظر إلى  جريمة الكازينو التي لو تكن لها رعاية أعلى شخصية في البلاد (كغيرها من صفقات نحر الوطن ونهبه وتعهيره وقلبه إلى بائع لذات سياحية وميسرية وبائع لخدمات أمنية )،لما حدثت ولما بقي التستر على الراعي الأول والمستفيد الأكبر قائماً على قدم وساق . وانظر إلى شهادات أولئك الوزراء الآثمين  الذين يشهدون (ومعظمهم كاذب) بأنهم لا يدرون ولم يستشاروا فإن كانوا صادقين فلماذا لم يستقيلوا عندما علموا أن فساداً ونهباً قد تما باسمهم . مسكين بلدي كم هو يتيم. وعندما بدأتم تتحركون بتردد  تحت الضغط الشعبي أصبحت تذكرون فساد الخراطيم التي تصب في خزان آلةالنهب ولا تذكرون آلة النهب نفسها التي تتغذى من خلال تلك الخراطيم. يقول من لستَ أفصح منه الرئيس الأسبق فيصل الفايز : ” ما هو الأهم؟ أإدانة وليد الكردي ؟ أم حماية العرش؟” فهو كرئيس سابق يعرف جيداً فساد العرش وكان شريكاً في التستر عليه مثل ما حدث للمعونة الكويتية التي فضخها البرلمان الكويتي. ألا لعن الله من يزعم بأنه يحمي العرش بهذه الطريقة. إن العرش يجب أن يحمى من إساءات الجالس عليه  ورغم كل ما جرى لا نرى بادرة لذلك لأن بلادنا للأسف مملوءة بأمثالك من يطالبون الشعب بحملهم إلى عمان لكي يستروا على الفاسدين بدلاً من محاسبة اللص ابن اللص كما وعدت أهل السلط. تظنون بأن الانقلاب الثاني على ثورة الجمهور بإجراء انتخابات تافهة سيضع غطاء على مطالب الناس. بئس البرلمان برلمان عنوانه الولاء للفساد المتمثل بمن دعا للانتخابات ظناً من أن الانتخابات هي التي ستطهره وتبرأه لأن هكذا مجيلس لن يستطيع أن يحاسب الملك بل إنه قد بايعه  قبل انتخابه على تسمية فساد الديوان اكسيراً لحياة الأردن. كلكم آثمون وعلى الرأس منكم مدراء المخابرات الذين يعرفون بالحساب البسيط (1+1=2) ان تورط العرش في الفساد الفاحش يعرض الأمن القومي الأردني بل وجود النظام  بأكمله للخطر. إن أكبر معول يهدم أركان العرش هو معول صاحب الجلالة . إذ لن يبقى الأمر على هدوئه المصطنع أمنياً فما كنت أقوله علنا قبل عشرين سنة  وسكت عنه سياسيو جيلي الساقط إلا ما رحم ربي قد بدأ شباب الأردن يرفعونه كشعارات ولا تجرؤون على محاكمتهم لأن محاكماتهم ستكون محاكمات لهذا النظام الذي أفسدتموه إما بالنهب والسلب أو بالسكوت “الشهم” عن الناهبين الانذال. يا عيب الشؤوم! ماذا كان سيضيرك لو استجمعت بعض الرجولة عندما كلفك الملك بتشكيل الوزارة بأن تقول له أنا مستعد كي أصارح الشعب بضرورة شد الأحزمة  يا سيدي ، ولكن مصداقيتي ستكون تحت الأرض إن لم أبدأ بك يا صاحب الجلالة مستعيداً كل ما وصل إلى حيازتك عن غير وجه حق وإن لم أقدم كل شركائك الفاسدين للمحاكمة على أن تقلع أنت حالاً عن مشاركتك لهم . وسأكون غاشاً للشعب إن لم أشرط تغييراً في أسلوب حياتك الذي لا يناسب شعباً فقيراً تجلس على عرشه وإن لم أقصص أجنحة كل الأمراء والأميرات والأشراف والشريفات والصناديق غير الدستورية التي يقبعون فوقها. وتقول له لا يمكنني أن أستلم حكومة ما لم أجتث كل أصول الفساد وكلها تقريباً تصل إلى بابك. كما تقول له كيف أستلم حكومة وقد شكلت يا صاحب الجلالة  حكومة ظل غير دستورية في الديوان بمستشارين هم عالة على الشعب وعائق للحكومات الدستورية ومصدر استنزاف للخزينة. العرش يا أبا زهير هو  ملكنا نحن الأردنيين جميعاً لا من حيث الجلوس عليه بل من حيث أن فيه استقرار بلدنا ووحدته الوطنية ، وإن المحافظة عليه لتفرض على الجالس فوقه أولاً وقبل غيره الأخذ بأسباب الحفظ وأن لا يتصرف بما يسيء للعرش أو لسمعته . وإلا فلو صدق رجال يخطبون في الناس :” احملوني إلى عمان…”  لما تجرأ أن يتخطى حدوده. إنه هو الذي يتخطى الخطوط الحمراء الأصلية لا نحن المتهمون بتخطي خطوط حمراء وهمية لا يقبل بها أي أردني شريف. يؤسفني أن أبين لك ولمدير المخابرات ومن لف لفكما بأنكم في دفاعكم عن تجاوزات الملك تزينون له طريق الهلاك وأنكم بذلك تعملون ضد مصلحته وقد لا يهمني ذلك ولكنكم تعملون ضد العرش  وأنا يهمني ذلك كثيراً ومستعد لأواجهكم دفاعاً عن عرش نظيف بعيد عن الفساد وعن الولدنة والاستفراد .  ومن المضحك المبكي أن يذكركما  معارض مثلي ليس بينه وبين الملك أية محبة متبادلة  كيف عليكم أن تحموا العرش وبالتالي الجالس فوقه الذي تزعمون محبته وبئس المحبة محبة لا تحمي المحبوب . إن في ما أكتب مصلحة له أكثر بكثير مما تفعلونه له ولا أدعي أنني أفعل ذلك خدمة له بل أفعله حماية للعرش ولاستقرار البلاد الذي لا يهزه اليوم أحد أكثر منه ومنكم. اللهم قد بلغت فاشهد المهندس ليث الشبيلات      
بيان تكذيب لقاء مزعوم مع الجيروزالم بوست

بيان تكذيب لقاء مزعوم مع الجيروزالم بوست


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
