لقاء المهندس ليث شبيلات في منبر للحوار

ادارة الصفحة | لقاء المهندس ليث شبيلات في منبر للحوار الجزء 1 مع الأعلامية ربى التميمي

 

6 Responses to “لقاء المهندس ليث شبيلات في منبر للحوار”

  1. OMAR says:

    الرئيسية / أعرف عدوّك / هكذا خطط صدام حسين لخطف مناحم بيغن!

    هكذا خطط صدام حسين لخطف مناحم بيغن!

    في أعرف عدوّك 18 أكتوبر, 20143:38 صباحًا 663 زيارة

    58 9 36
    كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، أن الرئيس العراقي صدام حسين كان قد خطط لخطف رئيس وزراء العدو الصعيوني الأسبق مناحم بيجين، بعد أن أقدم العدو عام 1981 على قصف مفاعل الأبحاث النووية العراقية في منطقة الأزيرق.
    وذكرت الصحيفة نقلا عن بديع محمد عارف محامي صدام أثناء محاكمته،أن صدام كان يسعى إلى خطف بيجين من خلال توجيه مجموعة من الفدائيين الفلسطنيين لاقتحام مقر إقامة بيجين، حيث يتم نقله إلى العاصمة العراقية بغداد في مرحلة لاحقة، وذلك في محاولة للانتقام من بيجين، ونظرا لخطورة تصريحات صدام فقد حرص بديع عارف على توثيق هذه الرواية من عدد من قادة أجهزة الاستخبارات العراقية في تلك الفترة، ولكن صدام تخلى عن تنفيذ هذه الخطة، بعد أن تلقى اتصالا من أحد القادة الأوربيين الذي طلب منه التراجع عن تنفيذ مثل محاولة الاختطاف.
    وترجع تفاصيل الهجوم الصهيوني على المفاعل النوي العراقي، إلى قيام 8 طائرات إسرائيلية مقاتلة من طراز اف -16 بالإغارة على المفاعل، الذي كان يبعد بحوالي 960 كيلو مترا عن الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقصفت الطائرات المغيرة المفاعل الذي كان قيد الإنشاء، بقنابل تزن عشرة أطنان.
    - See more at: http://www.alhadathnews.net/archives/139343#sthash.q9hfprxV.dpuf

  2. OMAR says:

    الرئيسية / أعرف عدوّك / المعارضة السورية تجتمع مع «الجيش الإسرائيلي» في طبريا

    المعارضة السورية تجتمع مع «الجيش الإسرائيلي» في طبريا

    في أعرف عدوّك 17 أكتوبر, 20143:14 صباحًا 398 زيارة

    29 5 20
    بعد تقارير صحافية وأممية حول «تعاون» العدو الإسرائيلي مع مسلحي المعارضة السورية في مناطق حدودية مع فلسطين المحتلة، خصوصاً في تطبيب الجرحى ومدّهم بمعونات و«صناديق لم يعرف محتواها»، جاء تقرير إيهود يعاري ليكشف المزيد في هذا الشأن، وليتحدّث عن تعاون سرّي يجري بين الطرفين على مستوى آخر.
    ففي مقال نشره «معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى» كتب المعلّق السياسي الإسرائيلي يعاري تقريراً حول «معضلة إسرائيل في جنوب سوريا» يبحث فيه السبل التي يمكن لإسرائيل من خلالها احتواء خطر المجموعات الإسلامية على حدودها والتعاون مع «الثوار المعارضين».
    وفي هذا الاطار أكّد يعاري أنه «حتى الآن، لا يزال معظم الدعم الإسرائيلي لجماعات الثوار المقاتلة المعتدلة المحلية وغير الإسلامية المتمركزة على الحدود، يقتصر على المساعدات الإنسانية مثل معالجة 1400 شخص من المرضى والجرحى السوريين في المستشفيات الإسرائيلية، وتوفير الدواء والغذاء والمدافئ لسكان القرى…». لكن الكاتب الإسرائيلي أضاف أنّ «بعض جماعات الثوار تحافظ على اتصال دائم مع قوات «جيش الدفاع الإسرائيلي»، بما في ذلك عقد اجتماعات سرّية متكررة، التي وفقاً للتقارير جرت في طبريا».
    وبالنسبة الى السلاح، أشار الكاتب إلى أنّه «لم يتمّ توريد سوى كميات قليلة من الأسلحة إلى هؤلاء الثوار، لا سيما قاذفات الصواريخ «آر بي جي»». لذا، دعا يعاري الى «تقديم مساعدة عسكرية على نطاق أوسع في غضون الأشهر القليلة المقبلة، في الوقت الذي تحارب فيه الجماعات المنظمة من الثوار غير الإسلاميين «جبهة النصرة» و«داعش» دفاعاً عن هيمنتها في الجنوب».
    وحول منطقة جنوب سوريا قال يعاري إنها «توفّر مساحات للتدريب وعدداً كبيراً من المقاتلين غير الإسلاميين، إضافة إلى المجموعات القبلية المسلحة في منطقة اللجاة». ومن الناحية العسكرية، أضاف أنّه «قد تستطيع جماعات الثوار المعتدلة ربط مدينة درعا على الحدود الأردنية مع القنيطرة على الحدود الإسرائيلية عبر السيطرة على الطريق السريع الرئيسي الجنوبي المؤدي إلى دمشق». وتابع: «وقد أظهرت سيطرتهم على تل الحارة شدة اندفاعهم نحو هذا الهدف، علماً بأن تحقيقه بالكامل قد يشكل حاجزاً أمام تقدم تنظيم «الدولة الإسلامية» ونقطة انطلاق لشن هجوم في المستقبل نحو العاصمة دمشق».
    من هنا يدعو الكاتب في نهاية مقاله إلى «دمج جنوب سوريا كعنصر في معادلة المعركة ضد «داعش»»، ويرى أنه «يتعيّن على إسرائيل، بالتعاون مع الولايات المتحدة والأردن ودول أخرى، أن تنظر في إمكانية تحويل هذه المنطقة بشكلٍ أكمل إلى قاعدة لقوات الثوار المعتدلين».
    - See more at: http://www.alhadathnews.net/archives/139235#sthash.dPHgArlA.dpuf

