عن ليث شبيلات

ليث الشبيلات

السيرة الذاتية

 ولد في عمان يوم 28/11/1942 لفرحان الشبيلات ابن الطفيلة وخريج الجامعة الأمريكية في بيروت ولفريدة القطب خريجة كلية بيروت للبنات BCW  وهو ثالث ستة من الولد أكبرهم طروب خريجة الجامعة الأمريكية في بيروت ثم جراح الترميم والتجميل المعروف الدكتور غيث الشبيلات خريج جامعة لندن، ثم ليث خريج الكلية العامة في بيروت 1959 وبعدها كلية الهندسة في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1964 وماجستير هندسة إنشاءات من جامعة جورج واشنطن عام 1968، يتبعه لمى ثم التوأم طلال وزين، ويعمل طلال قائماً بأعمال مندوب الجامعة العربية في المانيا وزين متزوجة من تونسي وتسكن هناك .

 بدأ دراسته الابتدائية في الكلية الأهلية في بيروت حيث كان والده سفيراً للأردن في عهد الشيخ بشارة الخوري ورياض الصلح ثم انتقل إلى الكلية الإسلامية في عمان لسنة واحدة وكلية Terra Sancta حتى عم 1956 إذ عاد بعدها إلى بيروت  ملتحقاً بالكلية العامة ثم الجامعة الأمريكية فيها .

كان من الأوائل في الدراسة رغم أنه كان شديد الحركة والنشاط في الحياة الاجتماعية والرياضية , وقد شارك واخرج ومثّل في اكثر من مسرحية توجت بإدارته وإخراجه وتوليه الدور الرئيسي في المسرحية السنوية لمجلس طلبة كلية الهندسة بعنوان The Shooting of Cleopatra عام 1964 في نفس الوقت الذي كان يقود فيه فريق الكلية لكرة القدم ويشارك في مباريات كرة السلة والركض والتجديف.

عمل في تونس أول ما تخرج  حيث كان والده سفيراً وانتقل معه إلى واشنطن عندما نقل سفيراً إليها عام 1965، لم تعجبه الحياة في أمريكا ووجد وظيفة في شركة استشارية أمريكية تعمل في روما حيث أمضى سنة ونصف من حياته المنطلقة وقتئذ .

في روما بدأت مراجعته لنفسه حول نمط الحياة الذي كان ينتهجه إذ كان يمتلك كل  ما يشتهيه الشاب من حياة مهنية ناجحة وحياة اجتماعية نشطة في إحدى اجمل عواصم أوروبا واشدها دفئاً فكان يحدث نفسه : إن الناس يحبونك ويحترمونك فهل أنت محترم فعلاً أم انك غير جدير بالاحترام؟ هب أن اللهو حلال فهل يجوز لك أن تلهو وتلعب وبلادك متخلفة معتدى عليها تحتاج إلى جدية وجهد كل مخلص فيها ؟ هل هذا من الشهامة في شيء؟ ثم إنك تجيب الإيطاليين بحماس وبلغتك الإيطالية المكسرة مدافعاً عن الإسلام عندما ينتقدونه بإجابات منطقية مقنعة ، فإن كانت إجاباتك مقنعة فلماذا لا تلتزم بها ؟ أليس هذا نفاقا” أن تحسن الدفاع عن مبدءٍ ثم تخالفه في مسلكك ؟ ( فكان “الحق على الطليان” في توجهه نحو الدين !!!) لم يكن حوله أي شخص متدين ولم يستمع إلى أي وعظ من أي إنسان لكن معاناة البحث عن الحقيقة ازدادت في داخله وهو يعلم أن القرار سيكون أصعب قرار يتخذه في حياته وأن جميع أصدقائه وما أكثرهم في بيروت وتونس وروما وعمان سيبتعدون عنه وسيترك نجومية اجتماعية إلى حياة جديدة لم يلتق بصديق واحد فيها بعد ؟إنها رحلة من الأضواء الدنيوية البرّانية التي تغطي ظلمانية جوّانية إلى حياة بعيدة عن الأضواء البرّانية مفعمة بالأنوار الجوّانية أهم ما فيها أن يحترم المرء نفسه قبل ان يحترمه الناس فيملك توازنه رغم أن الناس  كانوا يقولون بجنون ابن الشبيلات إذ لم يكن التدين موضة في الستينات كما اصبح في منتصف السبعينات .