11-1-2013 اتصل بي من ينبهني إلى أن بعضهم نشر على صفحات على الفيسبوك بأن الجيروزالم بوست أجرت لقاءاً معي .فاستغربت الأمر! وطلبت من صديق تحري الأمر فأرسل لي مشكورا مقالاً منشوراً في الصحيفة المذكورة في 9/1/2013 بعنوان  (عاش الملك البدوي)(Long Live The Beduin(Bedouin) King) كتبه باحث أكاديمي أمريكي اسمه روبرت نيكلسون ونقل فيه كلاماً سمعه مني فحمدت الله الذي لا يحمد على مكروه سواه أن صحيفة الأعداء لديها من المهنية (أقصد بخصوص هذا الموضوع) يفتقده بكل أسف بعض من يسارعون في التعليق قبل التحري ، فلم تدّعِ أنها أجرت لقاءً معي كما روج البعض لمجرد ورود كلام عني في مقال لكاتب امريكي يكتب عن مشاكل الملك. ولا يعدو الأمر كونه مقالاً كتبه باحث أمريكي في صفحات الـ op-ed أي صفحات “المدارات “أو “مقالات الرأي الحر” التي تفتحها الصحف للكتاب من خارج الصحيفة. بكل تأكيد لا يعقل لمؤسس جمعية الصهيونية والعنصرية ، والمصنف على رأس قائمة أعداء “إسرائيل” في موسوعات أعداء الصهيونية التي ينشرها الصهاينة ، أن يقبل على نفسه أن يتحدث إلى صحيفة من صحف العدو الصهيوني ؟ علماً بأن المقال يذكر عداء المذكور وبقية المعارضة الأردنية للصهيونية و”إسرائيل” ورفضهم جميعاً لمعاهدة وادي عربة المذلة. حسب ما أذكر فإن باحثاً (وليس صحفياً) أمريكياً يدعى نيكلسون اتصل من الولايات المتحدة قبل شهرين أو أكثر وطرح بعض الأسئلة من أجل كتاب يعمل على إصداره (هكذا أعلمني قبل أن أوافق) فأجبته عليها. هذا فيمايخص الشكل فالكلام بعد أن اطلعت عليه كلامي بكل تأكيد ولكن وبتأكيد أكبر لم أدل به إلى أية صحيفة خصوصاً صحيفة صهيونية . أما في ما يخص الموضوع فليس في الكلام أي جديد غير معروف عما أقوله وكنت قد قلت أكثر منه على برنامج الفساد على تلفزيون “الجديد” في 11 شباط 2011 وفي رسالتي إلى رئيس الديوان الملكي في 25 كانون الثاني 2011 . وفي ما نقلته الجزيرة من المؤتمر الصحفي الذي عقد في حزب الوحدة الشعبية بعد الاعتداء على الناشط فراس محادين أمام الجامع الحسيني ولمن أحب التأكد فعليه باليو تيوب فالقناتان أذاعتا قريباً مما يلي: ” ليس هنالك ود متبادل بيني وبين الملك ولكنني أحب الأردن والأردن يحتاج في استقراره إلى العرش ويمنع على أي كان حتى على الملك إن يهز العرش. وإن أكثر من يهز العرش في السنوات العشر الماضية هو الملك” راجع الفيديو. أما عن إسقاط النظام فبالإضافة إلى ماجاء في المقابلات المذكورة وغيرها فقد جاء في مقالتي قبل أسابيع قليلة “تعالوا نتعرف على قيادات الأردن الجديدة” ما يلي : ” شباب يستشهد ويرمى بالسجون لتعبيره عن غضبه بشعار إسقاط النظام الذي لا أوافق عليه من جهتي (ليس حباً في هكذا نظام فاسد بل نضج ثوري بعيد عن الحمق والهوى والأحلام المبكرة التطبيق) فيتبرؤون (المعارضة) من شعاراتهم بدلاً من أن يعلنوا تضامنهم مع هذا الشباب الرائع الذي لا يقصد بإسقاط النظام إلا التعبير عن تذمره ورفضه لطغيان الطاغية الذي تجبن معظم قيادات “النصف كم” ، والتي لا ينفع معها سوى الشطب والتبديل ، عن توجيه أي نقد واقعي غير قابل للنقض له رغم تهوره بقيادة “التايتانيك” بدون رخصة إلى أقصى سرعة هلاك. طغيان انفرد فيه شخص لم يهيأ للمهمة وبدلاً من أن يستعين على البلوى التي نزلت به بعتاولة ورجالات البلاد يستنصحهم ويستعين بهم إذ به يستصغرهم ويحقرهم ويبعدهم ويتصرف معهم بفوقية قد يسمح بها له منصبه ولكن وبكل تأكيد لاتسمح له بها لا خبرته ولاسنه ولا أي التزام خلقي يفترض أن يكون قد تربى عليه . ويحقر وزراءه الدستوريين حكماً والمعطلين فعلاً بتعيين مستشاريين غير دستوريين معظمهم صبية في السياسة والاقتصاد والاجتماع ، حتى وصل الأمر إلى تهكم بعض الصحف الأجنبية علينا قبل مدة بتسمية بلدنا .The Hashemite Kinder Garten of Jordan ” . وذكر الكاتب على لسانه هو : ” أن الملك وزوجته يصرفان الملايين في المولات والكازينوهات الأوروبية مبديان سلوك “دعهم يأكلوا الكعك” (في إشارة إلى ما ينسب إلى ماري أنطوانيت عندما قيل لها أن الشعب لا يجد الخبز) وهو أمر بكل بساطة لا يمكن أن يستمر.” وأنا أوافقه الرأي. أما لمن سفهني بسبب إساءة ترجمة ما جاء في آخر المقال( ترجمة غوغل الإلكترونية على ما يبدو) أترجم ما جاء بدقة كما يلي: ( أسأل شبيلات ما هو موقعه في المشهد الأردني اليوم. ” أين أنا؟” يردد.: ” أين يجب أن يكون مكان مغني أوبرا مع هواة مبتدئين في (موسيقى) الجاز، ومعظمهم لا يريد حتى أن يأخذ دروساً في الموسيقى ويعتبر نفسه مبدعاً؟ في سن الـ 70 ما زلت أترك وحيداً من قبل مجموعة كبيرة من الشخصيات السياسية والأحزاب الذين يوافقونني في الغرف بشكل شبه كامل على ما أقول ولكن ما زالوا لا يجرؤون على الجهر بذلك علناً. الناس اليوم (ممثلين بشباب الحراك) جاهروا بذلك ولكن المجموعات المعارضة ما زالت لم تفعل ذلك. مكاني هو الاعتزال الإجباري لمن يحترم نفسه ختاماً يؤسفني أن هذا الباحث الأكاديمي أساء إلى الأمانة بنشر أقوال لي في مقالة مع أنني أعلمته بأنني لا أعطي مقابلات صحفية فأكد لي أنه أكاديمي، ومع أنه لم يكذب في ذلك إذ أنه ملتزم بإصدار بحثه عن المنطقة ، إلا أن نشره مقالاً وبالأخص في صحيفة معادية بالنسبة إلي أمر بعيد عن الأكاديمية وعن الآداب المهنية. ملاحظة: الفيديوات والمقالة المشار إليها موجودة على الرابط المقابلة على قناة الجديد  http://www.youtube.com/watch?v=-BE61Vt2fgM&list=UUAfN7J2zu4VTE2gbW9SR36w&index=30 الكلمة في حزب الوحدة الشعبية http://www.youtube.com/watch?v=hn1fXFTTfHA&playnext=1&list=PL577EC8DD68B1FC27&feature=results_video Press TV رابط المقابلة مع http://edition.presstv.ir/detail/174639.html المقالة , http://www.shubeilat.com المهندس ليث الشبيلات
المهندس ليث شبيلات | عبر حسابه على تويتر : هل تستطيع ان ترفع صوتك محددا الفاسد الأكبر؟ ان فعلت فانت حي!

المهندس ليث شبيلات | عبر حسابه على تويتر : هل تستطيع ان ترفع صوتك محددا الفاسد الأكبر؟ ان فعلت فانت حي!