  3. OMAR says:

    الرئيسية / أهم الاحداث / من يقف خلف عمليات الإنشقاق المتتالية التي تطال الجيش اللبناني؟

    من يقف خلف عمليات الإنشقاق المتتالية التي تطال الجيش اللبناني؟

    في أهم الاحداث, الحدث اللبناني, تقارير خاصة, غير مصنف 12 أكتوبر, 20142:08 صباحًا 1287 زيارة

    154 14 115
    الحدث نيوز
    (خــاص): شهدت الساعات القليلة الماضية عمليات إنشقاق عناصر فارة من صفوف الجيش اللبناني وإنضمامها إلى الجماعات الارهابية في جرود عرسال، في مشهد مشابه لما كان يجري في الجيش السوري في الاشهر الاولى لبدء الأزمة السورية.
    أريد للجيش السوري في تلك الفترة إضعافه من الداخل عبر العمليات تلك التي لم ترتقي لمستوى إنشقاق كتائب عسكرية كاملة، مع إدراك من كان يقوم بها بعدم جدواها، توجه إلى تعزيزها إعلامياً عبر نشر أخبار يومية حول إنشقاق عناصر بشكل كبير ونشرها على وكالات إخبارية أجنبية، لكنها وفي النهاية لم تفلح بضرب الجيش السوري. السيناريو هذا هو مشابه تماماً لما يراد للجيش اللبناني في هذه المرحلة في أعتاب التهديدات التي يواجهها لبنان، في محاولة لاضعاف الجيش وثنيه عن القيام بواجباته في حماية البلاد، خصوصاً بعد الجدارة التي قدمها في مكافحته للارهاب.
    المشهد ترك تبيعات على الشارع وسط مراقبة لما يجري عن كثب وخوف من سيناريو ما يحضر للجيش اللبناني بهدف اللعب على وتر تقسيمه عبر الضغط عليه بهذا الاسلوب. الجيش اللبناني صاحب العقيدة العسكرية الواضحة معروف عنه منذ عام 90 وحتى اليوم بإنضباطيته وولاء جنوده وضباطه له رغم وجود شوائب فردية لا ترتقي لمستوى شامل يمكن تعميمه في المؤسسة ككل.
    تطهير المؤسسة العسكرية
    ترى مصادر عسكرية في حديث لـ “الحدث نيوز” ان عمليات الفرار من صفوف الجيش التي تتخذ أسلوب إنشقاق تهدف إلى خلق حالة ما يمكن إستغلالها للتأثير على الجيش وهي جزء من حرب نفسية باتت معلنة عليه منذ إعلانه الحرب على الارهاب من عرسال حديثاً، ومن نهر البارد في الفترة السابقة.
    المصادر، تجد في هذه الحالة رغم ما يتضمنها من تآمر على المؤسسة العسكرية حالة جيدة، فهي تخرج العناصر الفاسدة من المؤسسة التي لم تدخلها بناءً على إيمان بالوطن والتضحية في سبيله، بل إنخرطت من أجل أغراض مادية، فبخروج هذه العناصر تُطهّر المؤسسة العسكرية من الشوائب ما سيؤدي إلى تدعيمها من الداخل أكثر وتأمينها وعناصرها من اي خروقات وغدر.