 وهكذا كان . بدأت رحلة التدين والتصوف وجلسات مجاهدة النفس لتطويعها كي تلتزم كسر الرغبة في الشهوات داخل القلب وليس فقط الابتعاد عنها بالجسم . وغاب ليث عن المجتمع وعن مخالطة من هم ليسوا على طريقته خمسة عشر عاماً قرر بعدها انه لا خير في تربيةٍ لا تُستثمر في خدمة المجتمع ولم يكن يفكر في السياسة بل  في النشاط الاجتماعي الثقافي الذي يبرز الإسلام كأداة نفع عام للمجتمع الإنساني بجميع شرائحه فرشح نفسه لمنصب نقيب المهندسين عام 1978 في قمة الوجود اليساري على الساحة الاجتماعية السياسية وفشل ، ثم عاد الكرة في عام 1982 وكان أول نقيب إسلامي يصل إلى إحدى أهم النقابات المهنية الاثنتي عشر التي لم يكن يستطيع الوصول إلى عضويتها أحد الإسلاميين في ذلك الوقت .

وهنا جاءت المناسبة التي أدخلته عالم السياسة دون تخطيط منه ودون استعداد فقد كان مجلس النواب مغيباً وحل مكانه مجلس وطني استشاري معين تتعامل معه الحكومة كالبرلمان إلا أنه فاقد للدستورية .

 وكانت السلطة السياسية ترغب في إضفاء اكثر المظاهر الشرعية على هذا المجلس فقررت أن تعين فيه شخصيات منتخبة فعينت بعض النقباء ومنهم ليث الشبيلات. وقد تردد ليث في قبول التعيين لأسباب اعتبرت غير مألوفة ، السبب الأول منها أنه سمع بالإرادة الملكية بتعيينه في التلفزيون دون أن يكون قد استمزج بالموضوع ! فاستثقل الأمر. والسبب الثاني أنه كان لا يتقن العربية الفصحى وكان وما زال لا يحترم أي شخص سياسي لا يتكلم الفصحى ويعتبر ذلك نقصا رئيسيا في تكوين شخصية الإنسان العربي والقيادي بالذات ، السبب الثالث عدم دستورية المجلس الوطني الاستشاري حيث كانت المعارضة تقاطعه بسبب غياب البرلمان .

وبدأت التدخلات لإقناعه بعدم الرفض وقد حسم الموضوع الأول إقناعه بأن الرفض سيفسر كإهانة غير مبررة للملك والموضوع الثاني بأن الذي تعلم افرنسيته المتواضعة وايطاليته الأشد تواضعا بالممارسة الجريئة يمكنه من باب أولى رفع مستوى لغته العربية بسرعة من خلال الممارسة والدراسة الذاتية ، أما الموضوع الثالث فقد حسمه أحد رجال المعارضة قائلاً له أن هذا  منبر فإن عرفت في نفسك القدرة على قول رأيك بحرية فاقبل وإلا فارفض!! فقبل!! وكان المجلس الوطني الاستشاري مغطى إعلامياً بشكل شبه كامل لإضفاء الشرعية المفقودة عليه فتصرف ليث قريباً مما فعله “غوار الطوشة” في “كأسك يا وطن”  إذ قرأ الدستور لأول مرة وبدأ يطبقه في مداولات المجلس بصدق ودون خوف وتكشفت الأمور على أن هناك خطوط حمراء غير تلك المكتوبة في الدستور لا يجوز  تخطيها فرفض جميع التدخلات لإقناعه بالالتزام بالسقف المصطنع المنخفض فكان في ذلك إحراج للسلطة حيث أن المجلس مغطى إعلامياً بشكل كبير ولم تستطيع السلطة بتر كامل مداخلاته إلا أن ما كان يصل منها إلى الصحافة كافيا للفت الانتباه إلى موقف متميز يتخده مستشار معين .