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
كثر الجلوس إلى الملك ليحاضر عن جدية محاربة الفساد. يقبرني! لذلك فكل حراكي يحضر ولا يحصر كلامه في موضوع واحد فقط: فساده هو ! فقد خان ولينقلع إن الرضى بالجلوس إلى من لا تستطع مصارحته بفساده شهادة براءة ذمة منك . الدعوة لمقابلة الملك مغرية جداً فلا تجعل ثمنها شرفك ومرؤتك ومصلحة شعبك هل تستطيع ان ترفع صوتك محددا الفاسد الأكبر؟ ان فعلت فانت حي! وإلا فوصفك في بيت الشعر: لا تحسبن الميت ميتاً/ إنما الميت ميت الأحياء العائلة المالكة ليست عالة على الشعب فحسب ! بل يتسلط كل واحد فيهم على صندوق غير دستوري يحلبه. بدلاً من ان “ينضب” ويشكر الشعب على تحمل ثقل دمه الاردن الأول على العالم في العجائب. كسرنا نظرية الجاذبية فالحجر عندنا يقع لفوق. وفاقد الشيء عندنا يعطيه وراس الفساد يامر بالفضيلة. قبضنا ! متابعونا على التويت مثل الرومان في الكولوسيوم : متفرجون يميلون للمصارع ولكنهم يهتفون إذا أكله الأسد. بئست المواطنة مواطنة متفرجين خرس حقنة لإعادة الحياة . أجب بتغريدة نعم أو لا على السؤال المكنى التالي: أليس “علي بابا” هو الفاسد الاكبر؟ كم “مواطن” سيجيب حتى يصحو من مواته؟  
تعالوا نتعرف على قيادات الأردن الجديدة

تعالوا نتعرف على قيادات الأردن الجديدة


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
تعالوا نتعرف على قيادات الأردن  الجديدة 8-12-2012 كنت قد ظننت أنني لن أعمر كي أشهد ولادة قيادات جماهيرية جديدة ، قيادات ليست كتلك “المخردقة ” التي “جلطتنا” طوال سنوات نشاطنا الذي أطفأته السنون بتقديمها رجل وبتأخيرها اثنتين، قيادات لا تجرؤ على تسمية الأمور بمسمياتها ، قيادات اقتناصية  تعلن أنها لا تتقدم على الشارع ولا تتأخر عنه ، لا تحمل هم الجماهير حتى إذا وصلت السكين إلى عظم الجمهور كما حذرنا مراراً وتكراراً  وخرج غاضباً رافعاً شعاراته هبة وراء هبة (حتى أوصلها اليأس إلى شعار إسقاط النظام) ركبت مده ثم تبرأت من كفره “بنعمة النظام” وتقدمت بمطالبات “نصف كم” تطمئن مفاسد النظام بطول العمر. معارضات وصفناها قبل ربع قرن بأنها وصفة طبية يعطيها الأطباء للحكومات لإطالة العمر. شباب يستشهد ويرمى بالسجون لتعبيره عن غضبه بشعار إسقاط النظام الذي لا أوافق عليه من جهتي (ليس حباً في هكذا نظام فاسد بل نضج ثوري بعيد عن الحمق والهوى والأحلام المبكرة التطبيق) فيتبرؤون من شعاراتهم بدلاً من أن يعلنوا تضامنهم مع هذا الشباب الرائع الذي لا يقصد بإسقاط النظام إلا التعبير عن تذمره ورفضه لطغيان الطاغية الذي تجبن معظم قيادات “النصف كم” ، والتي لا ينفع معها سوى الشطب والتبديل ، عن توجيه أي نقد واقعي غير قابل للنقض  له رغم تهوره بقيادة “التايتانيك” بدون رخصة إلى أقصى سرعة هلاك. طغيان انفرد فيه شخص لم يهيأ للمهمة وبدلاً من أن يستعين على البلوى التي نزلت به بعتاولة ورجالات البلاد يستنصحهم  ويستعين بهم إذ به يستصغرهم ويحقرهم ويبعدهم  ويتصرف معهم  بفوقية قد يسمح بها له منصبه ولكن وبكل تأكيد لاتسمح له بها لا خبرته ولاسنه ولا أي التزام خلقي يفترض أن يكون قد تربى عليه . ويحقر وزراءه الدستوريين حكماً والمعطلين فعلاً بتعيين مستشاريين غير دستوريين معظمهم صبية في السياسة والاقتصاد والاجتماع ، حتى وصل الأمر إلى تهكم بعض الصحف الأجنبية علينا قبل مدة بتسمية بلدنا: .The Hashemite Kinder Garten of Jordan . لا يقرب وزراءه ولا يعرفهم عن كثب ونادراً ما يجتمع إليهم مستمعاً إلى توجهاتهم وتطلعاتهم  والسياسة التي يسيرون عليها (إن كان عند هؤلاء المنظومين أية سياسة) وإن فعل فلإصدار تعليمات غير ذات خبرة قد لا  تستند إلى أية مشورة جذرية. ينتظر رئيس الوزراء أياماً ليقابله ولدقائق كما ذكر ذلك أحد الرؤساء وهو على رأس عمله ، ويشتكي أحد أهم مسؤولي الصف الأول بإهماله إذ لم يلتق به منذ ما يزيد عن السنة (إلا في المناسبات العامة). وصاحبنا هذا الذي ابتلي البلد بأمثاله رغم دماثة خلقه ولطف معشره (اللذين يجعلانه مؤهلاً للنسب بكل تأكيد )  لم تستفزه كرامته للاستقالة بل لم يحركه الشعور بالمسؤولية الدستورية أن يخلي مقعده لإمعة لا تشتكي من الإهمال بل تراه منة ونعمة طالما أن “المولى” لا سبحان له راض. المصيبة أن الزاعمين بمحبة حبيبهم يرون حبيبهم الذي ينافقونه سائراً قدما في طريق تؤذيه ويجبنون حتى عن أن ينصحوه . فبئست المحبة محبة لا تقي المحبوب المزعوم من سلوك طريق الهلاك . فكم من منافق في حبه له لا يعلم بأن تسجيل أراضي الخزينة باسمه  الشخصي سيزلزل يوماً ما عرشه عندما يجوع الناس ويخرجون شاتمين السياسيين الجبناء من موالين ومعارضين الذين لم يدافعوا عن خزينة المملكة ، ومطالبين باسقاط نظام لم يهز أحد عرشه بقدر ما يهزه الجالس عليه. أما “المعارضون” مطيلو عمر الحكومات فكيف يحسب لهم النظام أي حساب عندما سكتوا وما زالوا حتى اليوم عن هذه المفسدة إلا بالتكنية في المدة الأخيرة  ، ولا يجرؤن على ذكر الملك المتورط الرئيسي في هذه المفسدة التي تهز الشرعية. يرتبك النظام فيزعم بأن الملك أعاد بعض الأراضي المسلوبة (والصحيح أن بعضها نقل من اسمه الشخصي إلى صناديق ملكية لا سيطرة للخزينة عليها) ويطلق تصريحاً بالأمس عن عدم وجود مدير تسجيل للأراضي في الديوان الملكي ولا يصدر أحد منهم بياناً يكذب به التصريح الحكومي ويصحح التدليس بكلمة ” ما عاد يوجد ” بدلاً من ” لا يوجد ” ،  فالموظفون الذين استلموا إدارة مكتب الأراضي في الديوان  أحياء يرزقون والشمس لا تغطى بغربال . يطالبون بمحاسبة الفاسدين ولم يجرؤوا ولا يجرؤون حتى اليوم على مطالبة الملك بالكف عن رعاية الفاسدين ولا يجرؤون على التصريح بأن كل ملفات الفساد الكبيرة تتصل بالديوان الملكي وبالملك شخصياً بشكل أو آخر (الاراضي المغتصبة ،الفوسفات، شركات توزيع البترول التي تشتري بسعر مخفض مخصص للاردن ثم تبيعه للمصفاة بالسعر العالمي ليتم تشليح المواطن الأردني الذي هو “أغلى ما يملكه علي بابا” ، ففرق السعر ليس لصالحنا بل لصالح علي بابا والاربعين ح… الذين لا يشبعون ويرتعون بحماية سكوتنا عنهم ، المجرم التركي هاكام أوزان المطلوب إنتربولياً يسكن القصور العامرة كضيف محمي دائم على الديوان وعلى علي بابا وعلى الجنسية الأردنية ، المافيوزي مارك فولوشين الروسي والجنوب افريقي معاً يقود فساداً مرعباً بترولياً شراء وبيعا وتنقيبا ونقلا بحريا بعلاقته العضوية بصاحبنا ….)