    تبدي المصادر إعتقادها بأن هناك حملة منظمة تقاد من خلف الكواليس من قبل تنظيمات إرهابية عبر أشخاص تهدف لتحفيذ جنوداً في الجيش اللبناني على الفرار والإنشقاق لعدة أسباب، منها ما هو ديني نتيجة قلة إدراك الجندي المتلقي ما يؤدي إلى غسل دماغه، ومنها ما هو مادي. الاعتقاد هذا مبني على الأسلوب الذي حصل في الايام القليلة الماضية من عمليات “إنشقاق” فهي اريدت ان تكون في وقت وزمان متلازمين تأتي صفعة للمؤسسة العسكرية والمجتمع اللبناني المتكتل خلف المؤسسة وتؤدي إلى حالة إحباط وإخراج مشهد وكأن هناك إنهيار في صفوف الجيش الذي يرابط محققاً الإنتصارات في الميدان بالبقاع.
    هذه الاساليب، وبعد يومين من نشر فيديوهات لثلاث إنشقاقات مزعومة، لم تعطي التأثير المناسب الذي فكر به الارهابيون، بل انه متّن العلاقة بين الشعب والجيش، من جهة، ومن جهة ثانية اخرج عائلة عسكري منشق على الاعلام نافضة يدها من ما قام به مطالبة إياه بالعودة عما فعله، ما يظهر التماسك الشعبي وحجم التأييد والثقة بالمؤسسة العسكرية، ورفض هذه الاساليب.
    على صعيد المؤسسة، لم تكن لـ “الإنشقاقات” هذه التأثيرات المطلوبة، خصوصاً وان الجيش كشف ان غالبية العناصر التي اعلنت “الإنشقاق” هي عناصر فارة بالاساس، سطّر بحقها بلاغات بحث وتحرٍ وهي فارة منذ أسابيع طويلة ولديها باع طويلة بعمليات الفرار والتمرد في صفوف المؤسسة ما يشير إلى انها لم تكن منضبطة اصلاً، وايضاً هي تصرفات فردية نابعة من اشخاص وليس من جماعات في الجيش.
    المولوي – منصور
    كما ذكرنا إنافاً، فإنه ومن الواضح ان هناك جماعات عبر اشخاص تعمل بشكل منظم لتعميم فكرة الإنشقاق في صفوف عسكريين من مناطق شمال لبنان تحديداً. يظهر إلى الواجهة مشايخ سلفيون يتخذون من قرى عكار قواعد عمل لهم، هؤلاء، لا ينفكون في كل فرصة للتحريض على الجيش اللبناني لاي سبب كان، هؤلاء، ربما لهم علاقة بالذي يحصل عبر تحريض العسكريين في مناطقهم على الانشقاق. هناك، ووفق المصدر، قيادات عسكرية متطرفة تعمل على هذه الاجندة في الداخل اللبناني الطرابلسي. مجموعة “المولوي – منصور” ليست بعيدة عن هذا الامر، خصوصاً وانها تكن العداء الواضح للجيش وصولاً لقتاله في طرابلس.
    المصدر يكشف ان الجندي الذي إنشق يوم أمس ويدعي “محمد عنتر” من منطقة الزاهرية في طرابلس، كان على علاقة بأحد المقربين من الارهابي شادي المولوي في منطقته، وفق ما يتردّد في المدينة، حيث كان هذا الشخص يزور الاخير بكثيرة في منزله ويبقون معاً في غالبية الاحيان، ما يدل ربما على علاقة ما تربط “جماعة” المولوي بإنشقاق الجندي وسعيها لتعميم وتحريض فكرة إنشقاق العسكريين عبر غسل ادمغة البعض منهم.
    في كل الاحوال، فإن “الإنشقاقات” هذه ليست إلا عملية تنظيم المؤسسة من العناصر الفارة المشبوهة الغير معنية لا بعقيدة الجيش ولا مؤمنة به، وهي عملية تطهير واجب ان تحصل، على أعتاب الامور المصيرية الجارية في المنطقة، ولبنان في قلبها.
    - See more at: http://www.alhadathnews.net/archives/138763#sthash.FxxYaXjJ.dpuf