وشاءت الظروف ان تعود الحياة النيابية إلى الأردن عام 1984 وأن يكون هناك مقاعد شاغرة في مجلس النواب تحتاج انتخابات فرعية لملئها. وكانت دائرة عمان تمثل وقتئذ 60% من سكان المملكة وتشمل مثلاً الأزرق على بعد 70كم وجرش على بعد 50كم ومآدبا على بعد 30 كم فخاض انتخابات المقعد الشاغر وإكتسحها بضعف الأصوات التي حصل عليها الذي يليه . إلى هذا الوقت كان المجتمع ما زال يعتبر ليثاً ممثلاً للتيار الإسلامي فقط ويخوض الآخرون الانتخابات ضده لكن ممارسته البرلمانية المميزة والتي غير فيها عادات الأحزاب المتقوقعة على نفسها والتي لم يكن يهمها الدفاع عن الإنسان بشكل عام بقدر ما كان يهمها الدفاع عن الإنسان المنتمي لفكرها أو حزبها أو طائفتها فقط فدافع ليث عن جميع المظلومين بلا تمييز وكان معظم المظلومين في ذلك الوقت من التيارات غير الإسلامية ودخل في مواجهات شديدة مع الحكومة لرفع الظلم عن هؤلاء المعتقلين والمحرومين من العودة إلى الأردن والمحرومين من الوظائف فما أن بلغ عام 1988 إلا وقد اصبح تأييد الشبيلات متغلغلاً في جميع التيارات وبدأ الخلاف يظهر بينه  وبين قيادة التيار الإسلامي المسيس المتمثل بالإخوان المسلمين وكانت غيوم أزمة سياسية اقتصادية تتلبد في سماء الأردن وشعرت القوى بقرب حل البرلمان واحتمالات تغيبه وكانت النقابات وما زالت المنبر المتمكن الأقوى والمستقل في الأردن فأجمعت القوى كلها على ترشيح ليث لانتخابات  نقابة المهندسين للتصدي للمرحلة السياسية المرتقبة ورفض الإخوان ذلك وخاضوا معركة ضد هذا  التحالف إلا انه فاز بأغلبية 3-1 على منافسيه وفعلاً تم حل البرلمان وعصفت الأزمة الاقتصادية في الأردن حيث هبط الدينار وتسبب ذلك في انتفاضة نيسان العفوية واعطى وجود ليث نقيباً للمهندسين ورئيسا لمجلس النقباء المهنيين في تلك الفترة مجالاً لتصدره قيادة تمثيل الرأي العام المطالب بمحاكمة المفسدين وإطلاق الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان وكانت شخصيته المقبولة من جميع الفئات ومواقفه الصلبة سبباً في جعله نقطة التقاء للجميع في الدعوة إلى مؤتمر وطني أردني يحقق للشعب حقوقه المسلوبة من قبل السلطة التنفيذية برئاسة أحد كبار رجال العشائر وهو المرحوم الشيخ نايف الخريشه وأسندت إلى ليث فيه مهمة المقرر العام. وحال الإعلان عن التحضير للمؤتمر الوطني أعلن الديوان الملكي عزم الملك على إعادة الانتخابات العامة وعلى إصدار الميثاق الوطني برعايته للدخول بالأردن إلى المرحلة الجديدة. وأجمعت القوى قاطبة على رفض الميثاق والتمسك بعقد المؤتمر الوطني وتم خوض الانتخابات النيابية على هذا  الأساس وجاء برلمان 1989 مفزعاً الحكومة لأول وهلة إذ كان يبدو أن اكثر من نصفه من المعارضة إلا أنه سرعان ما تبين وفي اقل من شهر بأن معظم الشخصيات والقوى السياسية تتطلع إلى احتلال مراكز في الحكم وبدأت تفاوض عليها إضافة إلى سهولة قبول الكثيرين لامتيازات مخصصة من الديوان الملكي ومن غير الديوان الملكي. وتفاجأ ليث وبعض الشخصيات , بعضها من الإخوان المسلمين وبعضها قومي ويساري , بقبول الغالبية الساحقة من المعارضة الدخول في اللجنة الوطنية لصياغة الميثاق الذي شاركت فيه كل التنظيمات بعكس ما تعاهدت عليه ، وهنا بدأت مرحلة جديدة بعد اقل من شهر من مباشرة البرلمان لمهامه حيث بدأ ليث بالتركيز على إنتقاد المعارضة معتبراً إياها قد تخلت عن دورها في حماية الشعب وأعلن في ذلك الوقت المبكر (عام 1990 ) انه إذا بقيت الأمور سائرة على هذا المنوال فإنه سيعتزل البرلمان غير مؤمن بهذه المؤسسة التي تمت مصادرتها من مؤسسة في خدمة الشعب