ولا يجرؤون على رفع الصوت عالياً بأن لا إصلاح في الأردن ما لم يبدأ الملك بنفسه وبعائلته وبديوانه وأسلوب حياته وطريقة حكمه وبأصدقائه المشبوهين دولياً. يقول رئيس سابق لا فض فوه أمام شهود عدول :  أإدانة وليد الكردي (ومليارات الشعب المنهوبة في الفوسفات) أهم ؟ أم المحافظة على العرش؟  معترفاً بصراحة بما يعرفه كل الناس : علاقة العرش بمليارات فساد الفوسفات !! معارضون يدعون إلى مليونية من أجل شبه إصلاح (لا يسمي من تشخيص المرض سوى ارتفاع الحرارة )ولكنهم بعد أيام لا يخرجون عشرة أشخاص حماية لسيادة الأردن اعتراضاً على وجود قوات أمريكية في الأردن  وعلى مناورات لاحتلال سورية  .  لا يجرؤون على الاعتراض العلني على ما يعرفونه ويقوله الناس من أن الأردن أصبح شركة أمنية خاصة تبيع خدمات الأمن هنا وهناك (ولا يورد معظم ريع المبيعات إلى الخزينة) وإذا دخل الخزينة فليس له باب مبوب في الميزانية علماً بأن أكبر رقم في الموازنة هو ميزانية وزارة الدفاع التي تذكر برقم واحد مخالفاً للدستور والأصول المحاسبية المالية حيث لا يعرف الشعب و”ممثلوه” (الذين لا يمثلون حتى أنفسهم ) كيف تنفق. (هذه المخالفة الدستورية ومخالفة إخراج  صندوق التسليح من عباءة الموازنة بصندوق خاص قد تجرأت اللجنة المالية لمجلس النواب عام 1984 على رفضها ونسبت للمجلس بالأمر بتصحيحها ووافق المجلس (محرجاً من وضوح فضيحة مخالفتها الدستورية) على الأمر بتصحيحها كشرط للموافقة على موازنة عام 1985 (راجع محاضر مجلس النواب). ولكن لم يستطع  ذلك المجلس على فرض احترام قراره ولا حتى المجلس المختطف الآخر الذي يتغنى به البعض ( 1989- 1993 ) والذي لم يتطرق للموضوع أصلاً (تلك المجالس التي يناضلون اليوم مطالبين بالوصول إلى مستواها !) إن ارتباك النظام ليس سببه أية قوة معارضة منظمة للأسف ولكن سببه وصول التذمر إلى الشارع والولادة المباركة لقيادات أردنية شابة ليست على استعداد للمساومة على مصالح الشعب. لقد تم بيع مصالح الشعب المرة تلو الأخرى  من قبل قيادات الـ “نصف كم المناضلة “نضال الفنادق. فهبة نيسان 89 أتت بشبه  ديموقراطية ركب متنها المعارضون فأزاحوا طبقة منتفعة انتهازية ليجلسوا في مقاعد انتهازيتها ، وكذلك الأمر في انتفاضة الخبز في الكرك والجنوب عام 1996 وفي كل تذمر بعد ذلك. غير أن الحراك حتى هبة تشرين 2012 التي كان يتوقعها كل فهيم حكيم والتي سيكون لها ما وراءها أشهدنا ولادة قيادات شبابية فذه ردت ليائس مثلي الروح  لا لتزعم أي نضال بل للتشرف بدعم هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم ووطنهم وللسيرفي ركابهم إن اقتضى الأمر. عندما  دعا هؤلاء الفتية لأول مظاهرة في عمان بعد باكورة الحراك المبارك الذي ولدته ذيبان الأبية (كانون ثاني 2011)، بلغنا أن الأحزاب والنقابات ترددت في البدء في الحراك إلا أنهاعندما شعرت بأنها تجر إليه  جراً من قبل مواقف هؤلاء الفتية المتقدمة  تكبرت عليهم  وأعلنت مظاهرتها في يوم آخر! ، فقلنا للأصدقاء الذين يعرفون عزوفنا عن المشاركة في المظاهرات التي إما تقودها تنظيمات تستعملنا كوقود لبرامج لا تعلمنا بها لتلقي بنا في أول فرصة مفاوضة تنفرد بها، أو مظاهرات أفضل حالاً من ناحية صدقيتها تعرف ما لا تريد ولكنها غير متفقة على ماذا تريد (فوضى) ، قلنا  عيب على أمثالنا  التخلي عن هؤلاء الشباب  فنزلنا للدعم وليس لتصدر القيادة وكانت كلمتي التي أصروا علي أن أدلي بها : تقول: ” أهنئكم على غياب الأحزاب والنقابات عن هذه المظاهرة إذ لم يرالناس منهم في العقود السابقة سوى تنفيس الاحتقانات تنفيساً تتقاسم به المنافع مع النظام ! أيها الشباب ! إياكم ثم إياكم أن تثقوا بشخصيات جيلي! فنحن قمنا ببيعكم وبيع الشعب بعد معان 1989 و بعد الكرك 1996 وبعد معان الثانية وحتى اليوم ! افرزوا قياداتكم ! ولا تحقروا أنفسكم لعدم وجود مكانة اجتماعية لكم تماثل مكانتنا ! ففعلكم الجمعي هذا له مكانة اجتماعية أكبر من مكانتنا ! “  وقد أثبتت أحداث السنتين صحة النصيحة: شباب يحرق نفسه بالتضحية وتنظيمات لا تجرؤ على تبني شعارات الشباب ، بل تطرح مطالبات شبيهة بالمثل :” العرس في ناعور والطخ في الموقر” مطالبات تعلن بلسان الحال تخليها عن الشباب المزج بالسجون (بالتنصل من الشعارات التي سجنتهم) وتغري المسؤول المشتكى منه بأخذ إجازة في لاس فيجاس كما جاء في تغريدة المهندس ميسرة ملص. فإلى من لم يفهم الدرس من أبناء جيلي الفاشل أعيد القول : يكفيكم قيادة هي أصلاً أقرب إلى اللاقيادة ! أفسحوا المجال للشباب!  إن “حكمتكم”  المزعومة ليست إلا خورا ! أما آن أوان الاعتراف بأننا من حيث ندري أو لا ندري كنا وما زلنا آلة إعادة  إنتاج الظلم؟ ويحكم! أنا من أصغركم سناً وها قد تخطيت السبعين قبل أيام ! أفلا يكفي الوطن ثقل دمنا ؟ لو كان فينا خير لما اضطر الشعب والشباب للنزول للشارع ! إن مجرد نزول الشباب إلى الشارع بشعارات أعلى مما نجرؤ عليه هو إعلان سحب الثقة من أمثالنا، وبالتالي عزلنا جماهيرياً ! تتبرؤون من شعارات الشباب ؟ يا شين! الشباب هم المؤهلون للتبرؤ من مواقفنا السمجة التي لا تخيف رأس الفساد . مواقف ضعيفة لا يأبه بها “الأربعون حرامي” ناهيك عن أن  يأبه بها “علي بابا “. اسمحوا لي أن أقدم لكم نماذج من قيادات الأردن الجديدة . زرت العديد من المناضلين الشباب في معتقلاتهم ثم مهنئاً بخروج بعضهم من الاعتقال، فبهرت من مقدار ما تقدم وعيهم ونمت شخصياتهم في سنتي الحراك  بما لم يحصل عليه كهول في عقود ، وتهت فخراً بمقدار صلابتهم ورجولتهم . لم تخرج أية وساطة منذر الحراسيس وبراء السعود  بل رجولة كل شباب وشابات الحراك ورجولتهما هما والتي أوصلت ضابط  المخابرات الكبير الذي حاول محاورتهم إلى القول : “ما هذا؟ لم يبق إلا أن نهبط لكم سراويلنا!”