  4. OMAR says:

    الرئيسية / أعرف عدوّك / بالصورة: مقتل “إسرائيلي” في صفوف “داعش”

    بالصورة: مقتل “إسرائيلي” في صفوف “داعش”

    في أعرف عدوّك 20 أكتوبر, 201412:55 صباحًا 456 زيارة

    57 12 38
    أكد موقع القناة الثانية العبرية “ماكو” مقتل طبيب إسرائيلي بعد انضمامه إلى تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا.
    وأضافت القناة، اليوم الأحد، أن الطبيب هو “عثمان أبو القيعان” 26 عاما عربى ويحمل الجنسية الإسرائيلية، غادر في شهر مايو مستشفى سوروكا في بئر سبع بعد أن عمل فيها 5 أشهر واتجه إلى سوريا للانضمام إلى “داعش”.
    وأشارت القناة إلى أن “أبو القيعان” سافر إلى تركيا، وهناك عبر الحدود إلى سوريا، وبحسب تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فإنه انضم للتنظيم عن طريق قريب له شجعه على ذلك.
    يشار إلى أن عشرات الشباب من عرب 48 الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية انضموا للقتال في تنظيمات المعارضة السورية مثل جبهة النصرة وداعش.
    - See more at: http://www.alhadathnews.net/archives/139494#sthash.HQOzBAep.dpuf

  5. OMAR says:

    كنت في الحج عندما تظاهر حوالي ثلاثون شخص من المعارضه السوريه رافعين علمهم في الجمرات وحاول الانتقال الى الصوره مع افواج لتقاط صوره الحجيج وكانوا امام بعض اصدقائي ظهرو بالخطاء في مشهد الفيديو بعد انتقالهم بسرعها

  6. OMAR says:

    الرئيسية / الحدث الدولي / فيدل كاسترو يرد على نيويورك تايمز

    فيدل كاسترو يرد على نيويورك تايمز

    في الحدث الدولي 18 أكتوبر, 20143:26 مساءً 443 زيارة

    22 10 1
    رد الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، على افتتاحية صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، التي دعت فيها، قبل أيام، إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإنهاء الحظر المفروض على كوبا، وفتح أفق جديدة من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بعد عامين من رحيل فيدل كاسترو عن الحكم. والطرق التي يتوجب اتباعها، من أجل إنجاح هذه العلاقات.
    الزعيم الكوبي استغرب فى مقال له بعنوان «ما لا يمكن أن ينسى»، نشره أمس، موقع «ريدر سابورت نيوز»، الأمريكي أمس، محتوى افتتاحية الصحيفة الأمريكية، الأكثر شهرة في العالم، والتي تنتهج دائمًا اتجاهًا محافظًا، يعبر دومًا عن المصالح الأمريكية.
    وأوضح كاسترو في مقاله، أنه قرر الرد على الافتتاحية للمساعدة في فهم ما أرادت الصحيفة الكبيرة توصيله، مقتبسًا أجزاء من الافتتاحية، التي تعد وفقًا له تغيرًا جذريًّا في تاريخ العلاقات بين البلدين، منذ أكثر من 5 عقود، حيث تدعو الافتتاحية، إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إلى تغيير سياستها تجاه كوبا، عبر نظرة فاحصة ودقيقة، لتاريخ العلاقات المزرية بين البلدين.
    كما علق كاسترو، على دعوة النيويورك تايمز للإدارة الأمريكية، بشطب اسم كوبا من قائمة الدول الراعية للإرهاب والتي تضم أيضًا سوريا وإيران والسودان، قائلا: إن كل الأحداث التي اتهمت فيها واشنطن كوبا، هي كذب وافتراء طوال العقود الماضية.
    ووصل كاسترو إلى نتيجة في مقاله، هو أن المهارة الفائقة التي كتبت بها الافتتاحية، تعبر عن الوضع المعقد الذي تشهده الولايات المتحدة في الوقت الراهن والمتمثل في تزايد المشكلات السياسية والاقتصادية والمالية والتجارية، إضافة إلى آثار التغير المناخي السريع، وظهور أمراض وأوبئة جديدة، مثل الإيبولا، ما يفرض على واشنطن إعادة حساباتها.
    - See more at: http://www.alhadathnews.net/archives/139396#sthash.z8gtPMTk.dpuf

Leave a Reply

© 2016 Laith Shubeilat | ليث شبيلات. All rights reserved.
Proudly designed by Theme Junkie.