إلى مؤسسة في خدمة المتسلطين على الشعب وهكذا كان حيث تم تقديم ليث للمحكمة العسكرية عام 1992 بتهم مختلقة سخيفة بعد أن ألقى خطابات صريحة في البرلمان يطالب فيها بالإصلاحات الدستورية التي تجعل من الأردن نيابيا دستوريا وليس ملكية مطلقة مغلفة بديكور دستوري كما هو ممارس، وكذلك اثر ترؤسه لأول مرة في تاريخ الأردن (ولأخر مرة على ما يبدو) أعلى هيئة تحقيق تحقق مع الوزراء وتوجه لهم الاتهام وكاد ينجح في إحالة رئيس وزراء سابق للمحاكمة حيث حصل التصويت بالإدانة على 48 صوتا ينقصها 4 أصوات للحصول على أغلبية الثلثين المطلوبة ولكنها كانت إدانة سياسية لأنها حصلت على الأغلبية المطلقة للبرلمان وبعد اقل من شهر من هذه الجلسة وحتى لا تفتح اللجنة تحقيقا يمس رئيس الوزراء العامل يومها تمت محاكمة الشبيلات وصديقه النائب الشيخ يعقوب قرش مع اثنين آخرين (لا يعرفهما من قبل!!!) في قضية النفير المزعومة عام 1992 والتي فُضحت بانكشاف التزوير المنظم الذي مارسته أجهزة الدولة ضد المتهمين الرئيسيين ، فحكم بالإعدام مخفضاً لعشرين عاماً بالأشغال الشاقة بسبب “حسن سلوكه!!!” واغلق الملك الملف بعد يومين من صدور الحكم المضحك بإصدار عفو عام اخرج فيه ليث من السجن بعد أناستمرت المحنة بكاملها 75 يوما. وعاد ليث إلى البرلمانً ، وعندما قرب موعد توقيع معاهدة وادي عربة وموعد الانتخابات النيابية تعهدت جميع القوى المعارضة أن لا تشارك في الانتخابات إذا مررت الحكومة قانون الصوت الواحد الذي يقزم النيابة من نيابة للشعب إلى نيابة عن حي أو عشيرة وعندما فعلت الحكومة ذلك وتدخل الملك شخصيا  بخطاب لوح فيه بالعصا لكل من لا يشارك عادت معظم الاحزاب والقوى والشخصيات المعارضة عما تعهدت عليه وشاركت في الانتخابات وأصر ليث على عدم المشاركة حتى لو كان منفردا واثبتت الأيام صحة موقفه حيث أن باقي القوى اتخذت قرار مقاطعة الانتخابات النيابية بعد أربع سنوات، لكن الخلاف ما زال قائما بسبب أطروحات الشبيلات الواضحة التي تطالب بتقييد الملكية بتعديلات دستورية هيكلية جذرية بينما  توافقه جميع الجهات الأخرى على الرأي إلا أنها لا تقبل أن تعلن ذلك الرأي علناً ولا تضعه في برنامجها كما يفعل هو وقد تسببت آراؤه المعلنة والتي يحاضر فيها على رؤوس الأشهاد بهذا الخصوص في محاكمة جديدة إثر اندلاق السلطة في التعبير عن مشاعر الحزن على من تسميه “شهيد السلام” رابين , وقد حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات إثر محاضرته الشهيرة حول “وعد بلفور وموقف الحكام العرب” التي ذكر فيها الاتفاقيات التي ابرمت مع الصهاينة منذ  مطلع القرن وقد تم انتخابه وهو في السجن نقيبا للمهندسين لمرة رابعة رغم ان الحكومة بذلت كامل جهودها لاسقاطه وتصرفت بما لم تفعله سابقا من سماحها للمهندسين في القوات المسلحة بالانتخاب لأول مرة وتجميعهم وإعطائهم اوامر صريحة بعدم التصويت لليث الشبيلات وقد فوجئت السلطة بعدم التزام هؤلاء بالاوامر التي تمس قناعتهم الضميرية إذ حصل على 85%من الاصوات. وبعدها بشهر تحدى السلطة مرة أخرى من السجن بترشيح نفسه عن مقعد محافظة البلقاء في الانتخابات التكميلية حيث حصل على تأييد كاسح في فترة ما  قبل الترشيح مما اضطر الحكومة الى استصدار امر قضائي بمنعه عن الترشيح ورغم ذلك فقد حصل على بضعة الاف من الاصوات في الصناديق رغم انه غير مرشح. وفي أب1996 حدثت انتفاضة الخبز في الكرك والطفيلة وكان شعار المتظاهرين الاول المطالبة بالافراج عن ليث الشبيلات  وبعد ان أمضى أحد عشر شهرا في السجن حضر الملك الى السجن شخصياً وافرج عنه واصطحبه بسيارته الى المنزل .