. أما البطل الشاب عدنان الهوواشة فقد أفقده “أشاوس” الدرك عينه بالاصابة أولاً ثم بإهمال علاجه لاحقاً (إذ ليس له “حق الحياة” الذي استند إليه وزير العدل الأسبق لتبرير خروج محكوم كبير بالفساد وسفره إلى بريطانيا للمعالجة من مرض “خطير” صدف أنني مطلع على تشخيصه لأنني مصاب به واسمه sleep aphnea وهو مرض على خطورة مضاعفاته لا يحتاج لا إلى سفر ولا إلى مستشفى بل يحتاج فقط إلى  استعمال جهاز ضغط هواء(CPAP) عند النوم  وكان قد حصل عليه قبل سجنه من نفس المكان الذي حصلت منه على جهازي.) أما عدنان المعتقل دون محاكمة وعينه المفقودة تنزف بإهمال المدافعين عن “حق حياة” الفاسدين فيقول : أنا  وعيناي فدا الأردن وفدا أن يحصل أولادي من بعدي على لقمة خبز في عز  وكرامة. سعود العجارمة  اعتقل دون حكم في سجن الموقر2 maximum security المكون من زنازن لعتاة المجرمين من أجل كسر صلابته وأضيفت له تهمة تقويض النظام بعد أن قال لزوجته الزائرة : “تظاهري أنت وبناتي من أجل الإفراج عني” ولما لم يفلح ذلك في كسر إرادته نقل إلى سجن أم اللولو وسلط عليه بلطجية لضربه. ، في الوقت الذي سجن مدير مخابرات محكوم بـ”فساد” كبير في قصره ، كما وضع آخرون من طبقته المدللة في “منتجع” سلحوب الإصلاحي “السياحي” . مهدي السعافين شاب صلب شهم آخر قد تعود على المعتقلات  مضرب عن الطعام  منذ أحد عشر يوماً ويرفض أن يستجيب لمطالب تكسر من إرادته. كذلك معاذ ومالك البدور نشامى مضربون عن الطعام  . باسم الروابدة ضربه الأمن حتى غاب عن الوعي ثم دخلوا عليه وهو في غيبوبة فأكملوا ضربه ورغم ذلك أوصى زوجته بعدم إضاعة الوقت في زيارته بل الالتفات إلى نشاط الحراك ومطالبه. يمان الطوالبة نتفوا لحيته فأسقط شرفهم مع  كل شعرة سقطت من وجهه الصبوح .    حسين الشبيلات لا تحدث هبة في البلاد منذ ربع قرن إلا ويزج به في المعتقل بينما يقطف ثمار حراكه وزملائه “معارضون”  قناصون للفرص. الحر الرياحي قبيلات مناضل  ابن مناضل صديق عزيز  لم ولن يكسر اعتقاله الظالم إرادته ولا يطالب أبوه الناس بالانشغال باعتقال ولده بل بالاستمرار في النضال. المناضلة الدؤوبة الصلبة علا صافي أذلتهم واقعة اعتقالها كما أذلتهم صلابتها فخرجت رافعة رؤوسنا قبل رأسها. سائد العوران أذلهم بصموده واكتسح انتخابات المعلمين من داخل المعتقل . القاصر تقي الدين الرواشدة رفض عدة أيام توقيع تعهد بعدم المشاركة في الحراك متمسكاً بحقه الدستوري فقهرهم فاخرجوه من المعتقل. الفارسة آية الموسى وخطيبها الشهم المثابر عبد الله المحادين الذي “أخذت رجله” على المعتقل يتنافسان في التضحية في محاربتهما للفساد والطغيان، وكذلك فادي مسامرة ومحمد المعابرة وأيهم سليم وعاصف اسماعيل ومعين حراسيس وعلاء الذيب وابراهيم وفادي العبيديين ومحمد الرعود  وعدنان أبو عرقوب ومجدي قبالين وإبراهيم الجمزاوي ومحمد السبايلة وأحمد الجرايشة وعماد وعمر العياصرة وعدي أبو عيسى وزيد وحمود الفايز وصبر العضايلة ومعاذ بني ملحم وعبد الوهاب فريحات و.. و.. والعشرات العشرات  من الشباب الذين  لا يتسع المجال لذكرهم وأعتذر منهم ولا يضرهم عدم  التعريف بهم،  فالذي ألهمهم الصدق والاخلاص والهمة العالية سبحانه وتعالى يعرفهم كما سيعرفهم الناس بتواصل نضالاتهم ، قد أخرجهم صدقهم عن طوع التقليديين البائس ، خرجوا من قمقم التنظيمات السياسية والنقابية المقيد بسقوف  صنعتها لنفسها  ليتصدوا لفساد وطغيان “علي بابا” وحراميته الأربعين ولا سقف لهم غير سقف الدستور. هؤلاء تتصيدهم السلطة بالاعتقال وبالطرد من وظائفهم ويصل بها الأمر إلى قلب الحقائق وتزويرها باتهام بعضهم من أمثال قيادات حراكيي الطفيلة الذين تداعوا لحماية الممتلكات العامة من الغوغاء الذين حركت معظمهم الأجهزة لترويع الناس من الحراك  بأنهم هم المشاغبون وتتهمهم بالشروع بالقتل! الأشاوس المعتقلون من شباب الوطن اليوم يزيدون عن المائة معتقل ويجب علينا وخصوصاً على قيادات “النصف كم” من ألا تتركهم كأقل واجب ، فتقصيرنا المعهود في الشعارات الكبيرة لا يجب أن يمنعنا من ستر بعض عوراتنا بشيء من النضال لإخراج هؤلاء. عندما بدأ حراك الطفيلة وحراك حي الطفايلة ظن الكثيرون أن ابن الطفيلة كاتب هذه السطور هو محركهم، ولكن الحقيقة السعيدة التي اكتشفها الجميع أن لا محرك لهؤلاء الأبطال سوى ضميرهم ووعيهم . والحقيقة الأجمل هي أنك لا تلمس  عند هؤلاء ولا عند إخوانهم الحراكيين والحراكييات في أنحاء المملكة  أية جهوية أوإقليمية أو  قبلية (من ناحية جلب المنافع) بل وطنية  صافية لا تتجزأ ، نعم ! يفتخرون بالعصبة التي يعملون من خلالها كنواة أولية ولكنه فخر من يخدم وطنه ويترفع عن خدمة عصبته. إنهم يذكروننا بممقولة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم  وهو ينظر إلى أبو دجانة وقد عصب عصابته الحمراء يتبخترمفاخراً أمام الصفوف في المعركة طالباً البراز : ” إنها لمشية يكرهها الله ورسوله إلا في مثل هذا الموضوع”  كما يذكروننا بأفعال خالد بن الوليد رضي الله عنه عندما كان ينظم جيشه في كتائب قبلية ويناديهم : “تمايزوا ! لنرى من منكم سيؤتى المسلمون من قبله اليوم ! .” أنحني باحترام أمام هؤلاء الشباب والشابات وأقبل بتواضع أياديهم بعد وجناتهم شاكراً لهم مواقف وتضحيات غيبتها “نضالات” الـ “نصف كم” التي ملأت فضاءات العقدين الماضيين . ولكن أحذرهم مرة تلو  الأخرى مما قلته لهم منذ مطلع حراكاتهم  المباركة: إن هذا الجهد الصادق العظيم سيضيع إذا لم تتشكل له هيئة موحدة جامعة منهم تنطق باسمه وتكون مهيئة لتمثيل مطالب الجماهير وتضبط إيقاعات نشاطاته ويحسب لها الحساب ، وإلا فجميع جهودهم الهائلة الصادقة المباركة ستصب كالعادة في صالح مقتنصي الفرص من معارضات تقليدية تنتظر التجاء النظام إليها ليشترك الطرفان مرة جديدة في إعادة انتاج الظلم. إنه لمطلب حيوي يصل عدم تنفيذه إلى مستوى خيانة الأهداف التي قام الحراك من أجلها. سنتان من الجهد الجبار الذي أربك النظام ولكن لم ينتج عنه تجمع موحد منهم بعد !  كيف يقبل صدقهم هذا؟ أم إنهم سينزلقون في ما انزلق به جيلنا الذي سبق! نحن فخورون بوطنيتهم  ووطنيتهن وبتضحياتهم وتضحياتهن وبرجولتهم ورجولتهن التي تعطي أنوثتهن جلالاً فوق الجمال وبابتعادهم وابتعادهن عن الذاتية والإقليمية والجهوية والطائفية. ففي هذا حياة لأرواحنا . ولو كان حراكهم مشوب بالجهوية والإقليمية لتمنى أمثالي الدفن أحياء قبل أن يحضرهم الموت. فداء لوطن سوف لا  يبق عليه الساكتون عن أصل الفساد شيئاً ،وبانتظار رصاصة بلطجية “علي بابا” الموعودة  أختم هذه المقالة متوكلاً على الله  ومتأسياً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :  (سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه، فقتله) ولا نامت أعين الجبناء. م. ليث الشبيلات