ومؤخراً عندما أزَّمت الحكومة الاردنية العلاقات مع العراق واستغلت إعدام العراق لاربعة اردنيين من ضمن مجموعة حوكمت لإدارتها شبكة تهريب لتسعير الخلاف بين الأردنيين والعراقيين تدخل المهندس ليث وزار العراق حيث افرج الرئيس صدام حسين عن جميع السجناء الاردنيين تكريما للشعب الاردني ممثلا بليث كما جاء في البيان الرسمي العراقي .

وفي شباط من عام 1998 ومع تأزم العلاقات بين الأمم المتحدة و العراق مع اشتداد التوقعات يهجوم أمريكي عليه, تحرك المهندس ليث ضمن اللجنة الوطنية لنصرة العراق لمنع تورط السلطة الأردنية في الهجوم المتوقع و لحشد الشعب الأردني للوقوف مع العراق, وكان من ضمن النشاطات محاضرة في معان يوم الخميس 19/2/1998 و بعد مغادرته معان في تلك الليلة تم توقيفه في طريق عودته واسندت أليه تهم التحريض على التجمهر غير المشروع وإثارة الفتنة. وكان في 12/5/1998 أن أصدرت محكمة أمن الدولة قرارها بحبسه تسعة أشهر في قرار غير متوقع نظرا لضعف الأدلة و الشهود الذين قدمهم الأدعاء.

وفي أقل من أسبوع أصدر الملك عفوا عن المهندس ليث بعد زيارة غير مسبوقة قام بها الى مجمع النقابات المهنية, فما كان من المهندس ليث إلا أن بعث برسالة من داخل السجن يعلن فيها رفضه للعفو الملكي, وذلك في سلبقة غير معهودة في القاموس السياسي الأردني.

© 2016 Laith Shubeilat | ليث شبيلات. All rights reserved.
Proudly designed by Theme Junkie.