نشطاء وشخصيات وطنية يوقعون على بيان للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الحراك

نشطاء وشخصيات وطنية يوقعون على بيان للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الحراك


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
“إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى” لم يعد يخفى على معظم الناس اين اصل المشكلة واين يبدأ حلها. ولقد “صم” آذان الناس الهمس المتكرر في كل المحافل والمجالس تقريباً والذي وصلت فيه الشكوى إلى التذمر من اعلى المستويات التي “لا ياتيها الباطل من امامها ولا من خلفها”. ورغم حالة الغليان هذه التي لا يتجاهلها إلا غبي أحمق أو متآمر لا يهمه الانفجار الحتمي القادم فإن معظم الذين يتصدرون العمل السياسي يختارون تجاهل المرض العضال ويكذبون على انفسهم بوصفات علاجية لأمراض جانبية لا تمت للمرض العضال بصلة مثل انتخابات سخيفة وما شابهها من ترهات بعيدة عن أس المشكلة. ستثبت الأيام أن كل من ألهى نفسه والناس بالانتخابات مشاركة أو حتى بمقاطعة مشروطة فقد غش الناس، وكأن مشكلة البلد هي فقط في مجلس نواب وليس في اختطاف المجلس الذي يمثل الركن الأول من النظام من قبل الركن الثاني وتفصيله كما يشاء هو وليس كما يشاء الشعب مصدر السلطات. فتية الحراك المناضلون الموقوفون وزملاؤهم من حولهم جاهروا بما يعرفه معظم الأردنيين الخائفين من عواقب المجاهرة بأكثر من خوفهم على بلدهم من الانهيار الذي تكاد تصرفات السلطات تجعله وشيكاً. جاهروا بما يجبن عن التصريح به من هم أولى منهم بذلك من “سياسيين متمرسين” على امل تحقيق صحو يمنع إنفجاراً قادماً. وبدلاً من شكرهم على جرأتهم في تحديد مكان العلة عوقبوا بالتوقيف استناداً إلى اتهامات سخيفة متهافتة، وبتنصل بعض السياسيين الذين يتحضرون لقطف ثمرات ما يسقط من الشجرةالتي يهزها هؤلاء الشباب بشعاراتهم. إن القادم على بلدنا من معاناة وضنك لن يسكته اعتقال مثل هؤلاء الشباب بل إن هؤلاء هم الذين سيتمتعون في ذلك اليوم الذي لا نتمنى قدومه بكل المصداقية لانهم ” الصوت الذي ارتفع عند الصمت”. فشلت معركة اجتثاث الفساد ومع أن كل الناس يعرفون من هو الفاسد الأكبر ومن بظله يستظل بقية الفاسدين ، إلا أن الأمر لم ينته بعد فالقلوب تكظم الغيظ الذي سيتفجر بركانه غضباً عندما يكمل الفاسدون تجويع الناس بسياسات اقتصادية لن يستطيعوا تفاديها . فالقادم علينا لا يناسبه إلا قيادة شفافة متواضعة عفيفة نظيفة لا تتعالى على الناس بنمط حياتها تأكل بعد أن يأكل الناس وترتاح بعد أن يرتاحوا وليس العكس. وقد قيل فيما سبق ” من استثير ولم يستثار فهو حمار” وحاشا أن يكون شعبنا بليداً إلى تلك البلادة. أفرجوا عمن يصدقون وطنهم النصيحة . وغيروا سياساتكم التي تقود بلدنا إلى الهاوية، وكفى لهواً بمواضيع جانبية ليس فيها إنقاذ للوطن بل تمديد مدة المعاناة وزيادتها. وإلا فإن ما تسمعونه من شعارات اليوم لن يقارن بما ستسمعونه غداً. : (الموقعون (حسب ورود الأسماء ليث شبيلات الحراك الشبابي الاردني هاشم بديوي غرايبة فريد الحروب فتحي أبو عرجة جواد يونس د.عماد ملحس د.رياض النوايسة د.غالب الفريحات صبر العضايلة د.عزمي منصور عبدالله حمودة جميل هلسة أحمد حسن الزعبي أحمد جرادات ياسر سليم هاني الخصاونة د.محمد الخطاطبة خالد الترعاني محمد الشويات عكرمة الغرايبة خالد لبيب قمحاوي ضرغام الخيطان الهلسا كايد حدادين كايد الشايب هيفاء مساعدة علاء ابوطربوش خلدون البرغوثي محمود الحباشنة ثامر الهنداوي زيد المحيسن تيريزا الريان زيد حاكم الفايز معاذ العزة محمد ابوهزيم ماهر كمال النمري ليلى مصطفى عمار احمد الشقيري ابراهيم الخلايلة علاء السقرات فادي عميرة باسل البشابشة هلا منصور زينة محادين وداد الزعبي فارس ذينات رانيا الشلبي صالح محمود البريم محمد جميل الصمادي محمد خالد العملة معتز الياس جورج الهواش عبد الرحمن حافظ امين بازيان بسام العزة ليث علاونة طلال عبدالله عدي ابوعيسى اشرف الحاج يزن حسان محمود فلاح محادين تيار التحرير والتغيير ناجي ابو ارشيد جمال بلعاوي احمد عبيد محمد عبيد شاكر جرار نضال الكلباني ابراهيم رشيد الخلايلة موسى خلف الخلايلة يارا قويدر حمزة مطارنة محمد علي حمد هدى الريماوي عمر ابورصاع ذاكر غرايبة يزن ملحم سامر عياد الحروب خالد البواليز مظهر ناصر ارشيدات علاء حكم الصمادي نهى عبدالكريم الفاعوري طارق حسين العزام احمد علي شديفات مجد طارق العزام فايز عبدالكريم الفاعوري اية طارق العزام تقى طارق العزام امينة وجدي السعدي اشرف عصام حجازي فلاح ادهيم المسلم عوض عبدالرحمن الشمايلة اسامة حسين العزام الحارث فلاح المسلم عزت محمد الحراحشة علاء احمد الحنيطي وصفي محمد المومني محمود علي السعد جهاد هايل المطلق الكواملة فؤاد حمد القبيلات ايمن محمد المقابلة هيثم محمود حرب ميسر بدري احمد ايمان موسى الشيخ علي نور الدين احمد علي سميرة يحيى العظم عزمي صالح طبش ايمن صالح طبش ذاكر عيد حمدان غرايبة فاطمة سليم غرايبة محمود محمد غرايبة كمال حسين غرايبة مروان احمد غرايبة حسان محمد عليان غرايبة محمد تيسير غرايبة مناف هاشم بديوي غرايبة احمد عيسى طايل غرايبة هاني عيسى طايل غرايبة سليم يوسف سليم غرايبة سعد فيصل فليح غرايبة محمد اكرم حسني غرايبة مأمون محمد موسى غرايبة رائد خليل ابراهيم غرايبة عبدالله محمود سليم غرايبة راضي عبدالله غرايبة ابراهيم محمد موسى غرايبة ثامر ممدوح غرايبة عدي علي سليم غرايبة محمد راضي غرايبة محمد طلال غرايبة ساري احمد غرايبة جمال ابراهيم غرايبة قاسم جمال غرايبة سامي قبلان الحجاج يزيد رضوان الطوالبة احمد سليمان البطوش نور الدين عبدالله ابورمان غازي جابر السرحان عثمان فايز العوران احمد طلب العزة اياد احمد صالح العبد زياد احمد صالح العبد مؤيد قاسم ناجي احمد محمد ابوزيد ياسر العوران حسان ابراهيم نصر محمد البيطار دعاء عادل الشيخ عبدالله عزالدين المومني رائد محمد شنيقات فؤاد البخيت الحوراني بلال محمد شنيقات نضال محمد شنيقات طارق خليل ابوالراغب محمد المدادحة احمد عبدالحليم قطيش الهيثم يعقوب الطحان جمال الروابدة جمال الكركي علي احمد بلال محمود ابودية عبدالسلام رضا الغزوي عبدالله خالد القيسي احمد علي عليمات عطا موسى الحمادين منيرة بشارة ابوالليل حسين فالح الدهامشة ايمان الرواشدة عصام علي موسى الابراهيم محمد سريوة امجد احمد عايش محمد قاسم محمد غزلان بسام كراسنة مراد حمزة كراسنة عمار محمد صوالحة عبدالله احمد محمد صوالحة عدنان احمد صوالحة احمد نايف صوالحة محمد احمد عبدو صوالحة محمد ثابت صوالحة عرفات سالم الخطيب امين الربيع ابراهيم قاسم عيفنان عبد الله وائل محمد علي البيتاوي براءة محمد هنداوي غادة محمد العساودة رانيا الفاعوري سند ابو دلو راكان محمد الرواشدة امجد صوافطة مهند ابو حطب محمد مصطفى محمد احمد سليمان ابو ستة بشار يونس صوافطة لطفي أحمد الغول أحمد ايوب القدومي هبة زغارير فاتتن ابو الهيجاء محمود الهمشري قاسم الزيبار ناجي خالد ظاظا حسين مطارع هيا محمد قيس أحمد دعاء الناطور شلاش الزيود مرام ابو الضبعات هبة محمد عبيدة فرج الله عماد وليد خالد هبه ابوطه نوار سلمان نقرش عايد سليمان ابوصعليك ايمن حسين النعيمات ميساء احمد خويله علاء احمد الحنيطي عبدالوهاب فريحات مروان مالك عبدالرحمن الخصاونة محمد خالد النظامي هشام البستاني النائب السابق حمد الحجايا الصحفي علاء الفزاع فاخر دعاس الاسير المحرر سلطان العجلوني أحمد الجعافرة محمد عمر رانية الجعبري ثائر القيسي م. زيد فلايلة ناجي المزيد العياصرة د. عبد اللطيف الرعود أحمد عايد العطوي م. فايز القطاطشة خالد تيم عواد معاذ الحوامدة مجدي خليل القبالين حمزة العكايلة م.وائل يوسف الضمور معاوية يوسف الشياب عرفات السبول احمد الشياب صالح سليمان الخلفات يوسف الشباطات عمر الحوامدة عبادة المحاسنة باسل حبايب حسن الشيخ نصار المحيسن فايز عواد محمد عبدالله ابو علي ياسر العوران خليل جابر نور الدين أبو رمان حمزة رشيد هشام المحيسن الحراك الشبابي في مخيم البقعة صبري عكروش خالد محمد السعودي جمال المحيسن ابراهيم عوض حامد العبيدين قيصة محمد المحيسن محمود سالم الزرقان سلامة جميل العجارمة عمر جمال الطرمان علاء محمد محمود الطوالبة خليل حمد الهلول بهاء المحيسن أكرم عقلة الجرايعة صلاح محمد تعروري ايمن العبيدين صلاح الدين الحليسي علاء الفروخ م. عمار القبالين نايف المحيسن بكر المالكي توفيق العموش ريم الفايز يزن القواسمة عاهد عواد عبادة نايل البدور أحمد العكايلة سياج المجالي رعد عبد الرحمن الحنجوري مصعب جميل القطاونة م.محمد عز الدين البطوش د.بارق رضوان النوايسة معاذ الجعافرة النعيمات د. وحيد الختاتنة راشد حسن محمد العسوفي د. ابراهيم أحمد العضايلة م. بسام العبابسة م. علي حسان الذنيبات حسين علي ابو ملوح يوسف اسماعيل تايه يوسف عصام الكركي ضرار حماد الختاتنة طه محمد الطراونة ابراهيم جميل الطراونة م. يحيى الرواشدة أحمد مدالله البطوش م.ينال مانع المرازقة عباس مرتضى محمد النوايسة عايد رجا احمد البطوش علاء مناور الرواشدة ليث عبدالله الزيادين محمد شاكر المحادين يزن علي البطوش فرات حسني الصعوب عمرو صالح المعايطة عمر ابو ملوح حمزة جميل سليمان الحسبان مراد محمد يغان عبدالله ماجد جبارة أحمد ناجح جويحان بهاء نزار لبزو قصي محمد المحادين عمر حكمت القطاونة ياسر علي ابو ملوح وائل علي ابو ملوح عمرو زياد عبده النوايسة م. ياسين محمد الطراونة أ.مخلد حسين المرزوق الدعجة م. محمد مبارك الطروانة أ.معاذ ياسين البطوش م. أكثم محمود أحمد الصرايرة م.وسام توفيق المجالي ابراهيم أحمد سليمان النوايسة جهاد ناجي الصرايرة د.يوسف علي ابو ملوح أ.طارق محمود الحباشنة د.محمد أمين المجالي باسل محمود فارس البشابشة د.أنس عاهد العضايلة يحيى يحيى محمد الشمايلة وحيد رجا احمد البطوش محمد صبيح الزواهرة م.مغيث رضوان النوايسة حاتم عطالله النوايسة عمر عارف الحباشنة تامر خرمه هبة عبدالقادر الأزهري سلمى أبو عزوم شادية الخزاعلة ايمان أبو عزوم راما أبو عزوم فراس القصص أمنة عوض الله انس ضمرة أحمد الحراسيس موسى برهومة محمود صافي محمد عصام قباعة عمر سعدي سرور علاء ابراهيم الفقيه كرم منير الخصاونة اسماعيل محمد محمود حسام قاسم قديرات عبدالعزيز محمد عامر يزن علي تهتموني صهيب محمود ديات اريج محمد البكار وصال وليد ابوعون فراس محمد مرعي معاذ أبو عون انس علي منصور امال وليد ابوعون احمد الجابر اشرف الزعبي نعيم ابو نواس ابراهيم الرواشده صدام الشواورة محمد شاهر الرواشده صدام الرواشده حسني علي الختاتنه نظام خالد الختاتنه المحامي مهند سليم الجلامدة م.مراد سليم الجلامدة د.مظفر سليم الجلامدة صفوان المعايطه ضرار الختاتنه سالم خليل الختاتنه خالد سالم الختاتنه مظفر سليم الجلامدة ماهر الرواشده د.هشام الرواشده احمد الشواورة عمر العبيسات د.وليد الغصاونه م.محمد المحاميد احمد علي الختاتنه بلال الختاتنه اياد الختاتنه هشام الختاتنه عمر الختاتنه علاء الرواشده ناجي الجراجرة محمود المحادين علاء قايض نمر أبوزيد محمد محمود عبدالله ياسر العوران محمد ملحم هايل خلف السواعير المحامي محمد أحمد المجالي علاء أبو طربوش عزت محمد حراحشة تاج الدين شعبان محمد مفضي المعاقبة بني حميدة محمد احمد ابو صليح أفنان محمد الوحش صبا عبدالله حداد أيوب محمد نمور زين محمد المصري سفيان الاحمد لين الخياط جمانة مصطفى ربى البريم عبيدة المغربي وليد أبو حمد حمزة صباغ الصالح صدام باسل الصمادي جعفر العثامنة محمد كمال احمد معتز علي المخزومي محمد عربيات احسان العمري موسى الطرمان هشام المحيسن عبدالله المومني احمد العزة محمد خصاونة سليم دعنا احمد عايد العطيوي ابراهيم عوض العبيديين عمر حلمي عبدالرؤوف علاء محمد العثامنة احمد منصور السليمات لوريس غازي الزعبي عامر احمد الملكاوي قصي عبدالرحيم ابوقمر المحامي ضرار حماد الختاتنه ماهر يوسف الرواشده المحامي محمد بشير الرواشده المحامي يحي عوني الرواشده المحامي بلال علي الختاتنه عامر الصعوب المحامي اياد سمير الختاتنه د.وليد احمد الغصاونه هشام حماد الختاتنه محمود سميح الرواشده المحامي ياسين محمد المطارنه المحامي صدام عطاالله البكور المحامي شاكر محمد الرواشده د.مظفر سليم الجلامده المحامي مهند سليم الجلامده سليم راضي الرواشده مازن المدادحة جميل مطلق الذنيبات د.سلامه الطراونه عمار الضمور د.عمران الضمور ناظم الضمور عثمان الضمور اكرم المعاسفة المهندس نزار الرواشده عاطف السحيمات المهندس راجح الشواورة خالد سالم الختاتنه مصطفى نصر الرواشدة الاستاذ عبدالوهاب الضلاعين نزير جميل الرواشده علي بشير الرواشده المحامي خالد نمر الرواشده نظال جميل الرواشده منذر الرواشده جلال الذنيبات كاظم الذنيبات د.محمد القيسي صدام جميل الشواورة ايمن نوف القرالة د.سفيان عبدالحفيظ الرواشده شايم جميل الشواورة صدام عمر الشواورة عربي زاهي الشواورة فراس يوسف الرواشدة عماد حماد الختاتنه نظام خالد الختاتنه حسني علي الحتاتنه علي بشير الرواشده محمد شاهر الرواشده د.هشام موفق الرواشده ابراهيم موفق الرواشده احمد علي الختاتنه احمد قبلان الختاتنه زيدون عبدالحميد البكور منقذ احمد الرواشده جعفر حمود الرواشده محمد مصطفى الحداد الحارث الرماضين احمد خالد الشواورة ياسين خالد الختاتنه عماد العضايلة علي يوسف الضمور ناجي احمد الجراجرة معاويه محمد الرواشده انس عبدالله الختاتنه محمد احمد الختاتنه عدي احمد الختاتنه قصي الختاتنه زهير محمود الرواشدة احمد قبلان الختاتنة بلال علي الختاتنة محمد الرواشدة حمزه محمد قبلان الختاتنه حمودة ادليم الحمايدة حيدر سالم الخيطان خالد احمد الجعافرة خالد خليل سليم الحباشنة خالد ذياب الطراونة خالد سالم الختاتنة حسن ديرانية عاطف زحمات عامر عبدالوهاب الضلاعين عامرماجد الصعوب عبادة راضي طايع العساسفة عباس مرتضى النوايسة عبد الحليم خليل شتيان المدادحة منذر جميل عقلة الرواشدة ياسين خالد الختاتنة سليم راضي الرواشدة سليم طه عبدالرحمن الطراونة سليم عاطف العمارين سليمان محمود القطاونة سمير جميل عقلة الرواشدة عمار خالد السيلاوي احمد عبدالعزيز القدومي محمد خالد الدحدولي علاء وليد بركات حسين عبدالله العمري سعيد محمد ابو الحسن سهل فهيم الهلسا سهل محمود مبارك الحباشنة سهل مطيع لافي الحباشنة سياج خالد المجالي خالد الناطور احمد عدوان لين الخياط نهاد زهير المهندس رامي سحويل الباحثة رشا ضمرة محمد احمد العلاونه قصي كمال مصطفى محمد حسان أحمد الذنيبات محمد جودت المعايطه وسام جهاد العزة طارق حسني كميل د. عاكف غازي الزعبي ليلى صالح مصطفى رامز مهند النابلسي آية صالح سماحة محمد عبدالكريم خابور أمجد عيسى حجازين وليد ابوحمد نزال السعد عبدالرحمن أسامة أبوصوفه روان غازي عبدالمعطي العزة مراد فخري حسن جابر إسراء عبد الرزاق الفرج جمانة مصطفى دانا مجاهد سليمان عمرو جمال شروف امجد محمد عبيدات فارس محمد البطوش جهاد جمال غبن د.شادي المعايطه محمد المبيضين معتز السحيمات المحامي محمد حسين الضمور المحامي نعيم ابو نواس المحامي محمد يوسف الضمور سيف هاني خلف البقاعين شادي صالح البطوش شاكر حسين سلمان اية رياض الموسى عمرو الموسى علي حمدان ابراهيم الجمزاوي
رسالة المهندس ليث شبيلات لمدير الأمن العام

رسالة المهندس ليث شبيلات لمدير الأمن العام


Warning: strpos() expects parameter 3 to be long, string given in /home/change/public_html/shubeilat.com/wp-content/themes/freshlife/functions.php on line 109
الأخ الفريق حسين المجالي  مدير الأمن العام المحترم 3 -10-2012 رسالة مفتوحة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ، الموضوع: يوم الجمعة 5-10-2012 عند الامتحان يكرم المرء أو يهان ما قالة بلغتنا من أكثر من جهة، كان آخرها ما أسر به لي أحد الشخصيات الوازنة ممن هم أقرب إلى ما يسمى بالموالاة التقليدية في بيت عزاء الدكتور الفاضل المرحوم عبد الرحيم ملحس أمس، ومفاده أنه عندما سألك عن صحة ما يروج من أن الأمن العام لن يقوم بالفصل بين تجمعين كبيرين من المتظاهرين المختلفين يوم 5-10-2012 لم يرتح إلى إجابتك غير الحاسمة في موضوع هو من صلب اختصاصك ولا يتحمل مسؤوليته غيرك. أنا لست مشاركاً في فعاليات ذلك اليوم لأسباب تتعلق بعدم ثقتي ببرامج السادة الاخوان المسلمين حيث يحشدون “لجنازة حامية والميت فيها” كما يقال “… .” ولكنهم يمارسون حقهم كمواطنين ومن حقهم عليك وحدك أن تضمن أمنهم لا أن تسكت عن كل الترويج المهدد الذي وصل إلى القول بأن الأمن سيتنحى جانباً تاركاً الطرفين وجهاً لوجه، طرف يحظى برعاية السلطة الضمنية وفيهم كثير ممن يشتركون مع بعض المسؤولين في كونهم من أصحاب السوابق وطرف يضطهد ويرهب لمطالبته بمعالجة السرطان بماذا؟ بالأسبرين ! أخي حسين إياك ثم إياك أن يجرك أحد لمخالفة القسم الذي أقسمته عندما توليت مسؤولية أمن مجتمعنا فتسقط سقوطاً أخلاقياً ذريعاً لا سمح الله بعد أن كنت أقرب للنجاح من غيرك. فابق على درب الأمانة والشرف وإياك ودرب خيانة مسؤوليات منصبك. فلو حدث يوم الجمعة ما يثبت صحة ما انتشر من أقاويل فإنك وحدك المسؤول الأول (كنت أتمنى أن أخاطب بهذا اخانا وزير الداخلية لو كانت الحكومة تمارس حقاً واجباتها الدستورية إذ يفترض أنه هو المسؤول الدستوري الأول عن الأمن الداخلي لو أراد) . فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وأية معصية أعظم من التغاضي والسماح بوقوع فساد البين بين الناس بينما يعادل إصلاح ذات البين بين شخصين عبادة ستين عاماً. المشكلة الأمنية لم تبدأ بعد في الأردن، فالشعب للأسف لا تحركه مطالب سياسية بل الجوع والحرمان والضنك، ولم تكن الحلول السياسية المجتزأة فيما سبق إلا أدوية فاسدة كانت تعطى لشعبنا كل ماتحرك. ولكن “ليس كل مرة تسلم الجرة” إذ لن ينفع أي دواء سياسي عند الانفجار الاقتصادي القادم وسقوط العملة اللذين لا يتغافل عن استشراف حدوثهما إلا أحمق أو كذاب. الوضع يغلي غلياناً ! ولكن ! تتصدى له من جهة مطالبات علاج “أسبرينية ” بسيطة يقابلها من جهة أخرى عدم اهتمام وتسلية على الدراجات في أرجاء المعمورة . والستر على الله. إن المسؤولية تقتضي منك أن تعقد مؤتمراً صحفياً سريعاً تطلع المجتمع فيه على خطتك الأمنية لضبط الأمن وحماية حقوق كل المعبرين عن آرائهم يوم الجمعة . وإن عدم فعل ذلك يزيد من تخوف الناس من صحة ما يروج عن نوايا غير حميدة عند الأمن العام. كلي ثقة أنك ستتصرف إن شاء الله بما يليق بسمعتك . مع المحبة والسلام أخوك المهندس ليث الشبيلات  
© 2016 Laith Shubeilat | ليث شبيلات. All rights reserved.
Proudly designed by Theme Junkie.